الإسماعيلية - إبراهيم عبد الصمد - صرحت مصادر أمنية بأن اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية يتابع بنفسه جهود البحث عن الجناة الذين ذبحوا شابا بأحد مساجد قرية المحسمة بمحافظة الإسماعيلية.
وأصدر الوزير تعليماته الى اللواء مصطفى كامل مدير أمن الإسماعيلية بالتنسيق مع الوزارة لسرعة القبض على الجناة كما أمر بتقديم كل الدعم الفني واللوجيستى من أجل تتبع الجناة والقبض عليهم بأسرع وقت لتهدئة الرأى العام فى مصر الذي يتابع القضية التى أثارت الرعب لدى مواطني القرية ولدى أوساط الرأي العام لبشاعة طريقة ارتكابها فى شهر رمضان وداخل ساحة المسجد.
من ناحية أخرى تواصل أجهزة الامن البحث عن الجناة بانحاء القرية والمناطق الصحراوية الملاصقة لها حيث أكد شهود عيان أنهم هربوا اليها كما تبحث قوات الامن عن ثلاث سيارات كان الجناه يستقلونها خلال أقتحامهم المسجد بعد أن دلى شهود عيان بالقرية باوصافهم.
ويقود فريق البحث اللواء ياسر صابر مدير المباحث ومساعده العميد هشام الشافعي واللذين يمكثان بالقرية برفقة قوات من الشرطة التي أحكمت حصارها على القرية منذ وقوع الحادث.
وواصلت نيابة مركز التل الكبير تحقيقاتها حول الحادث وأستمع فريق من النيابة أمس الى أقوال عدد من الشهود من المصلين بالمسجد الذى شهد الواقعة وأدلوا بأوصاف الجناة وأكدوا أنهم حضروا خلال صلاة التراويح فى ثلاث سيارات وكانوا ملثمين ويحملون السنج والسيوف واقتحموا المسجد وطعنوا المجنى عليه عدة طعنات قاتلة وأغرقت دماؤه ساحة المسجد وأن عدد منهم طلب من الجناة التراجع لكنهم رفضوا وأصروا على ارتكاب جريمتهم بعد أن هددوهم بالقتل أذا حاول أحد اعتراضهم.
من ناحية أخرى يحاول عدد من نواب المحافظة ورموز القضاء العرفي وعمد وشيوخ عدد من القرى التدخل بين العائلتين لوقف نزيف الدم عند هذا الحد وتوقيع الصلح بين العائلتين تسلم أهل القتيل أمس جثته وقاموا بدفنها بمدافن القرية وسط حراسة أمنية مشددة بينما مازال الذعر يسيطر على القرية وعلى مواطنيها الذين يرفضون الخروج من منازلهم بعد الجريمة البشعة التى شهدتها القرية مطالبين بسرعة القبض على الجناة وفرض الأمن بالقرية كما طالبوا بإقامة نقطة للشرطة بالقرية.
اقرأ ايضا:
مجهولون يقتحمون مسجدا بالاسماعيلية ويذبحون شابا في صلاة التراويح أخذا بالثار