أخبار تم حفظها

افتتاح البنك الوطني الاسلامي في غزة

افتتاح البنك الوطني الاسلامي في غزة

اضغط للتكبير

فلسطينيون يخرجون من البنك الوطني الاسلامي في غزة الثلاثاء 21 نيسان/ابريل 2009

4/21/2009 1:48:15 PM

غزة (ا ف ب) - بدأ البنك "الوطني الاسلامي" الذي تديره شخصيات من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة الثلاثاء استقبال زبائنه كاول بنك في ظل سيطرة حماس على قطاع غزة رغم ان سلطة النقد الفلسطينية لا تعترف به.

وقال علاء الرفاتي رئيس مجلس ادارة البنك لوكالة فرانس برس "نفتتح اليوم البنك لبدء تقديم خدماتنا المصرفية للجمهور" موضحا ان البنك سيبدأ خدماته بتقديم رواتب شهر ابريل/نيسان الحالي للمرة الاولى لموظفي القطاع المدني" التابع للحكومة المقالة في بداية مايو/ايار القادم.

واضاف الرفاتي "لدينا حسابات بنكية لستة الاف كمرحلة اولى من الموظفين المدنيين وفقا لما تودعه الحكومة هنا (المقالة) في البنك وسيستفيد هؤلاء من تسهيلات ضمن برنامج التمويل الشخصي على ان يتم السداد من عام الى سبع سنوات".

واكد ان البنك سيعتمد على المعاملات وفقا للصيغ الاسلامية سواء ما يتعلق بالتمويل او برامج الخدمات والمضاربات اضافة الى الشراكة مع شركات.

وقال الرفاتي ان راسمال البنك الاولي يبلغ 20 مليون دولار مشددا على انه "لا ازمة في السيولة النقدية بما فيها الشيكل والدولار وهذا ما سيكسبنا ثقة الجمهور والمودعين".

وشرح ان الازمة الحالية للسيولة في قطاع غزة "ناتجة عن احتفاظ الناس بالسيولة بسبب الظروف الحالية وضعف ثقتهم بالبنوك هنا لان الادارات الرئيسية للبنوك العاملة في غزة موجودة في الضفة الغربية".

واشار الرفاتي المعروف بانتمائه لحركة حماس الى ان البنك "شركة مساهمة خاصة ربحية لا علاقة له في الحكومة بغزة او بحركة حماس رغم ان بعض شخصيات الادارة ينتمون لحماس.. هذا امر منفصل عن عمل البنك".

واعتبر الرفاتي الذي يعمل على فتح فرع اخر للبنك قريبا في جنوب قطاع غزة، ان بنكه سيساهم في اعادة اعمار غزة كواحد من المؤسسات الوطنية لادارة المال.

ولم يخف الرفاتي وهو محاضر في الجامعة الاسلامية مخاوفه من استهداف البنك. وقال "في حال العدوان كان استهداف اسرائيل واضح لكل شيئ ونحن مؤسسة وطنية نواجه ما تواجهه المؤسسات في الوطن".

وتابع "سنستثمر في مشروعات مختلفة لن نحتفظ بالمال الا فقط 20% من الودائع كاحتياطي وفقا لقانون سلطة النقد".

وكشف ان لدى البنك خطة لربط تعاملاته مع بنوك بالخارج (لم يسمها)" معبرا عن امله بنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني "لان التجاذبات جزء من مشكلتنا مع سلطة النقد".

ورفضت سلطة النقد وهي بمثابة البنك المركزي للسلطة الفلسطينية التي يراسها الرئيس محمود عباس الاعتراف بشرعية البنك ودعت الى عدم التعامل معه.

وكانت حكومة اسماعيل هنية المقالة منحت البنك الجديد اذنا بالعمل في غزة نهاية العام الماضي.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
من أجل عالم أفضل