الكرملين: حوادث الطرق تكلف الاقتصاد العالمي 500 مليار دولار..
اضغط للتكبير
ميدفيديف يتحدث امام المؤتمر الوزاري الأول لسلامة الطرق في موسكو يوم الخميس. صورة لرويترز من ريا نوفوستي
11/21/2009 12:22:28 AM
موسكو (رويترز) - دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف القوى العالمية يوم الخميس الى مكافحة الموجة المتصاعدة من حوادث الطرق التي قال انها تؤدي الى قتل ما يوازي سكان مدينة كبرى سنويا وتستنزف 500 مليار دولار من الاقتصاد العالمي.
ودعا ميدفيديف أمام المؤتمر الوزاري الاول لسلامة الطرق الى اتخاذ إجراءات أشد صرامة للتصدي للسرعات العالية معترفا بأن الطرق في روسيا مكتظة بسائقين خطرين.
وقال ميدفيديف "كل عام يتم محو مدينة كبيرة من على خريطة العالم" مضيفا ان 3500 شخص يلاقون حتفهم يوميا في حوادث مرورية.
وأضاف "لا يمكن قياس حجم هذه المأساة الانسانية لكن يمكن قياس الضرر الذي تتحمله الاقتصادات الوطنية من حوادث الطرق .. انه يزيد على 500 مليار دولار."
وتؤدي حوادث الطرق الى قتل أشخاص في أنحاء العالم أكثر ممن تقتلهم الكثير من الحروب ويقول نشطاء ان المجتمع الدولي ومعظم المنظمات الخيرية يتجاهلون هذه القضية الى حد كبير حتى الآن.
وحذر كيفين واتكينز الاستاذ بجامعة أكسفورد من أن عدم التصدي لهذه الظاهرة ربما يرفع عدد الوفيات من حوادث الطرق الى نحو ثلاثة ملايين شخص بحلول عام 2030.

هذا المحتوى من
موسكو (رويترز) - دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف القوى العالمية يوم الخميس الى مكافحة الموجة المتصاعدة من حوادث الطرق التي قال انها تؤدي الى قتل ما يوازي سكان مدينة كبرى سنويا وتستنزف 500 مليار دولار من الاقتصاد العالمي.
ودعا ميدفيديف أمام المؤتمر الوزاري الاول لسلامة الطرق الى اتخاذ إجراءات أشد صرامة للتصدي للسرعات العالية معترفا بأن الطرق في روسيا مكتظة بسائقين خطرين.
وقال ميدفيديف "كل عام يتم محو مدينة كبيرة من على خريطة العالم" مضيفا ان 3500 شخص يلاقون حتفهم يوميا في حوادث مرورية.
وأضاف "لا يمكن قياس حجم هذه المأساة الانسانية لكن يمكن قياس الضرر الذي تتحمله الاقتصادات الوطنية من حوادث الطرق .. انه يزيد على 500 مليار دولار."
وتؤدي حوادث الطرق الى قتل أشخاص في أنحاء العالم أكثر ممن تقتلهم الكثير من الحروب ويقول نشطاء ان المجتمع الدولي ومعظم المنظمات الخيرية يتجاهلون هذه القضية الى حد كبير حتى الآن.
وحذر كيفين واتكينز الاستاذ بجامعة أكسفورد من أن عدم التصدي لهذه الظاهرة ربما يرفع عدد الوفيات من حوادث الطرق الى نحو ثلاثة ملايين شخص بحلول عام 2030.