جهاز الإحصاء يتوقع تواصل إرتفاع معدلات البطالة واستقرار التضخم
اضغط للتكبير
توقعات باستمرار إرتفاع معدلات البطالة في مصر - ا ف ب
3/25/2009 4:25:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - توقع اللواء أبوبكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء استقرار معدل التخضم خلال الشهور القادمة وفى نهاية العام ما بين 12 و14% فى ضوء تباين الأسعار فى بعض المجموعات السلعية وخاصة الواردة من الخارج.
وقال الجندى ، فى تصريح له عقب توقيع بروتوكول التكامل والتعاون مع مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، إنه سيتم فى إطار هذا التعاون تحديد بعض القضايا التى يمكن أن يساهم فيها المركز فى إعداد دراسات كلية متصلة مثل التضخم والبطالة والتطور الديموجرافى وتأثيراته فى المجتمع.
وطرح الدكتور عبدالمنعم سعيد مدير المركز إمكانية التعاون مع الجهاز فى توفير المعلومات فى مجال إستطلاعات الرأى العام ومنظمات المجتمع المدنى والقضايا ذات الإبعاد السياسية والإستراتيجية .
وحول ارتفاع معدل البطالة خلال الربع الأخير من العام 2008 ، أوضح اللواء أبوبكر الجندى أنها جاءت فى نسبة طفيفة تبلغ حوالى 2ر% وذلك نتيجة لبعض تداعيات الأزمة الحالية العالمية التى بدأت فى سبتمبر من العام الماضى.
فيما توقع مزيدا من الإرتفاع خلال الربع الأول من العام الحالى 2009 فى الوقت الذى تقوم فيه الحكومة بإتخاذ جزء من الإجراءات للحد من معدل البطالة مثل تشجيع المنتجين ووضع حوافز للصادرات والغاء بعض الرسوم الجمركية على الواردات السلعية مثل الزيت والقمح والسكر والتى من شأنها تحقيق الإستقرار فى أوضاع السوق.
وأكد اللواء أبو بكر الجندى مجددا استعداد الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء فى إصدار كافة المعلومات دون أى تدخل حكومة ، مدللا على ذلك بإختيار مصر عضو فى جهاز النشر الخاص بصندوق النقد الدولى والذى يضم 59 دولة من بينها مصر وتونس فى المنطقة العربية.
وأشار الجندى الى التزام الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بالمعايير الدولية والقواعد الفنية فى إعداد البيانات دون أية إعتبارات سياسية.
وحول الإصدارات الجديدة للجهاز، قال إنه خلال الستة شهور القادمة ستصدر عن الجهاز ست دراسات تحليلية من خلال بيانات التعداد السكانى للعام 2006.
وقال إن هناك تعاونا بين الجهاز و 20 منظمة دولية وإقليمية وعالمية، علاوة على مشروع التوأمة مع جهاز الإحصاء الدانمركى وفنلندا.
وأضاف اللواء الجندى أن هناك إتجاها لإصدار إحصاءات عن مدى التقدم فى المجتمع فى مختلف المجالات ، موضحا أن لجنة التيسير مع أجهزة الإحصاء العربية تعكف على الوصول الى مفاهيم محددة للتقدم سواء فى مجال الحريات أو الديمقراطية وحقوق الانسان.
ونوه اللواء أبوبكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء بمبادرة الحكومة لاحتواء آثار الأزمة المالية العالمية والتى كان من نتائجها إستمرار العد التنازلى لمعدل التضخم من 6ر25% خلال أغسطس الماضى حتى وصل إلى حوالى 2ر14% خلال فبراير 2009.
ولفت إلى أن من مساوىء الأزمة المالية العالمية هى إرتفاع معدل البطالة ليس فى مصر فقط ولكن على مستوى الدول المتقدمة أيضا.
واشار إلى أن تأثيرات الأزمة على مصر هى الأقل عالميا وبين الدول العربية حيث إن مصر تدعم القطاع الإنتاجى لعدم تسريح أى عامل خلال الفترة القادمة.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
اقرأ أيضا:
رشيد يدعو المواطنين إلى (الاستهلاك الواعي) ويتوقع استمرار انخفاض الأسعار

القاهرة - محرر مصراوي - توقع اللواء أبوبكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء استقرار معدل التخضم خلال الشهور القادمة وفى نهاية العام ما بين 12 و14% فى ضوء تباين الأسعار فى بعض المجموعات السلعية وخاصة الواردة من الخارج.
وقال الجندى ، فى تصريح له عقب توقيع بروتوكول التكامل والتعاون مع مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، إنه سيتم فى إطار هذا التعاون تحديد بعض القضايا التى يمكن أن يساهم فيها المركز فى إعداد دراسات كلية متصلة مثل التضخم والبطالة والتطور الديموجرافى وتأثيراته فى المجتمع.
وطرح الدكتور عبدالمنعم سعيد مدير المركز إمكانية التعاون مع الجهاز فى توفير المعلومات فى مجال إستطلاعات الرأى العام ومنظمات المجتمع المدنى والقضايا ذات الإبعاد السياسية والإستراتيجية .
وحول ارتفاع معدل البطالة خلال الربع الأخير من العام 2008 ، أوضح اللواء أبوبكر الجندى أنها جاءت فى نسبة طفيفة تبلغ حوالى 2ر% وذلك نتيجة لبعض تداعيات الأزمة الحالية العالمية التى بدأت فى سبتمبر من العام الماضى.
فيما توقع مزيدا من الإرتفاع خلال الربع الأول من العام الحالى 2009 فى الوقت الذى تقوم فيه الحكومة بإتخاذ جزء من الإجراءات للحد من معدل البطالة مثل تشجيع المنتجين ووضع حوافز للصادرات والغاء بعض الرسوم الجمركية على الواردات السلعية مثل الزيت والقمح والسكر والتى من شأنها تحقيق الإستقرار فى أوضاع السوق.
وأكد اللواء أبو بكر الجندى مجددا استعداد الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء فى إصدار كافة المعلومات دون أى تدخل حكومة ، مدللا على ذلك بإختيار مصر عضو فى جهاز النشر الخاص بصندوق النقد الدولى والذى يضم 59 دولة من بينها مصر وتونس فى المنطقة العربية.
وأشار الجندى الى التزام الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بالمعايير الدولية والقواعد الفنية فى إعداد البيانات دون أية إعتبارات سياسية.
وحول الإصدارات الجديدة للجهاز، قال إنه خلال الستة شهور القادمة ستصدر عن الجهاز ست دراسات تحليلية من خلال بيانات التعداد السكانى للعام 2006.
وقال إن هناك تعاونا بين الجهاز و 20 منظمة دولية وإقليمية وعالمية، علاوة على مشروع التوأمة مع جهاز الإحصاء الدانمركى وفنلندا.
وأضاف اللواء الجندى أن هناك إتجاها لإصدار إحصاءات عن مدى التقدم فى المجتمع فى مختلف المجالات ، موضحا أن لجنة التيسير مع أجهزة الإحصاء العربية تعكف على الوصول الى مفاهيم محددة للتقدم سواء فى مجال الحريات أو الديمقراطية وحقوق الانسان.
ونوه اللواء أبوبكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء بمبادرة الحكومة لاحتواء آثار الأزمة المالية العالمية والتى كان من نتائجها إستمرار العد التنازلى لمعدل التضخم من 6ر25% خلال أغسطس الماضى حتى وصل إلى حوالى 2ر14% خلال فبراير 2009.
ولفت إلى أن من مساوىء الأزمة المالية العالمية هى إرتفاع معدل البطالة ليس فى مصر فقط ولكن على مستوى الدول المتقدمة أيضا.
واشار إلى أن تأثيرات الأزمة على مصر هى الأقل عالميا وبين الدول العربية حيث إن مصر تدعم القطاع الإنتاجى لعدم تسريح أى عامل خلال الفترة القادمة.