وزراء مالية مجموعة الـ20 يحاولون انهاء الانقسام
11/7/2009 4:07:22 PM
بدأ في اسكتلندا اليوم السبت اجتماع يعتبر مفصلي لوزراء مالية مجموعة الـ20 على الرغم من الخلافات المستجدة بين الفرقاء حيال 3 مواضيع اساسية هي المستقبل الاقتصادي ومشاريع التحفيز الاقتصادي والمبالغ التي ينبغي لكل دولة دفعها في مجال مكافحة ظاهرة التغير المناخي.
وفي الاجتماع الذي يعقد في ساينت اندروز بمقاطعة فايف سيحاول المجتمعون كذلك مناقشة التدابير التي ينبغي اتخاذها لتفادي تكرار ازمة الائتمان العالمي التي ادت الى الازمة الاقتصادية والمالية العالمية الاخيرة.
وتسعى بعض الدول منها الولايات المتحدة واليابان والمانيا الى مناقشة الانتهاء من مشاريع التحفيز الاقتصادي التي تبنتها عدة دول منذ العام الماضي، فيما تبدو دول مثل بريطانيا حذرة حيال وقف مشروع كهذا فيما لا تزال تتخبط في فترة ركود تدوم منذ فترة طويلة.
وخلال افتتاحه الاجتماع حث وزير الخزانة البريطاني الستير دارلينج باقي الدول الى تحقيق المزيد من التقدم في مجال مكافحة التغير المناخي.
وكان دارلينج قد عبر عن شكوكه باجتماع العناصر التي قد تؤدي الى تحسن الاقتصاد العالمي بانتظام، مشيرا الى انه بانتظار ذلك على دول المجموعة تنسيق سياساتها المقبلة لتحفيز التحسن كما نسقت جهودها لمواجهة الازمة .
وفي السياق ذاته، عبر صندوق النقد الدولي مؤخرا عن قلقه حيال وضع بعض الحكومات المالي اذ افاد ان الدين العام في بعض دول مجموعة الـ20 قد يتخطى نسبة 118 بالمئة من الناتج القومي الاجمالي لهذه الدول.
ويضيف الصندوق بأن الامر سيحتاج الى عدة اعوام من خفض الانفاق ورفع الضرائب من اجل اعادة المديونية العامة لهذه الدول الى معدلات يعتبرها الصندوق آمنة.
التغير المناخي
على صعيد آخر، وفي ما يتعلق بموضوع التغير المناخي، تطمح بعض الدول الى مناقشة هذا الملف في سياق اجتماعات مجموعة العشرين، وقال دارلينج ان هناك حاجة ماسة لاحراز تقدم في هذا المجال وانه على وزراء المالية للمجموعة ان يلتزموا لانه في حال الوصول الى قمة كوبنهاجن في دسمبر/ كانون الاول المقبل دون اقرار مدى مساهمة كل دولة في مكافحة التغير المناخي، فسيكون من الصعب التوصل الى اتفاق خلال القمة .
يشار الى انه من المتوقع ان تقوم الدول التي تحضر قمة كوبنهاجن المقبلة بمحاولة لاقرار اتفاقية دولية تخلف بروتوكول كيوتو حول التغير المناخي.
بدأ في اسكتلندا اليوم السبت اجتماع يعتبر مفصلي لوزراء مالية مجموعة الـ20 على الرغم من الخلافات المستجدة بين الفرقاء حيال 3 مواضيع اساسية هي المستقبل الاقتصادي ومشاريع التحفيز الاقتصادي والمبالغ التي ينبغي لكل دولة دفعها في مجال مكافحة ظاهرة التغير المناخي.
وفي الاجتماع الذي يعقد في ساينت اندروز بمقاطعة فايف سيحاول المجتمعون كذلك مناقشة التدابير التي ينبغي اتخاذها لتفادي تكرار ازمة الائتمان العالمي التي ادت الى الازمة الاقتصادية والمالية العالمية الاخيرة.
وتسعى بعض الدول منها الولايات المتحدة واليابان والمانيا الى مناقشة الانتهاء من مشاريع التحفيز الاقتصادي التي تبنتها عدة دول منذ العام الماضي، فيما تبدو دول مثل بريطانيا حذرة حيال وقف مشروع كهذا فيما لا تزال تتخبط في فترة ركود تدوم منذ فترة طويلة.
وخلال افتتاحه الاجتماع حث وزير الخزانة البريطاني الستير دارلينج باقي الدول الى تحقيق المزيد من التقدم في مجال مكافحة التغير المناخي.
وكان دارلينج قد عبر عن شكوكه باجتماع العناصر التي قد تؤدي الى تحسن الاقتصاد العالمي بانتظام، مشيرا الى انه بانتظار ذلك على دول المجموعة تنسيق سياساتها المقبلة لتحفيز التحسن كما نسقت جهودها لمواجهة الازمة .
وفي السياق ذاته، عبر صندوق النقد الدولي مؤخرا عن قلقه حيال وضع بعض الحكومات المالي اذ افاد ان الدين العام في بعض دول مجموعة الـ20 قد يتخطى نسبة 118 بالمئة من الناتج القومي الاجمالي لهذه الدول.
ويضيف الصندوق بأن الامر سيحتاج الى عدة اعوام من خفض الانفاق ورفع الضرائب من اجل اعادة المديونية العامة لهذه الدول الى معدلات يعتبرها الصندوق آمنة.
التغير المناخي
على صعيد آخر، وفي ما يتعلق بموضوع التغير المناخي، تطمح بعض الدول الى مناقشة هذا الملف في سياق اجتماعات مجموعة العشرين، وقال دارلينج ان هناك حاجة ماسة لاحراز تقدم في هذا المجال وانه على وزراء المالية للمجموعة ان يلتزموا لانه في حال الوصول الى قمة كوبنهاجن في دسمبر/ كانون الاول المقبل دون اقرار مدى مساهمة كل دولة في مكافحة التغير المناخي، فسيكون من الصعب التوصل الى اتفاق خلال القمة .
يشار الى انه من المتوقع ان تقوم الدول التي تحضر قمة كوبنهاجن المقبلة بمحاولة لاقرار اتفاقية دولية تخلف بروتوكول كيوتو حول التغير المناخي.