أحمد السقا فارس في السينما .. والحياة أيضاً!
5/26/2009 5:53:00 PM
محمد رفعت - خاص – قديماً.. كان الممثل ممنوعاً من الشهادة أمام المحاكم لأنه مجرد "مشخصاتى" لا مصداقية لكلامه، ولا قيمة لشهادته.
والآن أصبح الفنانون سفراء للنوايا الحسنة، ومبعوثين للأمم المتحدة، بل ووصل بعضهم إلى الوزارة ومقعد الرئاسة، وأشهرهم الرئيس الأمريكى الأسبق رونالد ريجان.
وإذا كان بعض الفنانين قد أساءوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الفن، حين انتقلت أخبارهم من أخبار النجوم إلى صفحات الحوادث، فإن هناك فنانين آخرين ارتقوا بمواقفهم الشخصية المشرفة، واختياراتهم الفنية الرائعة بصورة الوسط الفنى فى نظر الجمهور.
ومن بين هؤلاء النجم الشاب أحمد السقا الذى يقدم أعماله الفنية المنتقاة بدقة شديدة، إلى جانب تصرفاته الشخصية التي تنم عن أخلاق الفرسان، نموذجاً للفنان الملتزم والإنسان الراقي.
ولأنه يتصرف بعفوية، ولا يتاجر بمواقفه النبيلة ولا يستخدمها من أجل تحقيق شو إعلامى أو استعراض أخلاقى، فقد ساهم في سرية شديدة بجزء كبير من تكاليف علاج نجم الكوميديا طلعت زكريا، وكذلك أصر على كتابة اسم الفنان الكبير محمود ياسين قبل اسمه على أفيشات فيلم الجزيرة رغم أن السقا هو البطل.
وها هو السقا يكرر الموقف نفسه مع النجم محمود عبد العزيز الذي يشاركه بطولة فيلم إبراهيم الأبيض، والغريب أن الشركة المنتجة للفيلم هي التي رفضت كتابة اسم عبد العزيز قبل السقا بحجة أنها تسوق الفيلم باسم النجم الشاب وليس النجم المخضرم.
لكن الفنان الفارس رفض بإصرار احتراماً لقيمة وتاريخ نجم كبير في قيمة وقامة محمود عبد العزيز، وهو موقف من النادر حدوثه فى هذا الزمن، ليس فقط فى الوسط الفنى، ولكن فى الحياة بشكل عام.. برافو أحمد.. وعاش السقا عاش!.
اقرأ أيضا:
احمد السقا حزين لوفاة حصانه الخاص ونجوم الفن يعزونه

محمد رفعت - خاص – قديماً.. كان الممثل ممنوعاً من الشهادة أمام المحاكم لأنه مجرد «مشخصاتى» لا مصداقية لكلامه، ولا قيمة لشهادته.
والآن أصبح الفنانون سفراء للنوايا الحسنة، ومبعوثين للأمم المتحدة، بل ووصل بعضهم إلى الوزارة ومقعد الرئاسة، وأشهرهم الرئيس الأمريكى الأسبق رونالد ريجان.
وإذا كان بعض الفنانين قد أساءوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الفن، حين انتقلت أخبارهم من أخبار النجوم إلى صفحات الحوادث، فإن هناك فنانين آخرين ارتقوا بمواقفهم الشخصية المشرفة، واختياراتهم الفنية الرائعة بصورة الوسط الفنى فى نظر الجمهور.
ومن بين هؤلاء النجم الشاب أحمد السقا الذى يقدم أعماله الفنية المنتقاة بدقة شديدة، إلى جانب تصرفاته الشخصية التي تنم عن أخلاق الفرسان، نموذجاً للفنان الملتزم والإنسان الراقي.
ولأنه يتصرف بعفوية، ولا يتاجر بمواقفه النبيلة ولا يستخدمها من أجل تحقيق شو إعلامى أو استعراض أخلاقى، فقد ساهم في سرية شديدة بجزء كبير من تكاليف علاج نجم الكوميديا طلعت زكريا، وكذلك أصر على كتابة اسم الفنان الكبير محمود ياسين قبل اسمه على أفيشات فيلم الجزيرة رغم أن السقا هو البطل.
وها هو السقا يكرر الموقف نفسه مع النجم محمود عبد العزيز الذي يشاركه بطولة فيلم إبراهيم الأبيض، والغريب أن الشركة المنتجة للفيلم هي التي رفضت كتابة اسم عبد العزيز قبل السقا بحجة أنها تسوق الفيلم باسم النجم الشاب وليس النجم المخضرم.
لكن الفنان الفارس رفض بإصرار احتراماً لقيمة وتاريخ نجم كبير في قيمة وقامة محمود عبد العزيز، وهو موقف من النادر حدوثه فى هذا الزمن، ليس فقط فى الوسط الفنى، ولكن فى الحياة بشكل عام.. برافو أحمد.. وعاش السقا عاش!.