خبراء: نسبة انتشار المحمول سترتفع في مصر من 66% إلى 75% خلال عام
اضغط للتكبير
سيدة تتحدث في هاتفها المحمول في احد شوارع القاهرة - رويترز
10/11/2009 12:23:00 PM
القاهرة - أكد خبراء الاتصالات إمكانية الارتفاع بنسبة انتشار التليفون المحمول فى مصر من 66% حاليا إلى 75% خلال عام على ضوء ولع المصريين بالتكنولوجيا إلى حد كبير.
وقال الخبراء إن هذا الهدف يمكن أن يتحقق من خلال تخفيض الأسعار سواء في المدن أو الريف ، وتحقيق المنفعة الاجتماعية المتمثلة في عوائد الانتشار والاستخدام ، والتطوير التكنولوجي وتوفير خدمات جديدة تلبي احتياجات الأفراد وقطاعات المجتمع الإنتاجية وعدم التأخير في استخدام تكنولوجيا الصوت الرخيص محليا ودوليا (تكنولوجيا بروتوكول الانترنت - آى بى).
جاء ذلك خلال الندوة الشهرية للجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات بساقية الصاوى بعنوان (الوصول إلى 75% كثافة انتشار للمحمول) تحت شعار (المنفعة الاجتماعية وتخفيض الأسعار هو الطريق للانتشار).
وأشار الخبراء إلى أن المصريين يتكلمون عبر المحمول بما قيمته 35 مليار جنيه سنويا وهو رقم ضخم ويجب أن يعود على المجتمع بالمنفعة مثل تخصيص نسبة من هذه الإيرادات للبحث العلمى والتوسع فى تنفيذ مشروعات جديدة تفتح الفرصة أمام تخفيض معدلات البطالة وترفع من معدلات التنمية وتضيف قيمه حقيقية على أرض الواقع وتسهم فى خفض معدلات الفقر وتحسين أحوال المصريين بحيث يتحول استخدام المحمول وانتشاره إلى تحقيق احتياجات الأفراد وتلبية احتياجات المجتمع.
وتحدث المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى لشركة (موبينيل) حول معدل زيادة المحمول فى مصر مشيرا إلى أن البداية كانت ب80 ألف مشترك وخلال 10 سنوات بلغ عدد المشتركين حوالى 55 مليونا وتم استثمار مئات الملايين ، وتطور السعر لصالح المواطنين العاديين وتطورت الخدمات لتلبى احتياجات قطاعات عريضة من المجتمع.
ونوه رضوان بأن الاتصالات هى السلعة الوحيدة التى ترخص على مستوى العالم وأن المحمول يقوم الآن بوظائف الكمبيوتر وأكثر منها ، مشيرا إلى أن شركات الاتصالات تعمل حاليا على الانتشار الرأسى بالإضافة للانتشار الأفقى للمحمول أى فى مجال خدمات القيمة المضافة مثل الانترنت على المحمول لنقل البيانات ودعم خدمات الاتصالات الأخرى مثل تقدم الخدمات البنكية ونقل معلومات عن الحالة المرضية لسكان المناطق النائية مثل الواحات لمركز إقليمى للتشخيص الطبى عن بعد يقوم بوصف العلاج وتوصيله للمرضى.
ومن ناحية أخرى ، قال المهندس مهاب الزواوى من اتصالات مصر إن الشركة الثالثة للمحمول بدأت بالجيل الثالث فى مصر وتطور عدد مشتركيها ليقترب من 15 مليون مشترك.
وأشار إلى أن مصر ترتيبها 117 من 180 دولة فى ترتيب نصيب الفرد من الناتج القومى الإجمالى ويبلغ 2161 دولارا ، وهذا يعد أحد الشروط والقيود المفروضة على تحديد السعر عند تقديم الخدمة.
وأضاف أن نسبة انتشار المحمول فى مصر بلغت حاليا نسبة 66%، مشيرا إلى أن الوصول بهذه النسبة إلى 75% ليس بالشىء الصعب ، خاصة وأن نسبة الأعمار تحت ال25 عاما مرتفعة جدا فى مصر وهذه هى الشريحة المستهدفة بقوة لانتشار المحمول.
ونوه المهندس مهاب الزواوى من اتصالات مصر بأن نسبة انتشار خدمات النطاق العريض فى مصر مازالت متدنية وهذا يمثل الفرصة الكبيرة أمام شركات الاتصالات لرفع نسب الانتشار، كذلك يمثل تطور احتياجات الأفراد وقطاعات الأعمال فرصة أخرى أمام زيادة الانتشار يساعد على ذلك التطور السريع للتليفون المحمول وتطور سرعات تشغيله لحدود كبيرة جدا تختصر أوقات تحميله بمحتوى جديد أو سرعات التنزيل المستخدمة من الانترنت وتطور استخدامه فى التعامل مع الصوت والصورة والبيانات والمعلومات بفاعلية وكفاءة عالية.
وأشار الزواوى إلى أن الحل الذهبى لحل معضلة ارتفاع تكاليف التشغيل والتطوير والتحديث التكنولوجى هو انتشار المحمول لدعم انتشار خدمات الاتصالات الأخرى وتقديم خدمات جديدة فى ظل اتجاه الأسعار للانخفاض المتسارع.
وطالبت الندوة بضرورة أن تتحد شركات المحمول للقيام بدور رئيسى فى مشروع حضارى يسهم على المدى الطويل فى تطوير المجتمع المصرى سواء كان إنشاء مدينة للبحث العلمى أو العمل بشكل دائم ومستمر على خفض معدلات الفقر والحد من أزمة البطالة.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
اقرأ أيضا:
المصرية للاتصالات تشكو شركات المحمول بسبب عروض رمضان

أكد خبراء الاتصالات إمكانية الارتفاع بنسبة انتشار التليفون المحمول فى مصر من 66% حاليا إلى 75% خلال عام على ضوء ولع المصريين بالتكنولوجيا إلى حد كبير.
وقال الخبراء إن هذا الهدف يمكن أن يتحقق من خلال تخفيض الأسعار سواء في المدن أو الريف ، وتحقيق المنفعة الاجتماعية المتمثلة في عوائد الانتشار والاستخدام ، والتطوير التكنولوجي وتوفير خدمات جديدة تلبي احتياجات الأفراد وقطاعات المجتمع الإنتاجية وعدم التأخير في استخدام تكنولوجيا الصوت الرخيص محليا ودوليا (تكنولوجيا بروتوكول الانترنت - آى بى).
جاء ذلك خلال الندوة الشهرية للجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات بساقية الصاوى بعنوان (الوصول إلى 75\% كثافة انتشار للمحمول) تحت شعار (المنفعة الاجتماعية وتخفيض الأسعار هو الطريق للانتشار).
وأشار الخبراء إلى أن المصريين يتكلمون عبر المحمول بما قيمته 35 مليار جنيه سنويا وهو رقم ضخم ويجب أن يعود على المجتمع بالمنفعة مثل تخصيص نسبة من هذه الإيرادات للبحث العلمى والتوسع فى تنفيذ مشروعات جديدة تفتح الفرصة أمام تخفيض معدلات البطالة وترفع من معدلات التنمية وتضيف قيمه حقيقية على أرض الواقع وتسهم فى خفض معدلات الفقر وتحسين أحوال المصريين بحيث يتحول استخدام المحمول وانتشاره إلى تحقيق احتياجات الأفراد وتلبية احتياجات المجتمع.
وتحدث المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى لشركة (موبينيل) حول معدل زيادة المحمول فى مصر مشيرا إلى أن البداية كانت ب80 ألف مشترك وخلال 10 سنوات بلغ عدد المشتركين حوالى 55 مليونا وتم استثمار مئات الملايين ، وتطور السعر لصالح
المواطنين العاديين وتطورت الخدمات لتلبى احتياجات قطاعات عريضة من المجتمع.
ونوه رضوان بأن الاتصالات هى السلعة الوحيدة التى ترخص على مستوى العالم وأن المحمول يقوم الآن بوظائف الكمبيوتر وأكثر منها ، مشيرا إلى أن شركات الاتصالات تعمل حاليا على الانتشار الرأسى بالإضافة للانتشار الأفقى للمحمول أى فى مجال خدمات القيمة المضافة مثل الانترنت على المحمول لنقل البيانات ودعم خدمات الاتصالات الأخرى مثل تقدم الخدمات البنكية ونقل معلومات عن الحالة المرضية لسكان المناطق النائية مثل الواحات لمركز إقليمى للتشخيص الطبى عن بعد يقوم بوصف العلاج وتوصيله للمرضى.
ومن ناحية أخرى ، قال المهندس مهاب الزواوى من اتصالات مصر إن الشركة الثالثة للمحمول بدأت بالجيل الثالث فى مصر وتطور عدد مشتركيها ليقترب من 15 مليون مشترك.
وأشار إلى أن مصر ترتيبها 117 من 180 دولة فى ترتيب نصيب الفرد من الناتج القومى الإجمالى ويبلغ 2161 دولارا ، وهذا يعد أحد الشروط والقيود المفروضة على تحديد السعر عند تقديم الخدمة.
وأضاف أن نسبة انتشار المحمول فى مصر بلغت حاليا نسبة 66%، مشيرا إلى أن الوصول بهذه النسبة إلى 75% ليس بالشىء الصعب ، خاصة وأن نسبة الأعمار تحت ال25 عاما مرتفعة جدا فى مصر وهذه هى الشريحة المستهدفة بقوة لانتشار المحمول.
ونوه المهندس مهاب الزواوى من اتصالات مصر بأن نسبة انتشار خدمات النطاق العريض فى مصر مازالت متدنية وهذا يمثل الفرصة الكبيرة أمام شركات الاتصالات لرفع نسب الانتشار، كذلك يمثل تطور احتياجات الأفراد وقطاعات الأعمال فرصة أخرى أمام زيادة الانتشار يساعد على ذلك التطور السريع للتليفون المحمول وتطور سرعات تشغيله لحدود كبيرة جدا تختصر أوقات تحميله بمحتوى جديد أو سرعات التنزيل المستخدمة من الانترنت وتطور استخدامه فى التعامل مع الصوت والصورة والبيانات والمعلومات بفاعلية وكفاءة عالية.
وأشار الزواوى إلى أن الحل الذهبى لحل معضلة ارتفاع تكاليف التشغيل والتطوير والتحديث التكنولوجى هو انتشار المحمول لدعم انتشار خدمات الاتصالات الأخرى وتقديم خدمات جديدة فى ظل اتجاه الأسعار للانخفاض المتسارع.
وطالبت الندوة بضرورة أن تتحد شركات المحمول للقيام بدور رئيسى فى مشروع حضارى يسهم على المدى الطويل فى تطوير المجتمع المصرى سواء كان إنشاء مدينة للبحث العلمى أو العمل بشكل دائم ومستمر على خفض معدلات الفقر والحد من أزمة البطالة.