مبارك: لن نسمح بأي زيادة في أسعار الخبز والبنزين
مبارك
3/13/2008 10:54:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - جدد الرئيس حسني مبارك تأكيد أنه لن يسمح بإجراء أي زيادات في أسعار الخبز والبنزين والوقود علي الرغم من الارتفاعات الهائلة في الأسعار العالمية وذلك حماية للمواطنين محدودي الدخل.
وأوضح الرئيس أن الحكومة ستواصل العمل بأقصي ما تستطيع من جهد وإمكانات للحد من التأثيرات السلبية الناتجة عن ارتفاع أسعار البترول والمواد الغذائية الأساسية عالميا علي الأسواق المحلية.
وأكد مبارك في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف خلال رحلة عودته إلي القاهرة من العاصمة البولندية وارسو على الإبقاء علي سعر الخبز بسعره القديم نفسه حيث ارتفع الدعم الموجه إلي هذا الغرض من9 مليارات إلي15 مليار جنيه في الميزانية الحالية.
وأضاف الرئيس أنه أعطي توجيهاته لزيادة إنتاج رغيف الخبز الاهتمام بكفاءة توزيعه وطلب من المحافظين العمل علي الحد من تهريب الدقيق والخبز مع الفصل الكامل بين الإنتاج والتوزيع لضمان وصول الخبز إلي المواطنين بسهولة ويسر والتصدي بكل صرامة لأي متلاعب في حصص الدقيق أو توزيع الخبز.
شاهد تقريرا عن المعاناة التي يكابدها المصريون للحصول على رغيف الخبز (خاص - الجزيرة)
وأشار الرئيس مبارك إلي أن الحكومة تسعي إلي البحث عن موارد جديدة لتمويل التزاماتها المترتبة علي زيادة الأسعار العالمية دون اللجوء إلي رفع أسعار الوقود أو البنزين، حسبما ذكرت جريدة الاهرام.
وأشار إلي أنه قد تتم زيادة سعر الضريبة أو الرسوم علي السيارات الفارهة لتمويل بعض من هذه الالتزامات.
وتتحدث الصحف المصرية بشكل يومي عن الارتفاع "الجنوني" للاسعار.
تقرير مصور عن السوق المصرية ومافيا الاحتكار (الجزيرة)..شاهد
وكتبت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الثلاثاء ان "المواطن المصري لم يعد امامه على ما يبدو اي حل فكل صباح يستيقظ على كابوس ارتفاع جديد في اسعار السلع الاساسية".
ومن جانبه حذر مصطفي بكري عضو مجلس الشعب من أن مصر معرضة لانفجار خطير قد يحدث في الفترة المقبلة، لأن هناك بركانا داخل المصريين لما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية المتردية والوضع السياسي المتدهور، إضافة إلي تقزم سياسات مصر الخارجية وفقدها لدورها القيادي.
وأشار بكري إلي أن الدولة هي الجهة الوحيدة التي يجب أن تتدخل لوقف هذا التدهور الواقع في كل المستويات.
وقال البدرى فرغلي ،عضو مجلس الشعب السابق وعضو الكتب الساسي لحزب التجمع اليساري، إن الحكومة لا تهدد ولا تتوعد احد رغم كل ما يحدث في البلاد لأنها صاحبة الاحتكارات فصاحب احتكار الحديد هو القطب الكبير في الحزب الوطني وفي الوزارة وفي الدولة ،القطب الكبير في السلع الغذائية هو صاحب وزارة التجارة ،والقطب الأكبر هو وزير النقل والمواصلات وهو صاحب عشرات الشركات ومنها توكيل شيفروليه في مصر.
فرغلي: الشعب المصري ينكل به (الجزيرة)..شاهد
واضاف فرغلي: لا توجد احتكارات في مصر وإنما توجد عائلات حاكمة في مصر فهل يمكن أن يتحول الرجل الذي يحتكر الحديد أن يكون هو صاحب لجنة الخطة و الموازنة وهو الذي يمنع دخول الحديد إلى مصر إلا برسوم جمركية مرتفعة حتى يتم بيع إنتاجه من الحديد بأسعار عالية فمصر بلد منفرد عن العالم كله ، مصر بلد شاذة تحكمها شريحة من الرأسمالية المتوحشة لا يوجد مثيل لها في العالم .
وقال: أن الحكومة نفسها لا تخشى من أي تهديد اجتماعي لها بسبب هذه الممارسات رغم وجود حالة احتقان عالية جدا يصل إلى درجة الغليان لكن للأسف الشديد لا توجد قيادات الأحزاب تمت محاصرتها والقوى النقابية المهنية تم دفنها، القوى السياسة والجمعيات المهتمة بالمجتمع المدني تمت محاصرتها، نحن نعيش في مجتمع لا مثيل له في العالم كله، نحن نعيش في مجتمع استبدادي ديكتاتوري وصلت فيه حالة المجاعة الى درجة رهيبة.
اقرأ ايضا:
الغضب من ارتفاع الاسعار يتصاعد في مصر