استمرار الجهود المكثفة لانقاذ بذور سلالات نباتية مهددة بالاندثار
2/16/2009 12:21:51 AM
شيكاجو (رويترز) - يعكف المزارعون والمهتمون بعلوم تربية النبات في شتى أنحاء العالم على استنبات الاف من بذور السلالات النباتية المهددة بالانقراض وذلك في اطار الجهود الرامية الى انقاذ 100 الف صنف من المحاصيل الغذائية من خطر الاندثار.
يقول كاري فاولر من الصندوق العالمي للتنوع المحصولي في الكلمة التي ألقاها يوم الاحد امام الجمعية الامريكية لتطوير العلوم خلال اجتماعها في شيكاجو إنه في احوال كثيرة لم يتبق سوي النزر اليسير من بذور اصناف نادرة من محاصيل الشعير والارز والقمح التي يمكن ان يرجع تاريخ نشأة بعضها الى العصر الحجري الحديث.
وقال فاولر في مقابلة "اذا لم ننجز هذه المهمة على الوجه الاكمل فستصبح هذه الاصناف النادرة في خبر كان."
يرى فاولر ان الجهود المبذولة حاليا تمثل اضخم خطة انقاذ حيوية في التاريخ بغية الابقاء على البذور التي يجري تخزينها دون درجات الحرارة المثلى في بنوك البذور التي تعاني من ضعف التمويل فضلا عن انقاذ اصناف اخرى من التقاوي يحيق بها خطر الاهمال البشري او الكوارث الطبيعية.
يأمل القائمون على الحفاظ على الاصناف النباتية المهددة بالانقراض في الحفاظ على عينات من البذور يمكن ان تمثل رصيدا للصفات الجينية المرغوبة لمكافحة امراض الافات والتصدي لاثار مشكلة التغير المناخي.
وحتى الان نجح الصندوق العالمي للتنوع المحصولي في ابرام اتفاقيات مع 40 من بنوك الجينات في 46 دولة بافريقيا واسيا والامريكتين.
وتشمل هذه الاتفاقيات نحو 55 الفا من بين 100 الف صنف من بذور الحاصلات الغذائية التي يرى الباحثون انها مهددة بخطر الاندثار ويمكن استنباطها منها اصناف من الموز والبطاطا والحمص والاذرة وجوز الهند واللوبيا والبطاطا الحلوة.
وفور زراعة بذور السلالات النباتية المهددة بالانقراض سيتم تقسيم البذور الناتجة الى ثلاثة اقسام يودع القسم الاول ببنوك الجينات في كل دولة لديها مثل هذه البنوك فيما يرسل القسم الثاني الى بنك للجينات يلتزم بالمعايير الدولية للحفاظ على الصفات الوراثية اما القسم الثالث فسيحفظ في صومعة سفالبارد الدولية للبذور في النرويج وهي منشأة تكلفت عشرة ملايين دولار اقيمت في كهف قرب القطب الشمالي مصممة كي تحتفظ بالبذور في حالة تجمد لمدة 200 سنة.
وقال فاولر في معرض تعقيبه على هذه الجهود "انها المؤسسة الحيوية للزراعة. انها المادة الجديدة التي سيستخدمها المهتمون بتربية النبات لمساعدة المحاصيل الزراعية على التأقلم مع ظروف التغير المناخي والجفاف او الافات والامراض المستحدثة او بكل بساطة بغرض زيادة الانتاجية الزراعية."

هذا المحتوى من
شيكاجو (رويترز) - يعكف المزارعون والمهتمون بعلوم تربية النبات في شتى أنحاء العالم على استنبات الاف من بذور السلالات النباتية المهددة بالانقراض وذلك في اطار الجهود الرامية الى انقاذ 100 الف صنف من المحاصيل الغذائية من خطر الاندثار.
يقول كاري فاولر من الصندوق العالمي للتنوع المحصولي في الكلمة التي ألقاها يوم الاحد امام الجمعية الامريكية لتطوير العلوم خلال اجتماعها في شيكاجو إنه في احوال كثيرة لم يتبق سوي النزر اليسير من بذور اصناف نادرة من محاصيل الشعير والارز والقمح التي يمكن ان يرجع تاريخ نشأة بعضها الى العصر الحجري الحديث.
وقال فاولر في مقابلة "اذا لم ننجز هذه المهمة على الوجه الاكمل فستصبح هذه الاصناف النادرة في خبر كان."
يرى فاولر ان الجهود المبذولة حاليا تمثل اضخم خطة انقاذ حيوية في التاريخ بغية الابقاء على البذور التي يجري تخزينها دون درجات الحرارة المثلى في بنوك البذور التي تعاني من ضعف التمويل فضلا عن انقاذ اصناف اخرى من التقاوي يحيق بها خطر الاهمال البشري او الكوارث الطبيعية.
يأمل القائمون على الحفاظ على الاصناف النباتية المهددة بالانقراض في الحفاظ على عينات من البذور يمكن ان تمثل رصيدا للصفات الجينية المرغوبة لمكافحة امراض الافات والتصدي لاثار مشكلة التغير المناخي.
وحتى الان نجح الصندوق العالمي للتنوع المحصولي في ابرام اتفاقيات مع 40 من بنوك الجينات في 46 دولة بافريقيا واسيا والامريكتين.
وتشمل هذه الاتفاقيات نحو 55 الفا من بين 100 الف صنف من بذور الحاصلات الغذائية التي يرى الباحثون انها مهددة بخطر الاندثار ويمكن استنباطها منها اصناف من الموز والبطاطا والحمص والاذرة وجوز الهند واللوبيا والبطاطا الحلوة.
وفور زراعة بذور السلالات النباتية المهددة بالانقراض سيتم تقسيم البذور الناتجة الى ثلاثة اقسام يودع القسم الاول ببنوك الجينات في كل دولة لديها مثل هذه البنوك فيما يرسل القسم الثاني الى بنك للجينات يلتزم بالمعايير الدولية للحفاظ على الصفات الوراثية اما القسم الثالث فسيحفظ في صومعة سفالبارد الدولية للبذور في النرويج وهي منشأة تكلفت عشرة ملايين دولار اقيمت في كهف قرب القطب الشمالي مصممة كي تحتفظ بالبذور في حالة تجمد لمدة 200 سنة.
وقال فاولر في معرض تعقيبه على هذه الجهود "انها المؤسسة الحيوية للزراعة. انها المادة الجديدة التي سيستخدمها المهتمون بتربية النبات لمساعدة المحاصيل الزراعية على التأقلم مع ظروف التغير المناخي والجفاف او الافات والامراض المستحدثة او بكل بساطة بغرض زيادة الانتاجية الزراعية."