تجار حديد التسليح يطلقون مبادرة لتهدئة السوق وضبط الأسعار

3/7/2008 9:51:00 AM

القاهرة-محرر مصراوي- أطلقت لجنة الحديد في الشعبة العامة لمواد البناء باتحاد الغرف التجارية ،والتي تشكل أكثر من 80% من كبار تجار الحديد في مصر، يوم الجمعة مبادرة من اجل المساهمة في تهدئة السوق وضبط الأسعار ومواجهة الأزمة التي تواجه سوق حديد التسليح.

وأعلن التجار في اجتماعهم برئاسة المهندس على موسى رئيس الشعبة ورئيس غرفة تجارة القاهرة عن استعدادهم لبيع الحديد الخارج من الشركات المنتجة عن طريق البيليت (تكلفتها اعلي تكلفة وإنتاجها يمثل اقل من ثلث السوق) بسعر المصنع مضافا اليه ضريبة المبيعات وجزء من نولون النقل ودون ادني ربح للموزعين، وبهذا يتراوح  سعر طن الحديد لدى كبار التجار والموزعين مابين 5100 الى 5150 جنيها مصريا، ويسرى هذا السعر اعتبارا من يوم السبت.

وجاء في المبادرة أن اللجنة ستقوم عن طريق تجارها بدراسة استيراد حديد التسليح من الخارج لسد الفجوة بين العرض (الإنتاج المحلى) والطلب المتزايد.

وأكد التجار رفضهم استغلال الأزمات لتحقيق أرباح مبالغ فيها او إثراء غير مشروع خاصة وان التاجر مستهلك أيضا ويتأثر بزيادة الأسعار،  ووجهوا نداء لجميع تجار مصر وخاصة تجار التجزئة باحترام هذه المبادرة حفاظا على السوق ولمصلحة "الوطن والمواطن الذي يهمنا جميعا".

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن بيان المبادرة أن الأزمة ليست فقط محلية ولكنها أيضا عالمية، ولذا يجب التعامل معها حاليا ومستقبلا بطرق أكثر وعيا سواء على مستوى المستهلك او التاجر او الصانع (الحلقات الثلاث التى يتكون منها السوق).

ولاحظ التجار ان زيادة الأسعار لا تقتصر فقط على منتج الحديد، ولكنها تشمل جميع المنتجات المحلية والمستوردة داخل وخارج مصر.

وأكد التجار في مبادرتهم ان استقرار السوق مسئولية جميع الأطراف: المستهلك والمصنع والتاجر وأنه يجب على الجميع التجاوب مع هذه المبادرة الوطنية من منطلق الحرص على المصلحة العليا للوطن التي هي في النهاية مصلحتنا جميعا.

وناشد التجار المستهلكين عدم اللجوء الى التخزين الزائد عن احتياجاتهم الفعلية وطالبوا المنتجين بإعلان أسعارهم شهريا او عند اى تغيير وتسليم جميع المتأخرات على الفور وزيادة الإنتاج بأقصى حد ممكن وإلا يقل باى حال من الأحوال عن الشهور السابقة.

وأكد البيان أن التطورات التي تشهدها الاسواق العالمية من زيادة ضخمة فى سعر خامات الحديد قد أثرت في سعر المنتج المحلى بالزيادة، كما تراجع انتاج الشركات الصغيرة بسبب ارتفاع الأسعار العالمية وأيضا أدت الشائعات الخاصة بارتفاع الاسعار الى لجوء البعض الى التخزين خوفا من نقص المعروض او ارتفاع الأسعار، كما استغل الدخلاء على المهنة (تجار الأزمات) هذه الظروف من اجل تعطيش السوق وتحقيق ثراء سريع.

وأكد المهندس على موسى رئيس الشعبة أن هذه "مبادرة خاصة" من شعبة مواد البناء وتجار حديد التسليح وهى الاولى من نوعها من اجل ان يضرب كبار تجار الحديد المثل والقدوة في الحرص على استقرار السوق ومصلحة المواطن.

ونفى على موسى تعرض التجار لاى ضغوط لإطلاق هذه المبادرة كما نفى صلتها بقرار وزير التجارة والصناعة احالة المخالفين من منتجى وتجار الحديد للنيابة.. وقال موسى "ان من حق وزارة التجارة معاقبة المخالفين للقوانين واللوائح".

كما أكد ان لجنة الحديد بشعبة مواد البناء تتحرك بشكل مستقل لأنها جهة مستقلة ليست خاضعة لوزارة التجارة والصناعة، معربا عن أمله في الوقت نفسه في ان تحظى هذه المبادرة بمباركة الحكومة وكافة القطاعات المعنية في الدولة على المستوى الشعبي والرسمي.

واتفق التجار على ان الإعلام يلعب دورا كبيرا على صعيد التهدئة او الإثارة في اى أزمة ووجهوا نداء الى جميع وسائل الإعلام والصحف بعدم الانجرار وراء الشائعات او الاعتماد على تجار صغار او مصادر غير موثوق بها في الحصول على المعلومات.

ونفى التجار إلقاء المسئولية على صناعة حديد التسليح في ارتفاع أسعار العقارات حيث ان تكلفة حديد التسليح في اى عقار لا تزيد عن 10% من اجمالى التكلفة ولذا فان تأثيره محدود في التكلفة النهائية للعقار.

وحول علاقة هذه المبادرة بسعر "حديد عز" الذى يشكل اكثر من 60% من حجم السوق قال موسى اننا ندعو الجميع الى التجاوب معنا وسعر حديد عز هو اقل سعر منتج في السوق (لانه كلما زاد حجم النشاط كلما قلت التكلفة) .

وأشار إلى أن هناك ثلاثة مصانع تابعة لحديد عز احدها يبدأ من الخامة الرئيسية والثاني يبدأ من الخردة والثالث يبدأ من البيليت ولكل منها سعر مختلف وهناك نسبة حوالي 25% من حديد عز يذهب مباشرة الى الشركات العقارية ومن ثم فان حجم مساهمة حديد عز في السوق تهبط
الى 40% فقط .

وحول التزام صغار التجار بهذه المبادرة أكد موسى ان السعر المعلن وهو 5150 للطن سعر تاجر جملة وإذا اراد صغار التجار إضافة هامش ربح فانه لا ينبغي ان يزيد باى حال من الاحوال عن 50 الى 100 جنيه في الطن، مع مراعاة فروق تكاليف النقل في المناطق البعيدة خاصة في الصعيد وجنوب مصر.

وحول مدة هذه المبادرة وإمكانية تغير السعر في وقت لاحق.. قال موسى "ان التجار ملتزمون بما تلتزم به المصانع لأننا حلقة ثانية بعد المنتج وخاصة سعر الشركات الاستثمارية الى تنتج حديد التسليح عن طريق البيليت (كله مستورد من الخارج) وهى تشكل نسبة 30% من حجم السوق ونحن نؤكد استعدادنا لبيع منتج هذه الشركات بدون ربح ونناشدهم التعاون معنا والالتزام بهذا السعر حتى يعود السوق الى حالته الطبيعة المستقرة".

وكان تقرير لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية قد أكد أن السعر العادل لأسعار حديد التسليح محليا يجب أن يتراوح بين‏3670‏ و‏3720‏ جنيها للطن‏‏ وذلك بناء علي الدراسات التي قامت بها الغرفة لأسعار البليت والخردة في السوق العالمية حيث تبلغ تكلفة استيراد خام البليت عالميا نحو‏3400‏ جنيه للطن‏ بالإضافة إلي‏200‏ أو‏300‏ جنيه للطن لتحويله إلي حديد تسليح شاملة الدرفلة والعمالة والنقل وربح تاجر الجملة‏.

لأول مرة في مصر .. DSL  سرعات 5 و 8 ميجا ...المودم والتركيب مجانا 

شاهد نتائج استطلاع مصراوي لعام 2007  


اقرأ ايضا:

صحيفة: أسعار حديد التسليح سترتفع خلال اليومين القادمين

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة