أخبار تم حفظها

المسلسل التركي (لحظة وداع)..رومانسية مختلفة وضربة جديدة للدراما المصرية

المسلسل التركي (لحظة وداع)..رومانسية مختلفة وضربة جديدة للدراما المصرية

اضغط للتكبير

الممثلة ايسي اوظلو بطلة المسلسل التركي لحظة وداع

3/24/2009 6:22:00 PM

كتب - هاني السيد - تابعت غالبية حلقات المسلسل الرومانسي التركي المدبلج "لحظة وداع" الذي اذاعته ومازالت تذيعه قنوات فضائية وتابعه ملايين المشاهدين الذين زاد اهتمامهم بالدراما التركية بعد النجاح الجماهيري لمسلسلي"نور" و"سنوات الضياع".

وبغض النظر عن القيمة الفنية لمسلسل"لحظة وداع" فهذا امر يتوقف عنده المتخصصون في هذا المجال فإن لي بعض الملاحظات كمشاهد مهتم بالدراما الهادفة التي لا تتوقف عند جانب التسلية فقط بل تلك التي تعبر عنك وعن مجتمعك حتي لو لم تقدم حلولا لكنها علي الاقل تكشف عن المشكلة.

وحتي لو كانت المشكلة معروفة لدي الجميع، لكن فن الدراما يعمل علي تنبيهك او التأثير فيك كي تبقي المشكلة في ضميرك.

"لحظة وداع" مسلسل رومانسي اجتماعي اظن انه ناقش بعض المشكلات التي قد تحدث بين الازواج ولم يقدم الابطال في بشكل مثالي لكنه تناول مشكلات واقعية تحدث لدي المتزوجين وأوضح حاجة الازواج الي تفهم الطرف الاخر واستيعابه وبين كذلك المشكلات التي قد تحدث اذا لم يحدث ذلك.

وعلي العكس تماما، ورغم بعض التجارب الناجحة لها في الفترة الأخيرة، فإن مسلسلاتنا المصرية مازالت تقدم نموذجا للرومانسية البلهاء التي لا تناقش قضايا اجتماعية.

ومن الملاحظ انك لا تستطيع ان تحدد من هو بطل "لحظة وداع" فكل الادوار مؤثرة لا يمكن الاستغناء عنها، وذات مساحات متقاربة وتتنقل بك المشاهد لاماكن وشخصيات مختلفة بشكل لا تشعر معه بالملل.

الملاحظة السابقة تعيد الي ذهنك مسلسلاتنا المصرية التي تعتمد علي البطل الاوحد الذي يستحوذ علي غالبية المشاهد والذي تدور حوله الاحداث، ولعل ذلك هو السبب الرئيسي في ملل المشاهدين منها وهروبهم الي المسلسلات التركية التي تناولت مناطق جديدة وحساسة.

الدراما المصرية تتناول ادوار علي مقاس اصحابها ولا ترتكز علي الفكرة او تناول قضايا جديدة او غير تقليدية مما اثر بالسلب علي القيمة الفنية للعمل ككل.

في "لحظة وداع" ممثلون محترفون لا تستطيع ان تشعر انهم حصلوا علي ادوارهم بالوساطة كما يحدث احيانا في مسلسلاتنا المصرية، حتي الاطفال منهم تفوقوا في الاداء بشكل لافت للنظر.

كما تتميز مثل تلك المسلسلات التركية بتعبيرها عن سحر الشرق وبريق الغرب فالمشكلات التي تناقشها قريبة جدا من مثيلاتها في عالمنا، وتظهر في نفس الوقت نظاما عاما وشوارعا نظيفة بغض النظر عما تقدمه احيانا من تقاليد وعادات مختلفة عن تقاليدنا وعاداتنا. 

اعتقد اننا لابد وان نشعر بالغيرة اذ ان تركيا استفادت كثيرا وبلا شك من مثل هذه المسلسلات فمن جانب زاد انتشار ثقافتها في العالم العربي وطرحت نموذجا تركيا لطالما دعا اليه الساسة ومن جانب اخر فانها تروج لسياحتها، بل واستطاعت سوريا ايضا ان تستفيد هي الاخري فالتقفت المسلسل وقامت بدبلجته بلكنتها..وقل علي اللهجة المصرية السلام.

اقرأ أيضا:

مسلسل (نور)..أزمة فن..وأزمة الشخصية العربية

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي