المصرية للاتصالات تطرح عروضا وخدمات جديدة فى الربع الرابع من 2009
9/6/2009 12:55:11 PM
القاهرة - صرح المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى الجديد للشركة المصرية للاتصالات (ETEL) بأن الربع الرابع من 2009 سيشهد عروضا وأنظمة وخدمات جديدة من المصرية للاتصالات لفترات محدودة بداية من شهر أكتوبر القادم على مستوى خدمات التجزئة والصوت إضافة إلى الإعلان عن اتفاقيات جديدة فى مجال خدمات الجملة مع شركات المحمول بداية من الأسبوع القادم.
وأضاف فى تصريحات صحفية إنه سوف يتم التركيز بصفة خاصة على البرودباند "الانترنت فائق السرعة"، وأعلن أنه سوف يتم تنفيذ مشروع تجريبى فى الفترة القادمة لتقديم سرعات انترنت مقبولة على طريق الاتصالات الثابتة اللاسلكية بتكنولوجيا "سى دى إم إيه"، وبناء عليه سوف يتم تحديد المسار المناسب فى القترة القادمة فى هذا المجال.
وأشار إلى أن العروض الجديدة من المتوقع أن تعمل على زيادة مشتركى المصرية للاتصالات بعدد 250 ألف مشترك.
من جانبه قال المهندس سيد الغرباوى نائب رئيس المصرية للاتصالات للتخطيط سوف يتم خلال 3 سنوات حل مشكلة الانترنت فائق السرعة "دى إس إل" نهائيا على الخطوط الهوائية "سى دى إم إيه" والتى يبلغ عددها 550 الف مشترك فى المناطق المزدحمة مثل مدينة نصر أو المناطق التى لها طبيعة طبوغرافية معينة مثل هضبة الأهرام والمريوطية أو المناطق التى لا توجد بها شبكة كافية مثل الريف.
وأكد أنه لن يتقدم مشترك ويطلب الخدمة ويكون الرد عليه هو "الشبكة لا تسمح" بعد هذه المدة، حيث تقوم الشركة بعمل دراسة لجميع الحلول الممكنة لتنفيذ أفضلها على مستوى الجمهورية لحل هذه المشكلة بشكل كامل.
وقال المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات إن خدمات "الانترنت" فائق السرعة بالتليفون الثابت سوف تسبق دائما خدمات "الانترنت" اللاسلكية بالمحمول من حيث السرعة والجودة والتكلفة، حيث أن شركات المحمول مقيدة فى النهاية بحيز محدد من الطيف الترددى وهو مورد طبيعى محدود أما المصرية للاتصالات فلديها 27 ألف كيلو من الفايبر على مستوى الجمهورية وشبكة نحاسية فى كل مكان وبلتالى فإن السرعات التى يمكن للمصرية للاتصالات أن تقدمها أعلى بكثير.
وقال إن الشركة المصرية لنقل البيانات "تى إى داتا" لديها حاليا حوالى 530 ألف مشترك فى خدمات الانترنت وحصتها السوقية 60 فى المائة ومن المتوقع أن تصل العام القادم إلى 70 فى المائة كما تملك 70 فى المائة من سعة الانترنت فى مصر.
وتوقع أن يصل عدد مشتركى "تى إى داتا" إلى المليون فى العام القادم وعندها يمكن تقديم الكثير من خدمات القيمة المضافة التى تم تقديم عدد منها بالفعل مثل التعاون مع شبكة "إيه آر تى" على الانترنت ويمكن خلال عام أو اثنين بث قنوات تليفزيونية كاملة على بروتوكول الانترنت.
ونوه بأن الانترنت على التليفون الثابت يمثل حوالى 20 فى المائة من إجمالى استخدام الانترنت على المحمول ووصلات الـ "يو إس بى" الذى يصل إلى 4 ملايين مستخدم.
وبالنسبة لرسوم خدمات دليل المصرية للاتصالات، قال طنطاوى إن الشركة حددت قيمة المكالمة وليس الدقيقة بـ 50 قرشا وذلك بعد أن استقر مستوى جودة هذه الخدمة للوفاء بالتكاليف التى تتحملها الشركة من خلال توفير حوالى 2000 شاب وشابة يقدمون الخدمة بشكل جديد ومتميز على أعلى مستوى من الكفاءة المهنية إضافة إلى قيمة الأجهزة والبرامج المستخدمة.
وأوضح أن هناك مركزين لهذه الخدمة فى مصر أحدهما فى سنترال الدقى وبه 750 مقعد والآخر فى الإسكندرية وبه 250 مقعد وهما يخدمان رقم الاستعلام 140.
وأشار إلى أن سعر دقيقة وليس مكالمة الاستعلام على شبكات المحمول هو 150 قرشا، نظرا لأن هذه الخدمة مكلفة وتحتاج إلى مستوى عال للوفاء باحتياجات المشتركين.
من ناحية أخرى قال المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات إن التوسع فى إنشاء الكابلات البحرية توجه إستراتيجى للمصرية للاتصالات ولا رجعة فيه، وقد أصبحت مصر من أكثر دول العالم المرتبطة بدول أخرى يصل عددها إلى 70 دولة نظرا للموقع الجغرافى الفريد الذى تتمتع به وتمر به معظم الكابلات الدولية، مشيرا إلى أن المصرية للاتصالات تسعى إلى الاستفادة من هذا الموقف لبيع خدمات قيمة مضافة بدلا من الاكتفاء بمجرد تمرير الكابلات عبر أراضى مصر.
وأضاف أن المصرية للاتصالات سوف تبدأ خلال العام الحالى أو بداية العام القادم تشغيل الكابل البحرى "تى إى نورث" الذى يربط بين الساحل الشمالى لمصر وحتى مرسيليا فى فرنسا بتكلفة 125 مليون دولار للجزء البحرى إضافة إلى 150 مليون دولار للأعمال المدنية فى مصر وذلك لنقل الحركة من البحر الأحمر إلى أوروبا مع تقديم خدمات قيمة مضافة تحقق عائد لمصر.
ونوه بأن قيمة ما تم الاتفاق على بيعه من سعات الكابل قبل أن يبدأ تنفيذه تبلغ حوالى 300 مليون دولار وهى تغطى تكلفة الكابل بالكامل، مشيرا إلى أنه سوف يتم خلال شهر سبتمبر الحالى الإعلان عن عملية جديدة لبيع سعات دولية على الجزء الممتد داخل مصر والذى يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وبالنسبة لموقف الشركة المصرية للاتصالات من الاستحواذ على شركة لينك للانترنت، قال طنطاوى إن الشركة تقدمت بعرض نهائى منذ 5 أيام، وجارى حاليا تقييم العروض بمعرفة شركة وأوراسكوم تليكوم مالكة لينك.
وأشار إلى أن استحواذ المصرية للاتصالات على لينك لن ينطوى على أى نوع من أنواع الاحتكار، والقوانين المنظمة للمنافسة فى مصر لا تمنع الاستحواذ على حصة كبيرة من السوق لأنه يتم إبلاغ الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات للموافقة على أى استحواذ ثم يتم بعد ذلك إبلاغ جهاز المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الذى يضع الشركة تحت المجهر، وهو ما يحدث عندما تزيد نسبة أى شركة عن 25 فى المائة من السوق، وفى حالة حدوث ممارسات احتكارية يتدخل الجهاز على الفور.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
القاهرة - صرح المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى الجديد للشركة المصرية للاتصالات (ETEL) بأن الربع الرابع من 2009 سيشهد عروضا وأنظمة وخدمات جديدة من المصرية للاتصالات لفترات محدودة بداية من شهر أكتوبر القادم على مستوى خدمات التجزئة والصوت إضافة إلى الإعلان عن اتفاقيات جديدة فى مجال خدمات الجملة مع شركات المحمول بداية من الأسبوع القادم.
وأضاف فى تصريحات صحفية إنه سوف يتم التركيز بصفة خاصة على البرودباند "الانترنت فائق السرعة"، وأعلن أنه سوف يتم تنفيذ مشروع تجريبى فى الفترة القادمة لتقديم سرعات انترنت مقبولة على طريق الاتصالات الثابتة اللاسلكية بتكنولوجيا "سى دى إم إيه"، وبناء عليه سوف يتم تحديد المسار المناسب فى القترة القادمة فى هذا المجال.
وأشار إلى أن العروض الجديدة من المتوقع أن تعمل على زيادة مشتركى المصرية للاتصالات بعدد 250 ألف مشترك.
من جانبه قال المهندس سيد الغرباوى نائب رئيس المصرية للاتصالات للتخطيط سوف يتم خلال 3 سنوات حل مشكلة الانترنت فائق السرعة "دى إس إل" نهائيا على الخطوط الهوائية "سى دى إم إيه" والتى يبلغ عددها 550 الف مشترك فى المناطق المزدحمة مثل مدينة نصر أو المناطق التى لها طبيعة طبوغرافية معينة مثل هضبة الأهرام والمريوطية أو المناطق التى لا توجد بها شبكة كافية مثل الريف.
وأكد أنه لن يتقدم مشترك ويطلب الخدمة ويكون الرد عليه هو "الشبكة لا تسمح" بعد هذه المدة، حيث تقوم الشركة بعمل دراسة لجميع الحلول الممكنة لتنفيذ أفضلها على مستوى الجمهورية لحل هذه المشكلة بشكل كامل.
وقال المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات إن خدمات "الانترنت" فائق السرعة بالتليفون الثابت سوف تسبق دائما خدمات "الانترنت" اللاسلكية بالمحمول من حيث السرعة والجودة والتكلفة، حيث أن شركات المحمول مقيدة فى النهاية بحيز محدد من الطيف الترددى وهو مورد طبيعى محدود أما المصرية للاتصالات فلديها 27 ألف كيلو من الفايبر على مستوى الجمهورية وشبكة نحاسية فى كل مكان وبلتالى فإن السرعات التى يمكن للمصرية للاتصالات أن تقدمها أعلى بكثير.
وقال إن الشركة المصرية لنقل البيانات "تى إى داتا" لديها حاليا حوالى 530 ألف مشترك فى خدمات الانترنت وحصتها السوقية 60 فى المائة ومن المتوقع أن تصل العام القادم إلى 70 فى المائة كما تملك 70 فى المائة من سعة الانترنت فى مصر.
وتوقع أن يصل عدد مشتركى "تى إى داتا" إلى المليون فى العام القادم وعندها يمكن تقديم الكثير من خدمات القيمة المضافة التى تم تقديم عدد منها بالفعل مثل التعاون مع شبكة "إيه آر تى" على الانترنت ويمكن خلال عام أو اثنين بث قنوات تليفزيونية كاملة على بروتوكول الانترنت.
ونوه بأن الانترنت على التليفون الثابت يمثل حوالى 20 فى المائة من إجمالى استخدام الانترنت على المحمول ووصلات الـ "يو إس بى" الذى يصل إلى 4 ملايين مستخدم.
وبالنسبة لرسوم خدمات دليل المصرية للاتصالات، قال طنطاوى إن الشركة حددت قيمة المكالمة وليس الدقيقة بـ 50 قرشا وذلك بعد أن استقر مستوى جودة هذه الخدمة للوفاء بالتكاليف التى تتحملها الشركة من خلال توفير حوالى 2000 شاب وشابة يقدمون الخدمة بشكل جديد ومتميز على أعلى مستوى من الكفاءة المهنية إضافة إلى قيمة الأجهزة والبرامج المستخدمة.
وأوضح أن هناك مركزين لهذه الخدمة فى مصر أحدهما فى سنترال الدقى وبه 750 مقعد والآخر فى الإسكندرية وبه 250 مقعد وهما يخدمان رقم الاستعلام 140.
وأشار إلى أن سعر دقيقة وليس مكالمة الاستعلام على شبكات المحمول هو 150 قرشا، نظرا لأن هذه الخدمة مكلفة وتحتاج إلى مستوى عال للوفاء باحتياجات المشتركين.
من ناحية أخرى قال المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات إن التوسع فى إنشاء الكابلات البحرية توجه إستراتيجى للمصرية للاتصالات ولا رجعة فيه، وقد أصبحت مصر من أكثر دول العالم المرتبطة بدول أخرى يصل عددها إلى 70 دولة نظرا للموقع الجغرافى الفريد الذى تتمتع به وتمر به معظم الكابلات الدولية، مشيرا إلى أن المصرية للاتصالات تسعى إلى الاستفادة من هذا الموقف لبيع خدمات قيمة مضافة بدلا من الاكتفاء بمجرد تمرير الكابلات عبر أراضى مصر.
وأضاف أن المصرية للاتصالات سوف تبدأ خلال العام الحالى أو بداية العام القادم تشغيل الكابل البحرى "تى إى نورث" الذى يربط بين الساحل الشمالى لمصر وحتى مرسيليا فى فرنسا بتكلفة 125 مليون دولار للجزء البحرى إضافة إلى 150 مليون دولار للأعمال المدنية فى مصر وذلك لنقل الحركة من البحر الأحمر إلى أوروبا مع تقديم خدمات قيمة مضافة تحقق عائد لمصر.
ونوه بأن قيمة ما تم الاتفاق على بيعه من سعات الكابل قبل أن يبدأ تنفيذه تبلغ حوالى 300 مليون دولار وهى تغطى تكلفة الكابل بالكامل، مشيرا إلى أنه سوف يتم خلال شهر سبتمبر الحالى الإعلان عن عملية جديدة لبيع سعات دولية على الجزء الممتد داخل مصر والذى يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وبالنسبة لموقف الشركة المصرية للاتصالات من الاستحواذ على شركة لينك للانترنت، قال طنطاوى إن الشركة تقدمت بعرض نهائى منذ 5 أيام، وجارى حاليا تقييم العروض بمعرفة شركة وأوراسكوم تليكوم مالكة لينك.
وأشار إلى أن استحواذ المصرية للاتصالات على لينك لن ينطوى على أى نوع من أنواع الاحتكار، والقوانين المنظمة للمنافسة فى مصر لا تمنع الاستحواذ على حصة كبيرة من السوق لأنه يتم إبلاغ الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات للموافقة على أى استحواذ ثم يتم بعد ذلك إبلاغ جهاز المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الذى يضع الشركة تحت المجهر، وهو ما يحدث عندما تزيد نسبة أى شركة عن 25 فى المائة من السوق، وفى حالة حدوث ممارسات احتكارية يتدخل الجهاز على الفور.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط