أخبار تم حفظها

طارق الشناوي يكتب لمصراوي..سينما الحواس الخمس!!

طارق الشناوي يكتب لمصراوي..سينما الحواس الخمس!!

اضغط للتكبير

طارق الشناوى

2/1/2010 10:52:00 PM

مصراوي - خاص - هل تنتصر التقنية الثلاثية 3.D وتصبح هي السينما السائدة في العالم بعد أن يزداد عدد الشاشات المؤهلة للعرض في العالم كله.. هذه التقنية بدأنا نعرفها منذ الخمسينيات قبل نحو 60 عاماً كان التليفزيون قد بدأ يستحوذ على جمهور السينما في أمريكا وأوروبا فقررت السينما وهي تسعى من أجل البقاء أن تبحث عن طوق نجاة فكانت تلك التقنية التي تعتمد على تصوير نفس المنظور بأكثر من زاوية ويتم بعد ذلك دمجها.

في البداية أصيب الجمهور بدوار ولم تكن لا تقنية التصوير أو العرض قادرة على تحقيق هذه المتعة فلم يكن "الديجيتال" قد اخترع بعد لم تكن التقنية تساعد على الاستمتاع بتلك الرؤية ولهذا ماتت التجربة ولم تكتمل مسيرة سينما البعد الثالث إلا أن العالم ظل في حالة ترقب لما هو قادم حتى ولو كانت مجرد أمنية.. حتى حدثت القفزة الأخيرة خلال الأعوام العشرة مع بداية الألفية الثالثة.

العالم العربي لم يكن مهيئاً لتلك العروض ولكن بدأت أكثر من دولة عربية خاصة في الخليج ثم لبنان في إعداد دور عرض لاستقبال هذه الأفلام وفي مصر في العامين الأخيرين أصبح لدينا 7 شاشات مهيأة لذلك وهي قابلة للزيادة العددية.. في غضون ثلاثة أشهر فقط عرضت في مصر ثلاثة أفلام وهي "أعلى" ، "ترنيمة عيد الميلاد" ، "أفاتار" الذي لا يزال يحقق إيرادات ضخمة في مصر والعالم ويتوقع لهذا الفيلم أن يحدث طفرة في الإقبال الجماهيري.

المخرج "جيمس كاميرون" ظل أكثر من 12 عاماً وهو ينتظر تلك الفرصة التي تتقدم فيها التقنيات لاستيعاب فيلمه بعد أن أخرج "تيتانيك" عام 1997 الحاصل على عشرة جوائز "أوسكار" لم يقدم منذ ذلك العام أي أفلام ولكنه لم يتخل عن حلمه "أفاتار" ليقفز به خطوات.

الفيلم لا يعتمد على نجوم شباك ولكن الناس ذهبت إلى مخرج اسمه صار نجم الشباك وانتقلوا إلى تلك الحالة التي أرادها لهم التجسيم أي أنك تصبح جزء من الحالة على الشاشة.

السينما منذ أن اخترعها الأخوين "لوميير" لويس و أوجست عام 1895 وهي تحاول أن تحاكي الواقع الإمكانيات كانت بالطبع محدودة ولكن هناك دائماً توجه إلى الواقعية وهكذا بدأت السينما صامتة ثم عرفت الصوت عام 1927 ثم بعدها بأقل من عشر سنوات تم التلوين وباتت ترنو للتجسيم لأن الحياة بها صوت ولون وأيضاً مجسمة ولهذا فإن السينما المجسمة هي سينما المستقبل وربما بعد عقدين من الزمان سوف تصبح الأفلام المصورة بالتقنية العادية مثل أفلام الأبيض والأسود لا تتجاوز 10% فقط من كم إنتاج الأفلام وليس صحيحاً أن أفلام الخيال العلمي والأطفال هي فقط المؤهلة لتلك لتقنية أتصور أن كل النوعيات الدرامية السينمائية ستذهب إلى هذا الاتجاه.

الآن يحاولون مع أفلام "شارلي شابلن" القديمة بإنتاج هندي فرنسي مشترك لكي يتم تقديمه مرة أخرى بتقنية الأبعاد الثلاثة.. وماذا بعد هل تتوقف السينما؟ الحقيقة أن السينما لن تتوقف عند هذا الحد بالرؤية والسمع ولكن أيضاً الرائحة.

أتصور أن السينما بعد أن تمتلك ناصية السينما المجسمة سوف ترنو إلى السينما بحاسة الشم عندما يلتقي البطل مع البطلة في الحديقة سوف تشم رائحة الزهور وعندما يتواعدان على شاطئ البحر سوف تشم رائحة اليود ثم تلمس وتتذوق.

نعم كل شيء يبدأ بالخيال وينتهي إلى الواقع الملموس ولهذا انتظروا أن نشاهد الفيلم السينمائي بالحواس الخمس؟!.

اقرأ المزيد من مقالات وتقارير مصراوى

اقرأ أيضا :

طارق الشناوي يكتب لمصراوى: عادل إمام ضد عادل إمام!!

طارق الشناوي يكتب لمصراوي: الإباحة والأباحة!!

طارق الشناوي يكتب لمصراوى: الشعبطة على أكتاف فاتن حمامة !!

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي