ايجاس: بيع الغاز لمصنع أسمدة دمياط بالأسعار العالمية
4/15/2008 10:24:00 AM
القاهرة - نفي المهندس محمود لطيف رئيس القابضة للغازات الطبيعية "ايجاس" ما نشرته إحدي الصحف الخاصة عن سعر الغاز لمشروع مجمع أسمدة دمياط.
وقال إنه يتم وفقا لمعادلة التسعير المطبقة مع مصنع موبكو بدمياط.. التي يتم تحديدها وفقا للسعر العالمي لليوريا والأمونيا.
وأكد ان مانشر في احدي الصحف الخاصة حول قيمة سعر الغاز لمشروع الاسمدة بدمياط أجر يوم غير صحيح ويتضمن معلومات غير دقيقة ومغلوطة، حسبما ذكرت صحيفة الاهرام.
وأوضح انه اذا كان سعر اليوريا الذي يبلغ حاليا نحو450 دولارا للطن فان سعر الغاز للمصنع يصل إلي4,25 دولار مليون وحدة حرارية بريطانية واذا كان السعر العالمي للامونيا حاليا575 دولارا للطن فان سعر الغاز للمصنع نحو5,4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وبإضافة تكاليف عمليات الإسالة والنقل والضرائب والتحويل للحالة الغازية يكون هذا السعر لمصنع الأسمدة يعادل أسعار تصدير الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية.
وبخلاف العائد من سعر بيع الغاز للمشروع هناك أيضا عائد إضافي من مساهمة مصر في المشروع والبالغ33% والتي ستكون في حدود1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية أي أن العائد لمصر من سعر بيع الغاز لمصنع الأسمدة يمكن أن يصل إلي نحو5.8 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من اليوريا و7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الأمونيا.
وأضاف أن معادلة تسعير الغاز لمصنع الأسمدة( أجريوم) هي نفس معادلة التسعير المطبقة مع مصنع شركة مصر لتصنيع البترول(موبكو) في دمياط وتم عرض هذه المعادلة علي المجلس الأعلي للطاقة ومجلس الوزراء وتم اقرارها والموافقة عليها وتمثل أفضل أسلوب مطبق لتسعير الغاز حيث تسمح بزيادة سعر الغاز المرتبط بسعر المنتج النهائي( اليوريا/ الأمونيا) وبدون حد أقصي.
وأضاف أن مانشر عن أن تكلفة الغاز المصري 2.65 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية غير صحيح حيث إنها أقل من هذا بكثير حيث إن هذا الرقم هو سعر شراء حصة الشريك الأجنبي من الغاز وتقتصر تكلفة حصة مصر من الغاز علي النقل والتوزيع والإتاوة والضرائب.
وأوضح لطيف أن كمية الغاز اليومية المتعاقد عليها للمشروع هي140 مليون قدم مكعب يوميا وليس كما نشر120 مليون متر مكعب يوميا حيث إن هناك فرقا كبيرا بين وحدات القياس يصل إلي35 ضعفا وفيما يتعلق بشأن ما نشر بأن شركة أجريوم مصر سوف تبيع أسمدة اليوريا لشركة أجريوم انترناشيونال هو أمر غير وارد وهناك مؤشرات عالمية تحكم أسعار اليوريا والأمونيا.
ومن حق الجانب المصري مراجعة عملية أسعار البيع والتصدير وأن الشركات العالمية العاملة في مصر لها مصداقيتها مع المؤسسات والبنوك العالمية وبخلاف تلك القواعد يعد ما أشار إليه المقال والمنشور في إحدي الصحف الخاصة يندرج تحت أساليب النصب والاحتيال وهو الأمر الذي يستحيل أن تقدم عليه مثل هذه الشركات العالمية.
وأضاف أن قطاع البترول أخذ المبادرة وقطع شوطا كبيرا في تعديل ومراجعة أسعار تصدير الغاز في العديد من العقود المبرمة ومن المتوقع أن تضيف هذه التعديلات18 مليار دولار إضافية خلال الـ20 عاما القادمة وهو إجراء لم تقم به مصر منفردة علي مستوي العالم حيث إنها قضية عالمية نشأت نتيجة الارتفاع الكبير غير المسبوق في الأسعار العالمية للزيت الخام.
المصدر: صحيفة الاهرام.
دلوقتي .. من خلال موبايلك تقدر تعرف آخر الاخبار من مصراوي، اكتب عنوان الموقعwww.masrawy.com
اقرأ أيضا:
مبارك يطالب بتبديد مخاوف أهالي دمياط من مشروع البتروكيماويات