توافق بين الدول العشرين حول خطط الانعاش والمكافآت المالية
اضغط للتكبير
الرئيس الاميركي باراك اوباما في بيتسبرغ في 24 ايلول/سبتمبر 2009
9/25/2009 11:58:01 AM
بيتسبرغ (الولايات المتحدة الأمريكية) (ا ف ب) - توصل قادة الدول الصناعية والناشئة الكبرى العشرين الى اتفاق حول اثنين من المواضيع الرئيسية المطروحة للبحث خلال قمتهم في بيتسبرغ شرق الولايات المتحدة، وهما المكافآت المالية لمسؤولي الشركات المالية وضرورة الاستمرار في خطط انعاش الاقتصاد، وفق مسودة بيان.
وقال مسؤول في احدى دول مجموعة العشرين طلب عدم كشف اسمه الجمعة مستندا الى فقرات من مسودة البيان الختامي، ان رؤساء الدول والحكومات العشرين سيتعهدون بتجنب "سحب مبكر لتدابير تحفيز" الاقتصاد طالما لم يتحقق "انتعاش دائم".
كما سيوصي القادة العشرون ب"فرض سقف للمكافآت المالية يوازي نسبة محددة من الناتج الصافي للمصرف حين تهدد (المكافآت) بمنع تحقيق مستوى رسملة سليم". وهذا يعني عمليا ان تكون المكافآت متناسبة مع رقم اعمال المصرف، بشكل يتوقف على متانة الاصول الصافية للمصرف.
ومن المتوقع ان يؤيد البيان الختامي ايضا توصيات مجلس الاستقرار المالي لجهة ربط مكافآت المصرفيين والمضاربين في السوق بادائهم على المدى البعيد وليس على افراطهم في المجازفة، ما يوحي باعتماد نظام لدفع المكافآت بعد أجل.
ونقل مسؤول في احدى الدول العشرين هذه المقاطع الاولى من مسودة البيان بعد بضع ساعات على عشاء العمل الذي اقامه الرئيس الاميركي باراك اوباما وجمع فيه القادة العشرين.
وكما سبق واعلن البيت الابيض مساء الخميس، فان البيان سيعلن مجموعة العشرين المنتدى "الرئيسي" للتنسيق الاقتصادي، بدون ان يعلن في المقابل زوال مجموعة الثماني. واعتبرت الرئاسة الاميركية ان هذا القرار سيعكس بشكل افضل الوزن الحقيقي للدول الناشئة مثل الصين والبرازيل والهند في الاقتصاد العالمي.
واوضح الوفد الفرنسي "سنحاول في العام 2010 مناقشة البنية الجديدة لمجموعة العشرين: اي دول ينبغي ان تكون اعضاء فيها، ووتيرة اجتماعاتها. والعام 2011 سيكون عام تطبيق نظامها الجديد".
ومن المقرر بحسب المسؤول ان تعقد مجموعة العشرين قمتين العام 2010 "واحدة في كندا في الربيع" و"الثانية في كوريا الجنوبية". كما افاد المسؤول ان البيان الختامي سيؤكد العزم على انجاز جولة مفاوضات الدوحة العام 2010.
وفي ما يتعلق باصلاح صندوق النقد الدولي، اكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان مجموعة العشرين على وشك التوصل الى اتفاق حول النظام المقبل لادارة هذه الهيئة. وقال مسؤول صيني كبير ان القمة ستتخذ قرارا "مهما جدا" بهذا الصدد.
واقر الوفد الفرنسي بان الاوروبيين هم الذين "سيقدمون تضحيات"، موضحا ان التعديلات ستطاول "بلجيكا وهولندا وبريطانيا والسعودية وايران وروسيا والارجنتين".
وافاد المصدر انه تم التوصل مساء الخميس الى "بداية توافق" من اجل نقل "5%" من حصص حقوق التصويت من بعض الدول الى دول اخرى تملك حقوق تصويت اقل.
وقال "سنعطي الاولوية للدول التي لا تحظى بتمثيل يوازي حجمها وهي دول ناشئة"، مضيفا ان الدول التي "ستكون على الارجح المستفيدة الاولى" من اصلاح صندوق النقد الدولي هي "الصين وكوريا وتركيا". واشار الى ان اصلاح صندوق النقد الدولي قد يطبق العام 2011.
وكان الصندوق اقر في نيسان/ابريل 2008 اصلاحا يتناول توزيع حصص حقوق التصويت على الدول الاعضاء، غير انه لم يدخل حيز التنفيذ لعدم المصادقة عليه في عدد كاف من مجالس النواب.
ومن المقرر ان تأخذ الدول العشرون علما خلال الاجتماعين الموسعين المقررين الجمعة بالتقدم الذي تم تحقيقه من اجل تعزيز النمو بعد سنة على الازمة المالية التي تلت انهيار مصرف ليمان براذرز الاميركي.

هذا المحتوى من
بيتسبرغ (الولايات المتحدة الأمريكية) (ا ف ب) - توصل قادة الدول الصناعية والناشئة الكبرى العشرين الى اتفاق حول اثنين من المواضيع الرئيسية المطروحة للبحث خلال قمتهم في بيتسبرغ شرق الولايات المتحدة، وهما المكافآت المالية لمسؤولي الشركات المالية وضرورة الاستمرار في خطط انعاش الاقتصاد، وفق مسودة بيان.
وقال مسؤول في احدى دول مجموعة العشرين طلب عدم كشف اسمه الجمعة مستندا الى فقرات من مسودة البيان الختامي، ان رؤساء الدول والحكومات العشرين سيتعهدون بتجنب "سحب مبكر لتدابير تحفيز" الاقتصاد طالما لم يتحقق "انتعاش دائم".
كما سيوصي القادة العشرون ب"فرض سقف للمكافآت المالية يوازي نسبة محددة من الناتج الصافي للمصرف حين تهدد (المكافآت) بمنع تحقيق مستوى رسملة سليم". وهذا يعني عمليا ان تكون المكافآت متناسبة مع رقم اعمال المصرف، بشكل يتوقف على متانة الاصول الصافية للمصرف.
ومن المتوقع ان يؤيد البيان الختامي ايضا توصيات مجلس الاستقرار المالي لجهة ربط مكافآت المصرفيين والمضاربين في السوق بادائهم على المدى البعيد وليس على افراطهم في المجازفة، ما يوحي باعتماد نظام لدفع المكافآت بعد أجل.
ونقل مسؤول في احدى الدول العشرين هذه المقاطع الاولى من مسودة البيان بعد بضع ساعات على عشاء العمل الذي اقامه الرئيس الاميركي باراك اوباما وجمع فيه القادة العشرين.
وكما سبق واعلن البيت الابيض مساء الخميس، فان البيان سيعلن مجموعة العشرين المنتدى "الرئيسي" للتنسيق الاقتصادي، بدون ان يعلن في المقابل زوال مجموعة الثماني. واعتبرت الرئاسة الاميركية ان هذا القرار سيعكس بشكل افضل الوزن الحقيقي للدول الناشئة مثل الصين والبرازيل والهند في الاقتصاد العالمي.
واوضح الوفد الفرنسي "سنحاول في العام 2010 مناقشة البنية الجديدة لمجموعة العشرين: اي دول ينبغي ان تكون اعضاء فيها، ووتيرة اجتماعاتها. والعام 2011 سيكون عام تطبيق نظامها الجديد".
ومن المقرر بحسب المسؤول ان تعقد مجموعة العشرين قمتين العام 2010 "واحدة في كندا في الربيع" و"الثانية في كوريا الجنوبية". كما افاد المسؤول ان البيان الختامي سيؤكد العزم على انجاز جولة مفاوضات الدوحة العام 2010.
وفي ما يتعلق باصلاح صندوق النقد الدولي، اكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان مجموعة العشرين على وشك التوصل الى اتفاق حول النظام المقبل لادارة هذه الهيئة. وقال مسؤول صيني كبير ان القمة ستتخذ قرارا "مهما جدا" بهذا الصدد.
واقر الوفد الفرنسي بان الاوروبيين هم الذين "سيقدمون تضحيات"، موضحا ان التعديلات ستطاول "بلجيكا وهولندا وبريطانيا والسعودية وايران وروسيا والارجنتين".
وافاد المصدر انه تم التوصل مساء الخميس الى "بداية توافق" من اجل نقل "5%" من حصص حقوق التصويت من بعض الدول الى دول اخرى تملك حقوق تصويت اقل.
وقال "سنعطي الاولوية للدول التي لا تحظى بتمثيل يوازي حجمها وهي دول ناشئة"، مضيفا ان الدول التي "ستكون على الارجح المستفيدة الاولى" من اصلاح صندوق النقد الدولي هي "الصين وكوريا وتركيا". واشار الى ان اصلاح صندوق النقد الدولي قد يطبق العام 2011.
وكان الصندوق اقر في نيسان/ابريل 2008 اصلاحا يتناول توزيع حصص حقوق التصويت على الدول الاعضاء، غير انه لم يدخل حيز التنفيذ لعدم المصادقة عليه في عدد كاف من مجالس النواب.
ومن المقرر ان تأخذ الدول العشرون علما خلال الاجتماعين الموسعين المقررين الجمعة بالتقدم الذي تم تحقيقه من اجل تعزيز النمو بعد سنة على الازمة المالية التي تلت انهيار مصرف ليمان براذرز الاميركي.