خبير اقتصادي: بنك أمريكي كبير سينهار خلال شهور
8/19/2008 9:01:36 AM
سنغافورة (رويترز) - قال كينيث روجوف كبير الاقتصاديين السابق بصندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء
إن أسوأ ما في الازمة المالية العالمية لم يظهر حتى الآن وان بنكا أمريكيا كبيرا سينهار في الاشهر القليلة
المقبلة مع تزايد مشاكل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
وقال أمام مؤتمر مالي "لم تنته مشاكل الولايات المتحدة. أعتقد أن الازمة ربما كانت في نقطة
المنتصف الآن. بل انني أقول أن أسوأ ما في الامر لم يأت بعد."
وأضاف "لن نشهد بنوكا متوسطة فقط تنهار في الاشهر المقبلة. بل سنشهد...بنكا كبيرا. أحد بنوك
الاستثمار الكبرى أو البنوك الكبرى."
ويعمل روجوف استاذا للاقتصاد بجامعة هارفارد وقد شعل منصب كبير الاقتصاديين بصندوق النقد
الدولي في الفترة من 2001 الى 2004.
وسئل عن العلامات المبكرة لنهاية الازمة فقال "لابد أن نشهد مزيدا من الاندماجات في القطاع المالي
قبل أن تنتهي الازمة."
وعقب على الازمة التي واجهتها مؤسستا فاني ماي وفريدي ماك للاقراض العقاري فقال "رغم ما
قاله وزير الخزانة الامريكي... فان هاتين المؤسستين العملاقتين للرهون العقارية لن يكون لهما وجود
بشكلهما الحالي خلال بضع سنوات."
وتأتي تصريحات روجوف متزامنة مع اقبال المستثمرين على بيع أسهم المؤسستين يوم الاثنين بعد أن
قالت صحيفة ان المسؤولين الحكوميين ربما لا يكون أمامهم خيار سوى تأميمهما.
وقال روجوف إن الاستثمارات الضخمة من جانب صناديق الثروة السيادية من آسيا والشرق الاوسط
في المؤسسات المالية الغربية قد لا تؤدي بالضرورة إلى أرباح كبيرة لان هذه الصناديق لم تأخذ في
الحسبان ظروف السوق التى تواجه هذه الصناعة عموما.
وأضاف "كان الرأي في بداية الازمة أن صناديق الثروة السيادية يمكن أن تنقذ الجميع. فقد فعلت بنوك
الاستثمار شيئا غبيا اذ خسرت أموالا في شريحة الرهون العقارية عالية المخاطر...ثم جاءت صناديق
الثروة السيادية لتحقق أموالا كثيرة بشرائها.
"هذا الرأي يتجاهل تضخم النظام المالي بشدة من حيث الحجم وحاجته للانكماش."
وقال روجوف إن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي أخطأ بالمبالغة في خفض
أسعار الفائدة إلى مستوى اثنين في المئة ردا على الازمة.
وأضاف "خفض أسعار الفائدة سيؤدي إلى قدر كبير من التضخم في السنوات القليلة المقبلة في
الولايات المتحدة."
هذا المحتوى من