مصر تقول لا مشاكل مع موردي القمح الروسي
3/29/2010 3:07:40 PM
القاهرة (رويترز) - قالت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية يوم الاثنين ان شحنات من القمح الروسي تتجه الى مصر وانه لا توجد مشاكل تحول دون شحن الامدادات.
كان بعض التجار الروس قالوا في وقت سابق يوم الاثنين ان بعض المصدرين يواجهون مشاكل في تدبير كميات من القمح للوفاء بعقود توريد عاجلة بعضها مع مصر.
وقال نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة وهي المستورد الحكومي الرئيسي للقمح في تصريحات لرويترز ان من المستبعد أن تواجه روسيا نقصا في المعروض نظرا لكميات القمح الضخمة المتوافرة لديها.
واشترت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم في أحدث مناقصاتها في 10 مارس اذار ستين الف طن من القمح الروسي سيجرى شحنها خلال الفترة من 16 الى 31 مايو أيار.
ومنذ بداية السنة المالية الحالية في يوليو تموز عام 2009 اشترت الهيئة 4.87 مليون طن من القمح جاء ما يزيد على 55 في المئة منها من السوق الروسية و28.4 في المئة من فرنسا و8.6 في المئة من الولايات المتحدة.
وبعد اضطراب في المبيعات لمصر على اثر خلاف بشأن جودة بعض الشحنات العام الماضي استعاد القمح الروسي هيمنة استمرت منذ سنوات في توريد القمح لاكبر البلدان العربية من حيث عدد السكان.
ويقول محللون وتجار ان من غير المرجح أن تختفي فرنسا والولايات المتحدة اللتان ظلتا لوقت طويل مصدرا اساسيا لواردات القمح الى مصر من مناقصات توريد القمح مع اعتزام الهيئة الابقاء على منافسة حامية على أن يبقى لهما دور هامشي في ظل رخص ثمن القمح الروسي وقلة تكلفة الشحن.

هذا المحتوى من
القاهرة (رويترز) - قالت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية يوم الاثنين ان شحنات من القمح الروسي تتجه الى مصر وانه لا توجد مشاكل تحول دون شحن الامدادات.
كان بعض التجار الروس قالوا في وقت سابق يوم الاثنين ان بعض المصدرين يواجهون مشاكل في تدبير كميات من القمح للوفاء بعقود توريد عاجلة بعضها مع مصر.
وقال نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة وهي المستورد الحكومي الرئيسي للقمح في تصريحات لرويترز ان من المستبعد أن تواجه روسيا نقصا في المعروض نظرا لكميات القمح الضخمة المتوافرة لديها.
واشترت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم في أحدث مناقصاتها في 10 مارس اذار ستين الف طن من القمح الروسي سيجرى شحنها خلال الفترة من 16 الى 31 مايو أيار.
ومنذ بداية السنة المالية الحالية في يوليو تموز عام 2009 اشترت الهيئة 4.87 مليون طن من القمح جاء ما يزيد على 55 في المئة منها من السوق الروسية و28.4 في المئة من فرنسا و8.6 في المئة من الولايات المتحدة.
وبعد اضطراب في المبيعات لمصر على اثر خلاف بشأن جودة بعض الشحنات العام الماضي استعاد القمح الروسي هيمنة استمرت منذ سنوات في توريد القمح لاكبر البلدان العربية من حيث عدد السكان.
ويقول محللون وتجار ان من غير المرجح أن تختفي فرنسا والولايات المتحدة اللتان ظلتا لوقت طويل مصدرا اساسيا لواردات القمح الى مصر من مناقصات توريد القمح مع اعتزام الهيئة الابقاء على منافسة حامية على أن يبقى لهما دور هامشي في ظل رخص ثمن القمح الروسي وقلة تكلفة الشحن.