رشيد: مصر أول دولة غير لاتينية تنضم لتجمع (الميركسور) الاقتصادي
7/30/2010 8:00:00 PM
القاهرة: محرر مصراوي - أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة على موافقة تجمع "الميركسور" – رابع أكبر تجمع اقتصادي في العالم – انضمام مصر للتجمع.
وقال رشيد في تصريحات على هامش قمة تجمع "الميركسور" المنعقدة حاليا في الأرجنتين إن التجمع وافق على توقيع اتفاقية تجارة حرة بين مصر ودول التجمع والذي يضم دول البرازيل والباراجواى والأوروجواى والأرجنتين، وهي المرة الأولى التي يوافق فيها التجمع على انضمام دولة من خارج أمريكا اللاتينية.
وبدأ وزير التجارة والصناعة قد يوم الجمعة جولة هامة في أمريكا اللاتينية تشمل زيارة الأرجنتين والبرازيل يرافقه خلالها وفد رسمي وعدد كبير من رجال الأعمال من قطاعات الصناعات الغذائية والهندسية والمنسوجات والملابس الجاهزة والأثاث والجلود وقطاع السياحة.
ويقوم المهندس رشيد بتوصيل رسائل خطية من الرئيس حسنى مبارك إلى كل من كريستينا كريشنر رئيسة الأرجنتين والرئيس لولا دا سيلفا رئيس البرازيل ورؤساء باراجواي وأورجواي وشيلي وفنزويلا المشاركون في قمة تجمع "الميركسور" المنعقدة في مدينة سان خوان الأرجنتينية.
وسيجري وزير التجارة والصناعة مباحثات مكثفة مع كبار المسئولين وتجمعات رجال الإعمال في الأرجنتين والبرازيل بهدف فتح أفاق جديدة للصادرات المصرية في أسواق أمريكا اللاتينية، يجانب مشاركته في اجتماعات " الميركسور".
ومن المقرر أن يفتتح المهندس رشيد فعاليات الدورة الثانية للجنة المشتركة المصرية الأرجنتينية والتي ستعقد في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيريس، وكذلك فعاليات منتدى الأعمال المصري الأرجنتيني بمشاركة نحو 200 شركة أرجنتينية وعدد كبير من الشركات المصرية .
وتأتي المباحثات – بحسب تصريحات لرشيد – في إطار الإستراتيجية التي تتبعها وزارة التجارة والصناعة لمضاعفة الصادرات المصرية إلى 200 مليار جنيه بحلول عام 2013 وتوجه الحكومة لتوسيع قاعدة علاقاتها مع دول العالم المختلفة، بهدف فتح مزيد من الأسواق في وجه المنتجات المصرية.
وأشار وزير التجارة والصناعة إلى شأن هذه الجولة تعمل على تعميق وتوسيع التعاون المشترك بين مصر والبرازيل والأرجنتين في شتى المجالات وبحث سبل رفع التجارة البينية والاستثمارات المشتركة.
ويشارك في جولة رشيد وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال المصريين ومجموعة كبيرة من الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة وعدد من المصدرين الجدد بهدف تحقيق استفادة من الاتفاقية الموقعة والتي تعطي الصادرات المصرية ميزات تنافسية للنفاذ لسوق دول "الميركسور".
وسيفتتح أيضا وزير التجارة والصناعة فعاليات منتدى الأعمال المصري البرازيلي والذي يتم إعداده بالتنسيق مع الغرفة العربية اللاتينية.
ويعق الوزير اجتماعاً مع عدد من كبار رجال الأعمال في أمريكا اللاتينية من أصل عربي، ينظمه اكبر بنك صناعي في البرازيل في إطار اهتمام رجال الأعمال زوي الأصول العربية بالأسواق في منطقة الشرق الأوسط خاصة مصر في مجالي التجارة والاستثمار.
وأشار وزير التجارة والصناعة في تصريحاته إلى أن هذه الزيارة هي الثانية وتعد بمثابة فرصة كبيرة لرجال الأعمال من الطرفين لمناقشة وطرح آليات جديدة للتعاون بين البلدين.
وكانت الزيارة الأولى التي مقام بها وزير التجارة والصناعة إلى البرازيل في أغسطس 2008 ونتج عنها إقامة مجموعة من المشروعات الاستثمارية بين البرازيل ومصر، ودلل على ذلك باحتلال البرازيل المركز الـ 12 في قائمة الدول المصدرة لمصر قبل سنتين، وبلغ حجم التداول التجاري بين البلدين نحو 1.4 مليار دولار في العام الماضي.
المصدر: موقع وزارة الصناعة.
اقرأ أيضا:
رشيد: مبارك شدد على ضرورة وضع قواعد شفافة لبيع وشراء وإدارة أراضي الدولة

أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة على موافقة تجمع "الميركسور" – رابع أكبر تجمع اقتصادي في العالم – انضمام مصر للتجمع.
وقال رشيد في تصريحات على هامش قمة تجمع "الميركسور" المنعقدة حاليا في الأرجنتين إن التجمع وافق على توقيع اتفاقية تجارة حرة بين مصر ودول التجمع والذي يضم دول البرازيل والباراجواى والأوروجواى والأرجنتين، وهي المرة الأولى التي يوافق فيها التجمع على انضمام دولة من خارج أمريكا اللاتينية.
وبدأ وزير التجارة والصناعة قد يوم الجمعة جولة هامة في أمريكا اللاتينية تشمل زيارة الأرجنتين والبرازيل يرافقه خلالها وفد رسمي وعدد كبير من رجال الأعمال من قطاعات الصناعات الغذائية والهندسية والمنسوجات والملابس الجاهزة والأثاث والجلود وقطاع السياحة.
ويقوم المهندس رشيد بتوصيل رسائل خطية من الرئيس حسنى مبارك إلى كل من كريستينا كريشنر رئيسة الأرجنتين والرئيس لولا دا سيلفا رئيس البرازيل ورؤساء باراجواي وأورجواي وشيلي وفنزويلا المشاركون في قمة تجمع "الميركسور" المنعقدة في مدينة سان خوان الأرجنتينية.
وسيجري وزير التجارة والصناعة مباحثات مكثفة مع كبار المسئولين وتجمعات رجال الإعمال في الأرجنتين والبرازيل بهدف فتح أفاق جديدة للصادرات المصرية في أسواق أمريكا اللاتينية، يجانب مشاركته في اجتماعات " الميركسور".
ومن المقرر أن يفتتح المهندس رشيد فعاليات الدورة الثانية للجنة المشتركة المصرية الأرجنتينية والتي ستعقد في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيريس، وكذلك فعاليات منتدى الأعمال المصري الأرجنتيني بمشاركة نحو 200 شركة أرجنتينية وعدد كبير من الشركات المصرية .
وتأتي المباحثات – بحسب تصريحات لرشيد – في إطار الإستراتيجية التي تتبعها وزارة التجارة والصناعة لمضاعفة الصادرات المصرية إلى 200 مليار جنيه بحلول عام 2013 وتوجه الحكومة لتوسيع قاعدة علاقاتها مع دول العالم المختلفة، بهدف فتح مزيد من الأسواق في وجه المنتجات المصرية.
وأشار وزير التجارة والصناعة إلى شأن هذه الجولة تعمل على تعميق وتوسيع التعاون المشترك بين مصر والبرازيل والأرجنتين في شتى المجالات وبحث سبل رفع التجارة البينية والاستثمارات المشتركة.
ويشارك في جولة رشيد وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال المصريين ومجموعة كبيرة من الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة وعدد من المصدرين الجدد بهدف تحقيق استفادة من الاتفاقية الموقعة والتي تعطي الصادرات المصرية ميزات تنافسية للنفاذ لسوق دول "الميركسور".
وسيفتتح أيضا وزير التجارة والصناعة فعاليات منتدى الأعمال المصري البرازيلي والذي يتم إعداده بالتنسيق مع الغرفة العربية اللاتينية.
ويعق الوزير اجتماعاً مع عدد من كبار رجال الأعمال في أمريكا اللاتينية من أصل عربي، ينظمه اكبر بنك صناعي في البرازيل في إطار اهتمام رجال الأعمال زوي الأصول العربية بالأسواق في منطقة الشرق الأوسط خاصة مصر في مجالي التجارة والاستثمار.
وأشار وزير التجارة والصناعة في تصريحاته إلى أن هذه الزيارة هي الثانية وتعد بمثابة فرصة كبيرة لرجال الأعمال من الطرفين لمناقشة وطرح آليات جديدة للتعاون بين البلدين.
وكانت الزيارة الأولى التي مقام بها وزير التجارة والصناعة إلى البرازيل في أغسطس 2008 ونتج عنها إقامة مجموعة من المشروعات الاستثمارية بين البرازيل ومصر، ودلل على ذلك باحتلال البرازيل المركز الـ 12 في قائمة الدول المصدرة لمصر قبل سنتين، وبلغ حجم التداول التجاري بين البلدين نحو 1.4 مليار دولار في العام الماضي.