توقعات بزيادة حجم مبيعات السيارات في السعودية بنسبة 5%
اضغط للتكبير
كميل الجوهري مدير معرض الرياض للسيارات - خاص مصراوى
9/6/2009 8:32:00 PM
مصراوى - خاص - تمكن قطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط من الحفاظ على مكانته المميزة بالرغم من الأزمة المالية العالمية، وذلك نظراً للأداء القوي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي التي تضم نحو 4 ملايين سيارة يتركّز ما يزيد عن 1.8 مليون سيارة منها في سوق المملكة العربية السعودية.
وخلال العام الماضي، بلغت قيمة واردات المملكة من قطع الغيار والسيارات أكثر من 38 مليار ريال سعودي، وهي تعد أكبر سوق للسيارات في المنطقة. ومن المتوقّع أن يشهد حجم مبيعات السيارات إرتفاعاً بنسبة 5% خلال العام الجاري ليتخطّى بذلك الحد الذي تمّ تحقيقه خلال العام الماضي والبالغ 545 ألف سيارة.
يبلغ اجمالي الدخل السنوي للفرد في المملكة العربية السعودية ما يقارب 89.700 ريال سعودي، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن البنك الدولي للعام الماضي، ما يعكس القدرة الشرائية المرتفعة ويعد العامل الأساسي الذي ساهم في جعل المملكة أحد أهم الأسواق في هذا القطاع من حيث الربحية، بالإضافة إلى ذلك، ينتمي 59.5% من سكان المملكة الذين يفوق عددهم 25 مليوناً إلى المرحلة العمرية بين 15 و 64 سنة التي تشكل المجموعة الرئيسية التي يستهدفها القطاع، وبذلك يتضح حجم سوق السيارات السعودي الضخم.
وتنعكس المؤشرات الإيجابية لسوق السيارات في المنطقة بشكل واضح في دورة العام الحالي من "معرض الرياض للسيارات 2009"، أحد أكبر معارض السيارت في المنطقة والذي ينعقد بالتزامن مع "سعودي أوتوشوب 2009" (Saudi Autoshop 2009).
وتتولى شركة "معارض الرياض المحدودة" تنظيم هذين المعرضين المزمع إنعقادهما بالتزامن خلال الفترة بين 25 و 29 ذو الحجة 1430 هجري الموافق 12 و16 كانون الأول/ديسمبر المقبل في "مركز معارض الرياض الدولي" الذي تم استكماله مؤخراً، حيث يمثّل هذان الحدثان ملتقى مثالي يجمع أقطاب صناعة السيارات. ويُتوقع أن يحقّق هذان المعرضان نموّاً ملحوظاً في نسب المشارَكة تصل إلى 35% مقارنةً مع العام الماضي.
وقال كميل الجوهري، مدير "معرض الرياض للسيارات" في "شركة معارض الرياض المحدودة": "يشكّل جيل الشباب نحو 60% من إجمالي عدد السكان في السعودية، ويساهم إهتمامهم الكبير بالسيارات وإكسسواراتها الملحقة في تعزيز معدّلات نمو هذا القطاع.
ومن جهتها، لعبت الحكومة السعودية أيضا دوراً حيوياً في توسيع وتطوير قطاع السيارات وقطع الغيار من خلال تقديم خطط مالية طموحة وحوافز استثمارية مغرية".
وأضاف الجوهري: "تسهم هذه العوامل في فتح آفاق جديدة من الفرص أمام الوكلاء وموزعي قطع غيار السيارات وملحقاتها وبائعي التجزئة وموفري خدمات ما بعد البيع. وفي هذا الإطار، ستستفيد المملكة إلى حدّ كبير من تنظيم المعارض الشاملة والرائدة في مجال صناعة السيارات، بما فيها "معرض الرياض للسيارات 2009" الذي يجمع كافة الشركات المعنية لعرض أفضل الممارسات والإتجاهات والتقنيات والآفاق المتعلّقة بأسواق السيارات".
ويقدم "معرض الرياض للسيارات"، المعرض الدولي السابع والعشرون للسيارات، أحدث السيارات بما فيها سيارات "ستيشن واجن" والسيارات الرياضية وسيارات البيك آب والدرجات والسيارات المعدة لأغراض خاصة وسيارات الدفع الرباعي والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات وسيارات صديقة للبيئة، إضافة إلى خدمات التمويل والتأمين الخاصة بالسيارات.
وسيقدم "سعودي أوتوشوب 2009"، المعرض الدولي الثالث عشر لمعدات صيانة السيارات والادوات وقطع الغيار وإكسسوارات السيارات، أحدث التجهيزات الخاصة بالسيارات ومعدات خدمات الإصلاح ومعدات محطات الوقود وقطع غيار السيارات والإطارات والعوادم والبطاريات ومنتجات العناية بالسيارات المقدمة من قبل 55 شركة عارضة ضمن مساحة إجمالية تبلغ 15 ألف متر مربع من صالات العرض الداخلية والخارجية.
ويتوقع أن يستقطب هذان المعرضان مشاركة عالمية من قبل شركات تصنيع السيارات والشركات المعنية بالقطاع في كل من السعودية وتركيا والصين وتايلاند والإمارات وألمانيا وغيرها من الدول.
اقرأ أيضا :
سوزوكي سيلريو.. تسيطر على 60% من مبيعات سوق السيارات السعودي

مصراوى - خاص - تمكن قطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط من الحفاظ على مكانته المميزة بالرغم من الأزمة المالية العالمية، وذلك نظراً للأداء القوي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي التي تضم نحو 4 ملايين سيارة يتركّز ما يزيد عن 1.8 مليون سيارة منها في سوق المملكة العربية السعودية.
وخلال العام الماضي، بلغت قيمة واردات المملكة من قطع الغيار والسيارات أكثر من 38 مليار ريال سعودي، وهي تعد أكبر سوق للسيارات في المنطقة. ومن المتوقّع أن يشهد حجم مبيعات السيارات إرتفاعاً بنسبة 5% خلال العام الجاري ليتخطّى بذلك الحد الذي تمّ تحقيقه خلال العام الماضي والبالغ 545 ألف سيارة.
يبلغ اجمالي الدخل السنوي للفرد في المملكة العربية السعودية ما يقارب 89.700 ريال سعودي، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن البنك الدولي للعام الماضي، ما يعكس القدرة الشرائية المرتفعة ويعد العامل الأساسي الذي ساهم في جعل المملكة أحد أهم الأسواق في هذا القطاع من حيث الربحية، بالإضافة إلى ذلك، ينتمي 59.5% من سكان المملكة الذين يفوق عددهم 25 مليوناً إلى المرحلة العمرية بين 15 و 64 سنة التي تشكل المجموعة الرئيسية التي يستهدفها القطاع، وبذلك يتضح حجم سوق السيارات السعودي الضخم.
وتنعكس المؤشرات الإيجابية لسوق السيارات في المنطقة بشكل واضح في دورة العام الحالي من "معرض الرياض للسيارات 2009"، أحد أكبر معارض السيارت في المنطقة والذي ينعقد بالتزامن مع "سعودي أوتوشوب 2009" (Saudi Autoshop 2009).
وتتولى شركة "معارض الرياض المحدودة" تنظيم هذين المعرضين المزمع إنعقادهما بالتزامن خلال الفترة بين 25 و 29 ذو الحجة 1430 هجري الموافق 12 و16 كانون الأول/ديسمبر المقبل في "مركز معارض الرياض الدولي" الذي تم استكماله مؤخراً، حيث يمثّل هذان الحدثان ملتقى مثالي يجمع أقطاب صناعة السيارات. ويُتوقع أن يحقّق هذان المعرضان نموّاً ملحوظاً في نسب المشارَكة تصل إلى 35% مقارنةً مع العام الماضي.
وقال كميل الجوهري، مدير "معرض الرياض للسيارات" في "شركة معارض الرياض المحدودة": "يشكّل جيل الشباب نحو 60% من إجمالي عدد السكان في السعودية، ويساهم إهتمامهم الكبير بالسيارات وإكسسواراتها الملحقة في تعزيز معدّلات نمو هذا القطاع.
ومن جهتها، لعبت الحكومة السعودية أيضا دوراً حيوياً في توسيع وتطوير قطاع السيارات وقطع الغيار من خلال تقديم خطط مالية طموحة وحوافز استثمارية مغرية".
وأضاف الجوهري: "تسهم هذه العوامل في فتح آفاق جديدة من الفرص أمام الوكلاء وموزعي قطع غيار السيارات وملحقاتها وبائعي التجزئة وموفري خدمات ما بعد البيع. وفي هذا الإطار، ستستفيد المملكة إلى حدّ كبير من تنظيم المعارض الشاملة والرائدة في مجال صناعة السيارات، بما فيها "معرض الرياض للسيارات 2009" الذي يجمع كافة الشركات المعنية لعرض أفضل الممارسات والإتجاهات والتقنيات والآفاق المتعلّقة بأسواق السيارات".
ويقدم "معرض الرياض للسيارات"، المعرض الدولي السابع والعشرون للسيارات، أحدث السيارات بما فيها سيارات "ستيشن واجن" والسيارات الرياضية وسيارات البيك آب والدرجات والسيارات المعدة لأغراض خاصة وسيارات الدفع الرباعي والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات وسيارات صديقة للبيئة، إضافة إلى خدمات التمويل والتأمين الخاصة بالسيارات.
وسيقدم "سعودي أوتوشوب 2009"، المعرض الدولي الثالث عشر لمعدات صيانة السيارات والادوات وقطع الغيار وإكسسوارات السيارات، أحدث التجهيزات الخاصة بالسيارات ومعدات خدمات الإصلاح ومعدات محطات الوقود وقطع غيار السيارات والإطارات والعوادم والبطاريات ومنتجات العناية بالسيارات المقدمة من قبل 55 شركة عارضة ضمن مساحة إجمالية تبلغ 15 ألف متر مربع من صالات العرض الداخلية والخارجية.
ويتوقع أن يستقطب هذان المعرضان مشاركة عالمية من قبل شركات تصنيع السيارات والشركات المعنية بالقطاع في كل من السعودية وتركيا والصين وتايلاند والإمارات وألمانيا وغيرها من الدول.