أخبار تم حفظها

إسمي خان .. فيلم هندي بطعم أمريكي!

إسمي خان .. فيلم هندي بطعم أمريكي!

اضغط للتكبير

اعلان فيلم "اسمي خان"

3/15/2010 3:37:00 PM

محمد رفعت - خاص- استضافت دور العرض المصرية فيلماً هندياً مهماً بعنوان "اسمى خان" أو "my name is khan" للمخرج "كاران جوهر".

"اسمى خان" لا ينفصل عن عناصر السينما الهندية المعروفة ولكن بعد ترشيدها.

هناك بعض الحشو والتفريغ ولكنه فى حدوده الدنيا، وهناك ملحمة طويلة ولكن بطلها إنسان عادى جداً بل أقل من العادى.

وهناك أغنيات هندية ولكنها تقدم على شريط الصوت مع لقطات "فوتو مونتاج" تدفع الأحداث إلى الأمام.

والأهم من كل ذلك أن الفيلم فى إيقاعه السريع متأثر بالفيلم الهوليودى التجارى، كما أنه يقدم قضية إنسانية منطلقاً من أحداث تجرى فى الولايات المتحدرة الأمريكية.

يدخل الفيلم مباشرة إلى موضوعه مع المشاهد الأولى حيث يتم إلقاء القبض على شاب هندى يدعى "رضوان خان" فى مطار فرانسيسكو للاشتباه، وعندما يسألونه يقول إنه يريد مقابلة "جورج بوش الابن" ليخبره أن اسمه خان.. وأنه ليس إرهابيا.

ومن خلال "فلاش باك" طويل نعرف حكاية الشاب من البداية، فقد ولد مصاباً بمرض التوحد فى قرية هندية، كان له أخ وحيد وأم رائعة علمته أول دروس التسامح، قالت له عقب اندلاع أحداث العنف الطائفى بين المسلمين والهندوس إن البشر نوعان فقط: أخيار وأشرار، وليس هناك أى تقسيم آخر من حيث اللون أو الدين.

سافر أخوه إلى أمريكا وعندما ماتت الأم أرسل إليه لكى يأتى إليه.

عمل "خان" مع أخيه فى تسويق مستحضرات التجميل الهندية، وتعرف بفتاة هندوسية مطلقة وتعمل كوافيرة ولديها ابن .

أحبته وتزوجته رغم أنه مسلم، وتبنى هو ابنها الوحيد وأعطاه اسمه، وعاشا أوقاتاً هادئة حتى وقعت أحداث 11 سبتمبر، وارتكبت أعمال عنف ضد القادمين من الشرق عموماً.

تحرش زملاء ابن زوجته بالطفل وضربوه حتى الموت، فأحست الزوجة بالندم لزواجها من شاب مسلم، وقالت له فى لحظة غضب "لولا ان ابنى حمل اسمك ما قتل"، وقالت له أيضاً: "قل للعالم كله إنك لست إرهابياً".

ولأنه يحبها، ولأن قدراته العقلية محدودة فقد فهم كلامها بشكل مباشر، وقرر أن يطارد الرئيس بوش الابن فى كل مكان يذهب إليه ليبلغه رسالة واحدة يقول فيها: "اسمى خان.. وأنا لست إرهابيا".

يتنقل من ولاية إلى أخرى، ويرتزق من إصلاح السيارات وهى المهنة التى تعلمها من والده، ويتم القبض عليه واعتقاله.

يواجه فى رحلته تطرف الأمريكيين والمهاجرين المسلمين على حدٍ سواء، ويتعرف على أسرة مسيحية ويساهم فى إنقاذها من الإعصار المدمر.

تنتهى مدة بوش الابن دون أن يقابله، وفى المشاهد الأخيرة ينجح فى إبلاغ رسالته للرئيس الجديد "باراك أوباما"، وتعود إليه زوجته بعد أن أنجز ما وعدها به.

ربما يمكن اختزال الكثير من التفريعات والإضافات، وربما يكون الفيلم متفائلاً أكثر من اللازم بأن رسالة التسامح وقبول الآخر والدفاع عن القادمين من الشرق التى لم تصل إلى "بوش الابن" سيتفَّهمها "أوباما"، ولكن الفيلم يتضمن مواقف إنسانية رائعة وذكية وتمس المشاهد فى أى مكان وزمان.

كما حمل الفيلم على كتفيه ممثلاً رائعاً ومتمكناً "شاه روخ خان" الذى قدم الأداء الجاد لشاب متوحد بدرجة مدهشة لا تخلو من الكوميديا، وأداؤه يذكرنا بقوة ويصمد للمقارنة مع أداء "داستين هوفمان" فى فيلم "رجل المطر".

"اسمى خان" يقدم سينما هندية بطعم أمريكي أكثر ذكاء وابتعاداً عن المبالغات "العبيطة".

اقرأ أيضا:

مسلمو أمريكا يكرمون الفيلم الهندي (اسمي خان)

الكلمات البحثية:

اسمي خان | فيلم هندي | امريكي |

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي