موبينيل : التنافس وحرب الأسعار بين شركات المحمول صحية إذا لم يخرجا عن حدودهما
9/1/2009 12:09:23 PM
القاهرة - قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) (EMOB)أن حرب الأسعار أو المنافسة بين شركات المحمول أمر طبيعى وصحى ومفيد للمستهلك اذا لم يخرج عن حدوده حتى لا يتحول إلى شىء مضر.
وأشار قبانى إلى أن هذه الحرب ، إذا جاز التعبير ، توشك أن تكون مضرة فى الوقت الحالى لأن بعض الشركات تقوم بعمل عرض ما ثم تقوم هى نفسها بعمل عرض آخر على العرض الذى طرحته ، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بالسوق.
وحول استمرار نمو شركات المحمول رغم حرب الأسعار ، قال العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : يجب أن لا ننسى أن نسبة النمو وصلت إلى 20% فى بعض الأوقات من قبل ثم انخفضت فى الوقت الحالى إلى حوالى 11% ، وهو مؤشر على ضرر حرب الأسعار.
وأضاف قبانى أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يقوم بدور فعال فى تنظيم السوق ، مشيرا إلى أن الفترة الحالية تحتاج إلى دور أقوى وأكثر فعالية من خلال نظم تلتزم بها جميع شركات المحمول ، وأن تقارير الجهاز تؤكد أن موبينيل من أفضل الشركات من حيث أداء الشبكات.
جاء ذلك خلال لقاء الإفطار الرمضانى مع الصحافة الذى استضافته موبينيل الليلة الماضية بالقاهرة ، والذى علق فيه مختلف قضايا المحمول وعلى أجواء رمضان فى مصر قائلا : إن مصر هى أفضل مكان فى العالم بدون منازع وبكل موضوعية لقضاء هذا الشهر الكريم نظرا لما يصاحبه من مظاهر متميزة مرتبطة بمصر وشعبها ، مشيرا إلى أنه بدأ مشواره المهنى فى لبنان ثم مصر وسوريا واليمن ثم 12 دولة إفريقية ومنها الجزائر ، وقد تأكد من صدق هذه المقولة بالفعل.
وبالنسبة لقرار موبينيل الخاص بعرض رمضان والنزول بقيمة دقيقة المحمول على شبكتها إلى 5 قروش فقط ، وما إذا كان هذا العرض حقيقيا وليس مجرد وهم لخداع المشتركين ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن العرض حقيقى ويراعى مصالح المشتركين جنبا إلى جنب مع الجوانب التجارية لعمل موبينيل.
وأوضح قبانى أن الإقبال على إجراء الاتصالات فى نهار رمضان يقل عن فترة الذروة مساء وليلا ، وبالتالى كان هذا العرض لتشجيع المشتركين على استخدام المحمول فى هذه الفترة ، ونوه بأن العرض راعى أن تكون الدقيقة الأولى ب15 قرشا والثانية ب10 قروش وبداية من الدقيقة الثالثة يكون سعر الدقيقة 5 قروش فقط.
وأشار إلى أن الفنادق على سبيل المثل تقوم بعمل عروض كبيرة وفقا لكل موسم ، فمثلا الفنادق فى أسون تقوم بعمل تخفيضات كبيرة فى هذا الوقت من العام عن فترات الذروة ، وهى عروض تجارية تحافظ على توازن السوق وليست وهما كما يعتقد البعض ، بدليل أن عرض موبينيل أدى إلى دخول مشتركين جدد وأعطى ميزة للمشتركين الموجودين بالفعل، وبدليل أن شركة أخرى طرحت نفس العرض بعد أن طرحته موبينيل.
ونوه بأن معدل زيادة مشتركى موبينيل هو مليون كل 4 شهور ، مشيرا إلى أن معدل نمو مشتركى المحمول بشكل عام فى مصر هو حوالى مليون مشترك شهريا.
وأشار إلى أن موبينيل حققت معدل نمو جيدا خلال النصف الأول من العام الحالى بشهادة المحليين العالميين الذين يرون أنها تحقق أداء جيدا بالنسبة لشركات الاتصالات على مستوى العالم.
وحول ما يتطلع إليه بعد مرحلة التشبع بالنسبة لانتشار التليفون المحمول ، قال قبانى : إنه لا يوجد ما يسمى بمرحلة التشبع ، وإنه لا توجد حدود لاستخدام التليفون المحمول وهناك دول وصلت فيها نسبة انتشار المحمول إلى أكثر من 100% ، مشيرا إلى أن المحمول أصبح يستخدم كجهاز تليفزيون وجهاز مصرفى وأشياء كثيرة حتى أصبح هناك 4 مليارات شخص يستخدمون المحمول حول العالم ، حتى أن هناك شركات مثل جوجل ومايكروسوفت تستثمر فى مجال المحمول.
وبالنسبة لمسلسل الصراع بين (أوراسكوم وفرانس تليكوم) على (موبينيل) ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول : إنه لازال عند رأيه بأن نجاح موبينيل يعتمد على وجود الشركتين وتوصل الطرفين إلى حل للاستمرار فى شراكتهما، لأن اتفاقهما أفضل بكثير من اختلافهما.
وأوضح قبانى أن مهمته وفريق العمل الذى يعمل معه فى موبينيل هو ضمان نجاح الشركة ، بغض النظر عن من هم الشركاء ونسبتهم فى موبينيل ، لتحقيق مصالح المشتركين والموظفين والمنظومة الاقتصادية للشركة ككل.
وحول جدوى طرح رخصة رابعة للتليفون المحمول فى مصر ، قال العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول : إن هذا يتوقف على مدى نجاح الرخصة الثالثة ، ومن خلال الأرقام التى أعلنتها الشركة الثالثة للمحمول فإن عدد مشتركيها وصل إلى 10 ملايين فى وقت قصير ، وبذلك تكون حصلت على حصة جيدة من السوق وهى تؤثر بالتأكيد على حصة الشركتين الأولى والثانية ، مما يعطى مؤشرا بأن الوقت الحالى قد لا يكون مناسبا لطرح رخصة رابعة ، ولكن هذا يعتمد أولا وأخيرا على رأى الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات الذى ينظم السوق.
وحول الوصول إلى مرحلة التشبع فى المحمول ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن سوق المحمول فى مصر لازال يشهد مرحلة نمو قوية ، مشيرا إلى أن الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أعلن مؤخرا أن أعداد مشتركى المحمول فى مصر تجاوز 50 مليون ، وأوضح أن النمو ليس فقط فى خدمات الصوت ولكن أيضا فى خدمات نقل البيانات وهو السوق الواعد
فى الفترة القادمة.
وأوضح قبانى أن دولة مثل مصر وصل فيها عدد خطوط المحمول إلى حوالى 55 مليون وهو يختلف عن عدد المشتركين ، باعتبار أن هناك مستخدمين لديهم أكثر من خط ، مشيرا إلى أن موبينيل تطبق قواعد مشددة فى احتساب عدد مشتركيها ، حيث تستبعد حساب المشترك الذى لا يستخدم خطه لمدة تزيد عن ثلاثة شهور.
ونوه بأن بعض المشتركين يندرجون فى فئة من هم أقل من خط الفقر ، والحزم السعرية فى مصر تراعى ذلك لتلبى احتياجات جميع فئات المجتمع ، بينما يختلف الحال فى أوروبا التى تزيد فيها أسعار الاتصالات عن منطقة الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أن أسعار دقيقة المحمول فى مصر لا مثيل لها فى العالم وقد تكون الهند هى الدولة الوحيدة الأقل فى أسعارها عن مصر فى هذا المجال.
وفى رده على سؤال حول تقرير البنك الدولى الذى يقول إن هناك أكثر من 40 مليون مصرى يعيشون تحت خط الفقر ويعش الواحد منهم بدولارين فى اليوم ورغم ذلك فإن عدد مشتركى المحمول يزيد اليوم عن 50 مليون ، قال قبانى : إن هناك اقتصادا موازيا وهو ما لا يتم حسابه ، مشيرا إلى أن حجم الاقتصاد الموازى يساوى حجم الاقتصاد الرسمى تقريبا.
وحول بشائر تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية خاصة بالنسبة لشركات الاتصالات ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن الاقتصاد المصرى ككل كان تأثره بالأزمة عموما أقل من كثير من دول العالم بل وشهد نموا إيجابيا حتى خلال الأزمة ، مشيرا إلى أن قطاع الاتصالات تأثر بالأزمة بدرجة بالطبع ولكن بدرجة أقل من غيره على مستوى العالم مثل العقارات والسياحة.
وأشار قبانى إلى أن معدل نمو موبينيل على سبيل المثال قبل الأزمة فى 2008 كان حوالى 20% ووصل فى 2009 إلى 11% ، لافتا إلى أن قطاع التجوال فى المحمول قد تأثر بشكل كبير بسبب انخفاض معدلات السفر ونشاط الشركات على مستوى العالم.
وأوضح أن قطاع الاتصالات فى منطقة الشرق الأوسط أثبت أنه أقل تأثرا بالأزمة عن باقى مناطق العالم ، مشيرا إلى أن الناس فى دول كثيرة تعطى الأولوية للإنفاق على اتصالاتها قبل الطعام فى كثير من الأحيان وذلك لسبب بسيط وهو أن النشاط الاقتصادى يقوم على الاتصالات التى أصبحت إحدى الضروريات وليس الكماليات ووسيلة لا عنى عنها من وسائل العصر.
وبالنسبة للانترنت وما إذا هناك نية لدى شركات الاتصالات فى مصر لتخفيض سعات التحميل وفقا لقانون الاستخدام العادل للشبكة العنكبوتية ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات أشار إلى إن شركات المحمول لا تدخل فى هذا الإطار حاليا.
ونوه قبانى بأنه كلما زاد عدد المشتركين كلما انخفضت الأسعار ، مشيرا إلى أن أنشطة الانترنت انتقلت الآن إلى المشغلين وليس مزودى الخدمة وبالتالى فمن مصلحة المشغلين زيادة عدد المستخدمين.
وأوضح أن عدد مستخدمى الانترنت تضاعف فى موبينيل إلى 3 أضعاف ، وتجاوز النصف مليون خلال فترة قصيرة ، مشيرا إلى أن هذه هى البداية فقط وأن عدد أجهزة الجيل الثالث على شبكة موبينيل يزيد على 4 ملايين جهاز فى الوقت الحالى وهو ما يمكن أن يضاعف أعداد مستخدمى الانترنت اللاسلكى عن طريق المحمول فى الفترة القادمة أو عن طريق وحدات ال"يو إس بى".
وتوقع أن يزيد عدد مستخدمى الانترنت اللاسلكى بالنسبة لنقل البيانات كثيرا عن مستخدمى الانترنت فائق السرعة بالتليفون الثابت فى الفترة القادمة ، مشيرا إلى أن فترة الصيف شهدت إقبالا كبيرا على الانترنت اللاسلكى خاصة فى المصايف ، وهذا يدعم شعار موبينيل الجديد (الانترنت للجميع) بعد أن بدأت بشعار (المحمول فى يد الجميع).
كما توقع انتشار المحمول بقوة فى الفترة القادمة ، مشيرا إلى أنه كلما تحسنت التكنولوجيات كلما أمكن للمستخدم الحصول على نفس الخدمات التى يحصل عليها من التليفون الثابت بل وبشكل أفضل ، وأن المحمول أصبح ضرورة وأسهل فى الاستخدام كما أنه يوفر خدمات شخصية بتخزين الأرقام التى يحتاجها المستخدم فى جميع الأوقات والأماكن ، كما يمكن مشاهدة التليفزيون على المحمول وكذلك إجراء المعاملات البنكية عليه.
وأعرب قبانى عن رأيه بأنه ليست هناك منافسة بين التليفون الثابت والمحمول ، لأن كل منها له دورة وربما تكون مهمة مسئولى شركات التليفون الثابت أصعب من مهمة نظرائهم فى شركات المحمول ، كما أن التليفون الثابت له مكانته وميزاته وتحتاج إليه الشركات بشكل كبير كما أنه يستخدم فى إرسال الفاكس ، وأن استخدام الانترنت لازال جيدا على التليفون الثابت.
وبالنسبة لممارسة شركات المحمول لضغوط لعدم استخدام تكنولوجيا الواى ماكس ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن استخدام هذه التكنولوجيا من اختصاص الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وهو يطبق خطة قومية تراعى مدى الاحتياج لكل تكنولوجيا ، وكيفية استخدامها وليس مجرد تطبيق التكنولوجيات الجديدة بغض النظر عن جدواها الاقتصادية.
ونوه قبانى بأن هذه الضغوط قد تكون موجودة خارج مصر لأن الشركات العالمية تنفق الكثير من الاستثمارات على التكنولوجيات الجديدة ومن مصلحتها تطبيق التكنولوجيات التى تدعم استثماراتها ، مشيرا إلى أن الشركات الأمريكية كانت معارضة فى البداية لاستخدام تكنولوجيا (جى إس إم) الأوروبية لصالح تكنولوجيا (سى دى إم إيه) ولكنها الآن تدعم بقوة استخدام تكنولوجيا (جى إس إم) وفقا لمتطلبات السوق والجدوى
الاقتصادية من هذه التكنولوجيا.
وأوضح أن التجارب اليوم بالعالم كله أثبتت أن الجيل الثالث لازال فى بداياته ولم يقدم بعد كل إمكانياته ويحتاج إلى المزيد من الوقت والاستثمارات لتقديم هذه الإمكانيات ، وعندما تأخرت موبينيل فى الحصول على الجيل الثالث حققت تحسنا فى شروط الرخصة وذلك لصالح مشتركيها لعدم تحميلهم مزيد من الأعباء.
ونوه بأن موبينيل تدرس كل ما يستجد من تكنولوجيات وآخرها الجيل الرابع أو ما يطلق عليه التحول طويل الأجل (إل تى إى) ، وعندما تتأكد من جدواه الاقتصادية لن تتوانى عن استخدامها لصالح مشتركيها ، وهى سياسة موبينيل التى تستفيد مما يتحقق من نجاح التكنولوجيات واستبعاد ما يخفق منها.
وأشار قبانى إلى أن هناك جزءا من المبالغ المستحقة على موبينيل بالنسبة لرخصة الجيل الثالث مرتبط بتحرير الترددات ، وموبينيل ملتزمة بالدفع فى حالة توفر هذه الترددات.
وحول موضوع المحتوى العربى بالنسبة لشركات المحمول ، أكد حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) أن مصر يمكن أن تلعب دورا رئيسيا فى هذا الصدد خاصة بالنسبة لعملية تعريب التطبيقات العالمية.
وقال قبانى : يتعين علينا دعم ورعاية شركات الاتصالات للشركات المحلية والشباب المصرى الذى يعمل فى مجال تنمية المحتوى العربى حتى ولو كان إنتاجه ضعيفا فى البداية ، وذلك حتى لا نعتمد على الشركات الأجنبية ثم نقوم بالتعريب ثم توفيق التطبيقات المعربة وفقا لاحتياجات السوق المحلى والعربى.
ونوه بأن موبينيل تقوم بتشجيع شركات المحتوى المحلية ، مؤكدا على ضرورة أن تتمتع هذه الشركات بالنفس الطويل والبعد عن مجرد تحقيق عائد سريع وذلك للخروج بتطبيقات وخدمات تناسب السوق المحلى ويمكن تصديرها للسوق العربى أيضا ، مشيرا إلى أنه لا يتعين على موبينيل أن تقوم بإنشاء شركات للمحتوى بل يمكنها الدخول فى شراكات تستوعب الشركات الصغيرة والمهندسين المبدعين.
وبالنسبة لشريحة المحمول (سيم كارد) ، قال قبانى : إن موبينيل تدرس حاليا إمكانية زيادة سعة شريحة خطوطها لتستوعب تسجيل عدد أكبر من أرقام وأسماء قائمة الاتصال بما يحقق قيمة مضافة للمستخدم ، مشيرا إلى أن موبينيل تتعامل مع 4 موردين للشريحة خطوطها من بينهم شركة محلية إضافة إلى شركة انجليزية وأخرى فرنسية وأخرى ألمانية.
وحول حصيلة مبادرة الخير التى طرحتها موبينيل مع بداية شهر رمضان ، قال العضو المنتدب للشركة : سوف يتم الإعلان عن النتائج فى نهاية رمضان ، مشيرا إلى أن المبادرة تسير بشكل جيد ، وأن أفضل ما فيها هو أنها تجميع 23 مليون مصرى فى موبينيل على هدف نبيل وهو تكافل المجتمع مع بعضه البعض.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
القاهرة - قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) (EMOB)أن حرب الأسعار أو المنافسة بين شركات المحمول أمر طبيعى وصحى ومفيد للمستهلك اذا لم يخرج عن حدوده حتى لا يتحول إلى شىء مضر.
وأشار قبانى إلى أن هذه الحرب ، إذا جاز التعبير ، توشك أن تكون مضرة فى الوقت الحالى لأن بعض الشركات تقوم بعمل عرض ما ثم تقوم هى نفسها بعمل عرض آخر على العرض الذى طرحته ، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بالسوق.
وحول استمرار نمو شركات المحمول رغم حرب الأسعار ، قال العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : يجب أن لا ننسى أن نسبة النمو وصلت إلى 20% فى بعض الأوقات من قبل ثم انخفضت فى الوقت الحالى إلى حوالى 11% ، وهو مؤشر على ضرر حرب الأسعار.
وأضاف قبانى أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يقوم بدور فعال فى تنظيم السوق ، مشيرا إلى أن الفترة الحالية تحتاج إلى دور أقوى وأكثر فعالية من خلال نظم تلتزم بها جميع شركات المحمول ، وأن تقارير الجهاز تؤكد أن موبينيل من أفضل الشركات من حيث أداء الشبكات.
جاء ذلك خلال لقاء الإفطار الرمضانى مع الصحافة الذى استضافته موبينيل الليلة الماضية بالقاهرة ، والذى علق فيه مختلف قضايا المحمول وعلى أجواء رمضان فى مصر قائلا : إن مصر هى أفضل مكان فى العالم بدون منازع وبكل موضوعية لقضاء هذا الشهر الكريم نظرا لما يصاحبه من مظاهر متميزة مرتبطة بمصر وشعبها ، مشيرا إلى أنه بدأ مشواره المهنى فى لبنان ثم مصر وسوريا واليمن ثم 12 دولة إفريقية ومنها الجزائر ، وقد تأكد من صدق هذه المقولة بالفعل.
وبالنسبة لقرار موبينيل الخاص بعرض رمضان والنزول بقيمة دقيقة المحمول على شبكتها إلى 5 قروش فقط ، وما إذا كان هذا العرض حقيقيا وليس مجرد وهم لخداع المشتركين ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن العرض حقيقى ويراعى مصالح المشتركين جنبا إلى جنب مع الجوانب التجارية لعمل موبينيل.
وأوضح قبانى أن الإقبال على إجراء الاتصالات فى نهار رمضان يقل عن فترة الذروة مساء وليلا ، وبالتالى كان هذا العرض لتشجيع المشتركين على استخدام المحمول فى هذه الفترة ، ونوه بأن العرض راعى أن تكون الدقيقة الأولى ب15 قرشا والثانية ب10 قروش وبداية من الدقيقة الثالثة يكون سعر الدقيقة 5 قروش فقط.
وأشار إلى أن الفنادق على سبيل المثل تقوم بعمل عروض كبيرة وفقا لكل موسم ، فمثلا الفنادق فى أسون تقوم بعمل تخفيضات كبيرة فى هذا الوقت من العام عن فترات الذروة ، وهى عروض تجارية تحافظ على توازن السوق وليست وهما كما يعتقد البعض ، بدليل أن عرض موبينيل أدى إلى دخول مشتركين جدد وأعطى ميزة للمشتركين الموجودين بالفعل، وبدليل أن شركة أخرى طرحت نفس العرض بعد أن طرحته موبينيل.
ونوه بأن معدل زيادة مشتركى موبينيل هو مليون كل 4 شهور ، مشيرا إلى أن معدل نمو مشتركى المحمول بشكل عام فى مصر هو حوالى مليون مشترك شهريا.
وأشار إلى أن موبينيل حققت معدل نمو جيدا خلال النصف الأول من العام الحالى بشهادة المحليين العالميين الذين يرون أنها تحقق أداء جيدا بالنسبة لشركات الاتصالات على مستوى العالم.
وحول ما يتطلع إليه بعد مرحلة التشبع بالنسبة لانتشار التليفون المحمول ، قال قبانى : إنه لا يوجد ما يسمى بمرحلة التشبع ، وإنه لا توجد حدود لاستخدام التليفون المحمول وهناك دول وصلت فيها نسبة انتشار المحمول إلى أكثر من 100% ، مشيرا إلى أن المحمول أصبح يستخدم كجهاز تليفزيون وجهاز مصرفى وأشياء كثيرة حتى أصبح هناك 4 مليارات شخص يستخدمون المحمول حول العالم ، حتى أن هناك شركات مثل جوجل ومايكروسوفت تستثمر فى مجال المحمول.
وبالنسبة لمسلسل الصراع بين (أوراسكوم وفرانس تليكوم) على (موبينيل) ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول : إنه لازال عند رأيه بأن نجاح موبينيل يعتمد على وجود الشركتين وتوصل الطرفين إلى حل للاستمرار فى شراكتهما، لأن اتفاقهما أفضل بكثير من اختلافهما.
وأوضح قبانى أن مهمته وفريق العمل الذى يعمل معه فى موبينيل هو ضمان نجاح الشركة ، بغض النظر عن من هم الشركاء ونسبتهم فى موبينيل ، لتحقيق مصالح المشتركين والموظفين والمنظومة الاقتصادية للشركة ككل.
وحول جدوى طرح رخصة رابعة للتليفون المحمول فى مصر ، قال العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول : إن هذا يتوقف على مدى نجاح الرخصة الثالثة ، ومن خلال الأرقام التى أعلنتها الشركة الثالثة للمحمول فإن عدد مشتركيها وصل إلى 10 ملايين فى وقت قصير ، وبذلك تكون حصلت على حصة جيدة من السوق وهى تؤثر بالتأكيد على حصة الشركتين الأولى والثانية ، مما يعطى مؤشرا بأن الوقت الحالى قد لا يكون مناسبا لطرح رخصة رابعة ، ولكن هذا يعتمد أولا وأخيرا على رأى الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات الذى ينظم السوق.
وحول الوصول إلى مرحلة التشبع فى المحمول ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن سوق المحمول فى مصر لازال يشهد مرحلة نمو قوية ، مشيرا إلى أن الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أعلن مؤخرا أن أعداد مشتركى المحمول فى مصر تجاوز 50 مليون ، وأوضح أن النمو ليس فقط فى خدمات الصوت ولكن أيضا فى خدمات نقل البيانات وهو السوق الواعد
فى الفترة القادمة.
وأوضح قبانى أن دولة مثل مصر وصل فيها عدد خطوط المحمول إلى حوالى 55 مليون وهو يختلف عن عدد المشتركين ، باعتبار أن هناك مستخدمين لديهم أكثر من خط ، مشيرا إلى أن موبينيل تطبق قواعد مشددة فى احتساب عدد مشتركيها ، حيث تستبعد حساب المشترك الذى لا يستخدم خطه لمدة تزيد عن ثلاثة شهور.
ونوه بأن بعض المشتركين يندرجون فى فئة من هم أقل من خط الفقر ، والحزم السعرية فى مصر تراعى ذلك لتلبى احتياجات جميع فئات المجتمع ، بينما يختلف الحال فى أوروبا التى تزيد فيها أسعار الاتصالات عن منطقة الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أن أسعار دقيقة المحمول فى مصر لا مثيل لها فى العالم وقد تكون الهند هى الدولة الوحيدة الأقل فى أسعارها عن مصر فى هذا المجال.
وفى رده على سؤال حول تقرير البنك الدولى الذى يقول إن هناك أكثر من 40 مليون مصرى يعيشون تحت خط الفقر ويعش الواحد منهم بدولارين فى اليوم ورغم ذلك فإن عدد مشتركى المحمول يزيد اليوم عن 50 مليون ، قال قبانى : إن هناك اقتصادا موازيا وهو ما لا يتم حسابه ، مشيرا إلى أن حجم الاقتصاد الموازى يساوى حجم الاقتصاد الرسمى تقريبا.
وحول بشائر تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية خاصة بالنسبة لشركات الاتصالات ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن الاقتصاد المصرى ككل كان تأثره بالأزمة عموما أقل من كثير من دول العالم بل وشهد نموا إيجابيا حتى خلال الأزمة ، مشيرا إلى أن قطاع الاتصالات تأثر بالأزمة بدرجة بالطبع ولكن بدرجة أقل من غيره على مستوى العالم مثل العقارات والسياحة.
وأشار قبانى إلى أن معدل نمو موبينيل على سبيل المثال قبل الأزمة فى 2008 كان حوالى 20% ووصل فى 2009 إلى 11% ، لافتا إلى أن قطاع التجوال فى المحمول قد تأثر بشكل كبير بسبب انخفاض معدلات السفر ونشاط الشركات على مستوى العالم.
وأوضح أن قطاع الاتصالات فى منطقة الشرق الأوسط أثبت أنه أقل تأثرا بالأزمة عن باقى مناطق العالم ، مشيرا إلى أن الناس فى دول كثيرة تعطى الأولوية للإنفاق على اتصالاتها قبل الطعام فى كثير من الأحيان وذلك لسبب بسيط وهو أن النشاط الاقتصادى يقوم على الاتصالات التى أصبحت إحدى الضروريات وليس الكماليات ووسيلة لا عنى عنها من وسائل العصر.
وبالنسبة للانترنت وما إذا هناك نية لدى شركات الاتصالات فى مصر لتخفيض سعات التحميل وفقا لقانون الاستخدام العادل للشبكة العنكبوتية ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات أشار إلى إن شركات المحمول لا تدخل فى هذا الإطار حاليا.
ونوه قبانى بأنه كلما زاد عدد المشتركين كلما انخفضت الأسعار ، مشيرا إلى أن أنشطة الانترنت انتقلت الآن إلى المشغلين وليس مزودى الخدمة وبالتالى فمن مصلحة المشغلين زيادة عدد المستخدمين.
وأوضح أن عدد مستخدمى الانترنت تضاعف فى موبينيل إلى 3 أضعاف ، وتجاوز النصف مليون خلال فترة قصيرة ، مشيرا إلى أن هذه هى البداية فقط وأن عدد أجهزة الجيل الثالث على شبكة موبينيل يزيد على 4 ملايين جهاز فى الوقت الحالى وهو ما يمكن أن يضاعف أعداد مستخدمى الانترنت اللاسلكى عن طريق المحمول فى الفترة القادمة أو عن طريق وحدات ال"يو إس بى".
وتوقع أن يزيد عدد مستخدمى الانترنت اللاسلكى بالنسبة لنقل البيانات كثيرا عن مستخدمى الانترنت فائق السرعة بالتليفون الثابت فى الفترة القادمة ، مشيرا إلى أن فترة الصيف شهدت إقبالا كبيرا على الانترنت اللاسلكى خاصة فى المصايف ، وهذا يدعم شعار موبينيل الجديد (الانترنت للجميع) بعد أن بدأت بشعار (المحمول فى يد الجميع).
كما توقع انتشار المحمول بقوة فى الفترة القادمة ، مشيرا إلى أنه كلما تحسنت التكنولوجيات كلما أمكن للمستخدم الحصول على نفس الخدمات التى يحصل عليها من التليفون الثابت بل وبشكل أفضل ، وأن المحمول أصبح ضرورة وأسهل فى الاستخدام كما أنه يوفر خدمات شخصية بتخزين الأرقام التى يحتاجها المستخدم فى جميع الأوقات والأماكن ، كما يمكن مشاهدة التليفزيون على المحمول وكذلك إجراء المعاملات البنكية عليه.
وأعرب قبانى عن رأيه بأنه ليست هناك منافسة بين التليفون الثابت والمحمول ، لأن كل منها له دورة وربما تكون مهمة مسئولى شركات التليفون الثابت أصعب من مهمة نظرائهم فى شركات المحمول ، كما أن التليفون الثابت له مكانته وميزاته وتحتاج إليه الشركات بشكل كبير كما أنه يستخدم فى إرسال الفاكس ، وأن استخدام الانترنت لازال جيدا على التليفون الثابت.
وبالنسبة لممارسة شركات المحمول لضغوط لعدم استخدام تكنولوجيا الواى ماكس ، قال حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) : إن استخدام هذه التكنولوجيا من اختصاص الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وهو يطبق خطة قومية تراعى مدى الاحتياج لكل تكنولوجيا ، وكيفية استخدامها وليس مجرد تطبيق التكنولوجيات الجديدة بغض النظر عن جدواها الاقتصادية.
ونوه قبانى بأن هذه الضغوط قد تكون موجودة خارج مصر لأن الشركات العالمية تنفق الكثير من الاستثمارات على التكنولوجيات الجديدة ومن مصلحتها تطبيق التكنولوجيات التى تدعم استثماراتها ، مشيرا إلى أن الشركات الأمريكية كانت معارضة فى البداية لاستخدام تكنولوجيا (جى إس إم) الأوروبية لصالح تكنولوجيا (سى دى إم إيه) ولكنها الآن تدعم بقوة استخدام تكنولوجيا (جى إس إم) وفقا لمتطلبات السوق والجدوى
الاقتصادية من هذه التكنولوجيا.
وأوضح أن التجارب اليوم بالعالم كله أثبتت أن الجيل الثالث لازال فى بداياته ولم يقدم بعد كل إمكانياته ويحتاج إلى المزيد من الوقت والاستثمارات لتقديم هذه الإمكانيات ، وعندما تأخرت موبينيل فى الحصول على الجيل الثالث حققت تحسنا فى شروط الرخصة وذلك لصالح مشتركيها لعدم تحميلهم مزيد من الأعباء.
ونوه بأن موبينيل تدرس كل ما يستجد من تكنولوجيات وآخرها الجيل الرابع أو ما يطلق عليه التحول طويل الأجل (إل تى إى) ، وعندما تتأكد من جدواه الاقتصادية لن تتوانى عن استخدامها لصالح مشتركيها ، وهى سياسة موبينيل التى تستفيد مما يتحقق من نجاح التكنولوجيات واستبعاد ما يخفق منها.
وأشار قبانى إلى أن هناك جزءا من المبالغ المستحقة على موبينيل بالنسبة لرخصة الجيل الثالث مرتبط بتحرير الترددات ، وموبينيل ملتزمة بالدفع فى حالة توفر هذه الترددات.
وحول موضوع المحتوى العربى بالنسبة لشركات المحمول ، أكد حسان قبانى العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) أن مصر يمكن أن تلعب دورا رئيسيا فى هذا الصدد خاصة بالنسبة لعملية تعريب التطبيقات العالمية.
وقال قبانى : يتعين علينا دعم ورعاية شركات الاتصالات للشركات المحلية والشباب المصرى الذى يعمل فى مجال تنمية المحتوى العربى حتى ولو كان إنتاجه ضعيفا فى البداية ، وذلك حتى لا نعتمد على الشركات الأجنبية ثم نقوم بالتعريب ثم توفيق التطبيقات المعربة وفقا لاحتياجات السوق المحلى والعربى.
ونوه بأن موبينيل تقوم بتشجيع شركات المحتوى المحلية ، مؤكدا على ضرورة أن تتمتع هذه الشركات بالنفس الطويل والبعد عن مجرد تحقيق عائد سريع وذلك للخروج بتطبيقات وخدمات تناسب السوق المحلى ويمكن تصديرها للسوق العربى أيضا ، مشيرا إلى أنه لا يتعين على موبينيل أن تقوم بإنشاء شركات للمحتوى بل يمكنها الدخول فى شراكات تستوعب الشركات الصغيرة والمهندسين المبدعين.
وبالنسبة لشريحة المحمول (سيم كارد) ، قال قبانى : إن موبينيل تدرس حاليا إمكانية زيادة سعة شريحة خطوطها لتستوعب تسجيل عدد أكبر من أرقام وأسماء قائمة الاتصال بما يحقق قيمة مضافة للمستخدم ، مشيرا إلى أن موبينيل تتعامل مع 4 موردين للشريحة خطوطها من بينهم شركة محلية إضافة إلى شركة انجليزية وأخرى فرنسية وأخرى ألمانية.
وحول حصيلة مبادرة الخير التى طرحتها موبينيل مع بداية شهر رمضان ، قال العضو المنتدب للشركة : سوف يتم الإعلان عن النتائج فى نهاية رمضان ، مشيرا إلى أن المبادرة تسير بشكل جيد ، وأن أفضل ما فيها هو أنها تجميع 23 مليون مصرى فى موبينيل على هدف نبيل وهو تكافل المجتمع مع بعضه البعض.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط