طارق الشناوي يكتب لمصراوي: المفروض والمرفوض!
5/28/2009 12:17:00 PM
مصراوي - خاص - الفنان يشرك أبنائه أو زوجته في أعماله الفنية .. هل هناك مشكلة ما؟! نظرياً من حق الفنان أن يرشح أبنائه
للدخول في أي عمل فني ومن حق المخرج أن يعمل مع زوجته أو ابنه.. كل ذلك لا غبار عليه.. إلا أن ذلك ينبغي أن يحاط بمنطق
وضرورة وإلا أصبح يعلوه في هذه الحالة الكثير من الغبار!!
لقد سألوا "حسين فهمي" في أكثر من حوار: هل تفرض زوجتك "لقاء سويدان" في الأعمال الفنية التي تسند إليك بطولتها بعد أن
رأوها معه في مسرحية ثم في مسلسل.. كانت "لقاء" تشارك قبل زواجها "حسين فهمي" في العديد من الأعمال، فهي ليست بعيدة إذاً
عن الخريطة ولكن تواجدهما معاً أثار التساؤل.
جاءت إجابة "حسين فهمي" مؤكدة أن الآخرين يفعلون ذلك، وأضاف: لماذا لا تسألون "عادل إمام" و "نور الشريف" و "محمود
يسن" والمخرجان "محمد فاضل" و "إسماعيل عبد الحافظ" حيث يعمل معهم أبنائهم أو زوجاتهم؟
والحقيقة أن تكرار الفعل لا يعني شرعيته.. نعم هناك أحياناً مشاركة عائلية إيجابية، فمثلاً كان المخرج "عز الدين ذو الفقار" وهو زوج
لفاتن حمامة يسند إليها بطولة الكثير من أفلامه وعندما حدث بينهما الطلاق عام 1954 وبعد زواج "فاتن" من "عمر الشريف" وزواج
"عز" من الممثلة الصاعدة في ذلك الوقت "كوثر شفيق" أقول بعد الطلاق لم يتوقف اللقاء الفني بينهما.. "عز الدين ذو الفقار" قدم
لها أعظم فيلمين في تاريخها وتاريخه "بين الأطلال" و "نهر الحب" أي أن "عز" أثبت بالدليل القاطع أنه كان يرشح الفنانة "فاتن
حمامة" وليست الزوجة "فاتن حمامة"؟!
على الجانب الآخر فإن "عادل إمام" يضع في المعادلة قبل الموافقة على العمل الفني مشاركة ابنه فلم يكن مثلاً "محمد عادل إمام" هو
المرشح الأول لأداء دور "طه الشاذلي" في فيلم "يعقوبيان" بل تم الاتفاق أولاً مع "فتحي عبد الوهاب" إلا أن "عادل" في اللحظات
الأخيرة اتفق مع شركة الإنتاج على أن يشارك ابنه البطولة وتمت الاستجابة لشروطه.
هذا خط أحمر بالطبع في علاقة الأبناء بآبائهم.. "نور الشريف" في مسلسلاته الأخيرة مثل "الدالي" بجزئيه الأول والثاني استعان بابنته "مي" والحقيقة أنه أيضاً في المسلسل نفسه أتاح الفرصة لأكثر من عشرة وجوه جديدة بل تولى تدريبهم على فن الأداء ومعهم ابنته.
وعلى الشاشة لا نرى أنه يفرض لها مساحة إجبارية، وهناك أيضاً فارق بين المفروض والمرفوض، فهو يرشحها للعمل، و حتى لو جاملوه
بالموافقة إلا إنها ليست مرفوضة لأنه لا يلوي عنق الدراما من أجلها.
على الجانب الآخر تجد المخرج "محمد فاضل" لا يتوقف عن ترشيح زوجته الفنانة "فردوس عبد الحميد" في الأعمال الفنية، بل إنه يضع
شرط أساسي للموافقة أن يسند البطولة إلى "فردوس" مثلما حدث في آخر مسلسل له "اغتيال شمس" عندما اعترضت الجهة المنتجة على
"فردوس" فانسحب المخرج وتم ترشيح المخرج "مجدي أبو عميره" للإخراج فأسند الدور إلى "صفاء أبو السعود"؟!
لا يوجد رأي نهائي في هذه القضية.. لا حجر على الفنان في أن يرشح زوجته أو ابنه لأن الجمهور في نهاية الأمر هو الحكم، إلا أن الأعمال
الفنية تدفع الثمن عندما يفرض نجم أو مخرج زوجته أو ابنه عنوة على العمل الفني فهنا يتحول الأمر من مفروض إلى مرفوض!!
حمل البوم لقاء سويدان الجديد فرحة حياتي
اقرأ أيضا:
طارق الشناوي يكتب لمصراوي: نجوم للأكل ونجوم للزينة!

مصراوي - خاص - الفنان يشرك أبنائه أو زوجته في أعماله الفنية .. هل هناك مشكلة ما؟! نظرياً من حق الفنان أن يرشح أبنائه
للدخول في أي عمل فني ومن حق المخرج أن يعمل مع زوجته أو ابنه.. كل ذلك لا غبار عليه.. إلا أن ذلك ينبغي أن يحاط بمنطق
وضرورة وإلا أصبح يعلوه في هذه الحالة الكثير من الغبار!!
لقد سألوا "حسين فهمي" في أكثر من حوار: هل تفرض زوجتك "لقاء سويدان" في الأعمال الفنية التي تسند إليك بطولتها بعد أن
رأوها معه في مسرحية ثم في مسلسل.. كانت "لقاء" تشارك قبل زواجها "حسين فهمي" في العديد من الأعمال، فهي ليست بعيدة إذاً
عن الخريطة ولكن تواجدهما معاً أثار التساؤل.
جاءت إجابة "حسين فهمي" مؤكدة أن الآخرين يفعلون ذلك، وأضاف: لماذا لا تسألون "عادل إمام" و "نور الشريف" و "محمود
يسن" والمخرجان "محمد فاضل" و "إسماعيل عبد الحافظ" حيث يعمل معهم أبنائهم أو زوجاتهم؟
والحقيقة أن تكرار الفعل لا يعني شرعيته.. نعم هناك أحياناً مشاركة عائلية إيجابية، فمثلاً كان المخرج "عز الدين ذو الفقار" وهو زوج
لفاتن حمامة يسند إليها بطولة الكثير من أفلامه وعندما حدث بينهما الطلاق عام 1954 وبعد زواج "فاتن" من "عمر الشريف" وزواج
"عز" من الممثلة الصاعدة في ذلك الوقت "كوثر شفيق" أقول بعد الطلاق لم يتوقف اللقاء الفني بينهما.. "عز الدين ذو الفقار" قدم
لها أعظم فيلمين في تاريخها وتاريخه "بين الأطلال" و "نهر الحب" أي أن "عز" أثبت بالدليل القاطع أنه كان يرشح الفنانة "فاتن
حمامة" وليست الزوجة "فاتن حمامة"؟!
على الجانب الآخر فإن "عادل إمام" يضع في المعادلة قبل الموافقة على العمل الفني مشاركة ابنه فلم يكن مثلاً "محمد عادل إمام" هو
المرشح الأول لأداء دور "طه الشاذلي" في فيلم "يعقوبيان" بل تم الاتفاق أولاً مع "فتحي عبد الوهاب" إلا أن "عادل" في اللحظات
الأخيرة اتفق مع شركة الإنتاج على أن يشارك ابنه البطولة وتمت الاستجابة لشروطه.
هذا خط أحمر بالطبع في علاقة الأبناء بآبائهم.. "نور الشريف" في مسلسلاته الأخيرة مثل "الدالي" بجزئيه الأول والثاني استعان بابنته "مي" والحقيقة أنه أيضاً في المسلسل نفسه أتاح الفرصة لأكثر من عشرة وجوه جديدة بل تولى تدريبهم على فن الأداء ومعهم ابنته.
وعلى الشاشة لا نرى أنه يفرض لها مساحة إجبارية، وهناك أيضاً فارق بين المفروض والمرفوض، فهو يرشحها للعمل، و حتى لو جاملوه
بالموافقة إلا إنها ليست مرفوضة لأنه لا يلوي عنق الدراما من أجلها.
على الجانب الآخر تجد المخرج "محمد فاضل" لا يتوقف عن ترشيح زوجته الفنانة "فردوس عبد الحميد" في الأعمال الفنية، بل إنه يضع
شرط أساسي للموافقة أن يسند البطولة إلى "فردوس" مثلما حدث في آخر مسلسل له "اغتيال شمس" عندما اعترضت الجهة المنتجة على
"فردوس" فانسحب المخرج وتم ترشيح المخرج "مجدي أبو عميره" للإخراج فأسند الدور إلى "صفاء أبو السعود"؟!
لا يوجد رأي نهائي في هذه القضية.. لا حجر على الفنان في أن يرشح زوجته أو ابنه لأن الجمهور في نهاية الأمر هو الحكم، إلا أن الأعمال
الفنية تدفع الثمن عندما يفرض نجم أو مخرج زوجته أو ابنه عنوة على العمل الفني فهنا يتحول الأمر من مفروض إلى مرفوض!!