السجن 15 سنة لسيدة وشقيقها لخطفهما نجل زوجها من زوجته الأولى لتطليقها
11/3/2009 1:59:00 PM
الإسكندرية - محرر مصراوي - قضت محكمة جنايات الإسكندرية بمعاقبة ربه منزل وشقيقها غيابيا بالسجن المشدد لمدة 15 سنه بعد خطفهما لطفل زوج المتهمة ومساومته على عقد "الزواج العرفى" نظير تسليمه الطفل المختطف.
وأصدرت المحكمة حكمها برئاسة المستشار محمد يقطين وعضوية المستشارين حسنى النجار وسامي زين الدين وسكرتارية إبراهيم الجنادي.
وكان مدير مباحث الإسكندرية اللواء حسام الصرفى قد تلقى بلاغا من والد الطفل المقيم بمنطقة قسم النزهة بشرق الإسكندرية اتهم فيه شقيق زوجته الثانية المتزوج منها عرفيا بالتهجم عليه بمنزله واختطاف ابنه الذى لم يتجاوز عمره 7 سنوات من زوجته الأولى وذلك بالاشتراك مع المتهمة بسبب رفضه تطليق شقيقته وإعطائها ورقة زواجهما العرفى.
وتلقى والد الطفل اتصالا هاتفيا بعد الإبلاغ عن الواقعة من شقيق زوجته يطلب منة عقد زواجه العرفى من شقيقته حتى يسلمه الطفل وحدد مكان لمقابلته وعلى الفور اتجه الوالد ليحضر العقد وسلمه له إلا أنه فوجىء بعدم وجود الطفل معهما فأتجه مرة أخرى للإبلاغ عن الواقعة.
تم تشكيل فريق بحث للعثور على الطفل وكشف غموض الواقعة وتبين وجود الطفل بالطريق الصحراوى غرب الإسكندرية وأن المتهمين لاذا بالفرار ، حيث تقرر إحالتهما للمحاكمة بعد استكمال التحقيقات.
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط، مصراوي.
اقرأ أيضا:
السجن 3 سنوات لسيدة جمعت بين زوجين ونسبت طفلها من الأول إلى الثاني
تقتل زوجها بمشاركة عشيقها ليخلو لهما الجو

الإسكندرية - محرر مصراوي - قضت محكمة جنايات الإسكندرية بمعاقبة ربه منزل وشقيقها غيابيا بالسجن المشدد لمدة 15 سنه بعد خطفهما لطفل زوج المتهمة ومساومته على عقد "الزواج العرفى" نظير تسليمه الطفل المختطف.
وأصدرت المحكمة حكمها برئاسة المستشار محمد يقطين وعضوية المستشارين حسنى النجار وسامي زين الدين وسكرتارية إبراهيم الجنادي.
وكان مدير مباحث الإسكندرية اللواء حسام الصرفى قد تلقى بلاغا من والد الطفل المقيم بمنطقة قسم النزهة بشرق الإسكندرية اتهم فيه شقيق زوجته الثانية المتزوج منها عرفيا بالتهجم عليه بمنزله واختطاف ابنه الذى لم يتجاوز عمره 7 سنوات من زوجته الأولى وذلك بالاشتراك مع المتهمة بسبب رفضه تطليق شقيقته وإعطائها ورقة زواجهما العرفى.
وتلقى والد الطفل اتصالا هاتفيا بعد الإبلاغ عن الواقعة من شقيق زوجته يطلب منة عقد زواجه العرفى من شقيقته حتى يسلمه الطفل وحدد مكان لمقابلته وعلى الفور اتجه الوالد ليحضر العقد وسلمه له إلا أنه فوجىء بعدم وجود الطفل معهما فأتجه مرة أخرى للإبلاغ عن الواقعة.
تم تشكيل فريق بحث للعثور على الطفل وكشف غموض الواقعة وتبين وجود الطفل بالطريق الصحراوى غرب الإسكندرية وأن المتهمين لاذا بالفرار ، حيث تقرر إحالتهما للمحاكمة بعد استكمال التحقيقات.