أخبار تم حفظها

سيارات (الذكاء الاصطناعي).. تسمع وتتحدث وتراقب حالة سائقها

سيارات (الذكاء الاصطناعي).. تسمع وتتحدث وتراقب حالة سائقها

اضغط للتكبير

فورد - رويترز

8/12/2010 12:27:00 AM

القاهرة: "عصر السيارة الذكية قد أزف بالفعل".. بعد أن أطلقت شركة جنرال موتورز أول مشروع لتطوير كل من "السيارات الذكية" و"طرق المستقبل" في تسعينيات القرن الماضي؛ وبعد مرور نحو عقدين من الزمان على أحلام جنرال موتورز، ظهرت باكورة السيارات الذكية، بقيادة شركات عريقة مثل فورد وجنرال موتورز وبي إم دبليو وأودي وغيرها.

كان الهدف من مشروع جنرال موتورز تجهيز السيارات والطرق التي تسير عليها بجهاز عصبي رقمي تفاعلي يمكنه أن يغيّر الأسس التي تقوم عليها مفاهيم ومبادئ السفر والتنقل.

في حينها قال بيل سبرايزر المدير الفنّي لتلك المشاريع بشأن ما يخبئه المستقبل القريب من تطور في هذه المجالات "سوف نرى سيارات وطرقاً في وسعها أن ترى وتسمع وتتكلم وتشمّ وتتصرّف من ذاتها".

وعمد سبرايزر وقتها إلى توضيح المعنى الدقيق لمصطلح "السيارة الذكية"، وقال "إنها تلك التي يمكنها أن تراقب أداء سائقها وسائقي السيارات المجاورة لها، كما يمكن لأجهزة الرادار الصغيرة المخبأة في مصدّيها الأمامي والخلفي أن تحذر السائق من حوادث الاصطدام قبل وقوعها بإصدار صوت مفاجئ".

وأضاف أن هذه السيارات "تمكن خبراء مختبر الإعلام التابع لمعهد ماساشوسيتس التكنولوجي في الولايات المتحدة من إضافة نظام جديد للسيارة الذكية يمكنه أن يستشعر حالة النعاس عند السائق بواسطة كاميرا تتصل بقاعدة بيانات وتتابع حركة العينين أثناء القيادة".

وفي إطار سعيها لمواكب الحدث، عملت شركة فورد في 2006 على إضافة عناصر الذكاء الاصطناعي إلى موديلات سياراتها المختلفة، وعينت آلن مولالي مديراً عاماً تنفيذياً بعد أن كان يشغل منصب رئيس قسم الطائرات التجارية في شركة بوينج لصناعة الطائرات.

وهدفت الشركة الأمريكية العملاقة "فورد" بالعمل على جعل السيارات أكثر تكاملاً مع تكنولوجيا الإنترنت.

وأضافت خطة المدير التنفيذي الجديد لفورد نظام رقمي معقد للسيارات سمي "سينك Sync" يستطيع تشغيل الأجهزة الموسيقية والهاتف اللاسلكي ويتكامل مع أنظمة المراقبة الصوتية في كافة موديلات الشركة.

وتطور "فورد" حالياً نظام ذكي آخر يدعى "ماي فورد MyFord" يتيح لمستخدميه التحكم بوظائف رقمية متنوّعة بطريقة لمس الشاشة أو الضغط على أزرار مثبتة على عجلة القيادة.

ويعمل آلن مولالي الآن على ما أطلق عليه "السيارة المتصلة connected car" وهي تلك السيارة التي تتصل مع الإنترنت بطريقة لاسلكية لتنشر عناصر الذكاء في السيارة كلها.

وبرغم انتشار تقنيات الاتصال بالشبكة العنكبوتية في العديد من موديلات السيارات الراقية الأخرى، يقول مولاي "يساهم الاتصال بالإنترنت ونظاما ماي فورد وسينك بتحقيق عملية التكامل والتعامل الذكي بين كافة أجهزة وأنظمة السيارة، وهذا التواصل بين الأنظمة يتيح للسائق فرصة الإطلاع الدائم على أسلوب عمل كافة أجهزة السيارة، وتعرض عليه الشاشة نوعية الخدمات التي تقدمها السيارة وطرق تشغيلها".

وأضاف "لم يأتِ هذا التطور من فراغ، بل من خلال إخضاع كل قطع وأجزاء السيارة إلى أنظمة المراقبة الإلكترونية، وسوف نحرص على تحديث الأنظمة الرقمية للسيارة كل شهر ومجاناً".

وأشار إلى أن "القوة الحاسوبية" الهائلة التي أصبحت عليها أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة ومعها أجهزة الملاحة والإنترنت وأنظمة التحكم والمساعدة، تنتقل الآن بسرعة إلى السيارات الذكيّة، وسوف يؤدي التكامل بين هذه الأجهزة والأنظمة كلها إلى تكوين ما يشبه النظام العصبي الرقمي في السيارة.

وأوضح أن الأهم من كل ذلك هو أن هذا التطور سيؤدي إلى تغيير طبيعة العلاقة التفاعلية بين السائق والسيارة.

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية.

اقرأ أيضا:

شيفروليه فولت .. قمة تكنولوجيا السيارات الكهربائية فى العالم

الكلمات البحثية:

سيارات عصبية | سيارات الذكاء الاصطناعي | شركة جنرال موتورز | فورد | طرق المستقبل | سيارات رقمية |

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي