المسلسلاتي يثير أزمة في النيل للدراما ونهلة عبد العزيز في ورطة
10/31/2009 11:52:00 AM
أحمد الدسوقي -خاص - تحول برنامج المسلسلاتي الذي يذاع علي قناة النيل دراما الي صداع مزمن في رأس الاعلامية نهلة عبد العزيز بسبب المشاكل الكثيرة التي تسبب فيها البرنامج.
فعلي الرغم من الميزانية الضخمة التي تم تخصيصها له ورهان نهلة عليه واصرارها علي الاشراف الفعلي عليه كي يكون قاعدة لتطوير القناة والاستعانة بطاقم جديد من المعدين والفنيين؛ الا انه سرعان ما دبت الخلافات داخل البرنامج وهو ما ظهر واضحا في انسحاب عدد كبير من أسرة البرنامج منه او اعتذارهم واجبار بعضهم على تقديم استقالته وكانت النتيجة ان ظهر البرنامج بصورة مهترئة للغاية خاصة مع ضعف خبرة الطاقم الجديد الذي تمت الاستعانة به.
ملف برنامج المسلسلاتي ملئ بالمواقف الصعبة التي هددته، فعلي الرغم من كونه فكرة لامعة من ابتكار أسامة الشيخ، رئيس قطاع النيل للقنوات المتخصصة، وظلت تحقق نجاحا منذ انطلاق البرنامجولمدة عام واحد فقط، بعد ذلك عندما ترك الشيخ وظيفة الإشراف على البرنامج لعمر زهران ومصطفى حسين، وبعدهما تولت نهلة عبد العزيز مهمة رئاسة قناة الدراما فأخذ البرنامج طريقه للانحدار، وأصبح متخصصا فى بعث الملل للمشاهد وأصاب الفكرة ركودا شديدا فى نفس الضيوف والأسئلة والإجابات فهو لم يقدم جديدا وهو فى عامه الثالث.
الحادثة الاولي التي تجعل استمرارية البرنامج محل شك ما حدث مع الفنانة غادة عادل الذي اتصل بها احد المعدين بالبرنامج كي تحل ضيفة فوافقت بشرط أن تكون مقدمة البرنامج المذيعة انجي علي فوافق المعد على طلبها ويوم التصوير قررت غادة قبل أن تخرج من بيتها الاتصال بإنجي لتعلم هل خرجت من منزلها أم لا؟، فأخبرتها إنجي أن أحداً لم يخبرها بموعد الحلقة وأنها لن تقدمها ما دام الأمر يسير علي هذا النحو، وفجأة تلقت غادة اتصالاً من أسرة البرنامج ليعلموا منها هل خرجت من منزلها أم لا؟ وهل ستتأخر أم لا؟.. فقالت لهم إنها كانت موافقة علي الحلقة لأنها من تقديم إنجي علي فقط، وفي هذا الحال فإن أسرة البرنامج قد خدعتها.
فلم يعلم المعد ماذا يفعل فاتصل بالمشرف العام علي البرنامج الذي اتصل بدوره بغادة عادل، وقال لها إن المذيعة التي ستقدم الحلقة "شيراز الوفائي" لا تقل عن إنجي، بل ربما تفوقها قوة ومهارة.. فرفضت غادة الحضور لأنها شعرت بأنها خدعت.
ويبدو أن المخرج سبها، فجلست في حالة غيظ شديد ولم تجد مفراً من أن تتصل بزوجها المنتج والمخرج مجدي الهواري الذي استشاط غضباً وأقسم بأن يلقن المخرج درساً لن ينساه وقاد الهواري سيارته نحو مبني التليفزيون بماسبيرو ليرى المخرج الذي سب زوجته وقال لها "عنك ما جيتي.. إنتي فاكرة نفسك مين يعني".
وبعد دقائق وصل الهواري إلي مبني التليفزيون ولم يكن أمامه سوي انتظار خروج المخرج.. لكن طرأت على باله فكرة الاتصال بأسامة الشيخ رئيس قطاع النيل للقنوات المتخصصة وأخبره بالأمر وأقسم مرة أخري بالانتقام من المخرج الذي اختفي تماماً.. وحاول الشيخ تهدئة الهواري.. ويبدو أنه نجح في ذلك..
لكن المثير أن أسرة البرنامج استعانت بالممثلة فادية عبدالغني لتحل محل غادة عادل في اللحظات الأخيرة.. لكن فادية نفسها أكدت أنها تعلم بأمر الحلقة منذ أكثر من يومين.. الأمر الذي يعني وجود شبهة تلاعب بالنجوم.. باسم التليفزيون المصري.. ووجود أشخاص لا يقدرون المسئولية ويسيئون لسمعة البرنامج وإلحاق الفضائح به من كل صوب وحدب!!.
وبرزت بوضوح عيوب البرنامج الفادحة في حلقة الفنانة منة فضالي والتي أثبتت وجود حاجة غلط في البرنامج حيث انفعلت بشدة منة بعد الحلقة علي العاملين بالبرنامج فقد كان مفترضاً أن تكون ضيفة في جزء من الحلقة ليحل بعدها بقليل الفنانة عايدة عبدالعزيز والفنان يوسف فوزي، واللذان بمجرد علمهما بأن منة فضالي سبقتهما وأنهما سيظهران كـ"سنيدة" لها في البرنامج، بينما هي نجمة الحلقة، غادرا فوراً البلاتوه رافضين الدخول علي الهواء، فما كان من أسرة البرنامج سوي إقناع والدة منة بالظهور معها علي الهواء في الفترة المتبقية من وقت البرنامج.
وبالفعل تم إقناعها بذلك، إلا أن اختيار والدة منة للدخول علي الهواء كان له أسوأ الأثر علي منة نفسها وعلى رد فعلها بسبب مفاجأتها بالأمر حيث لم يكن من المقرر ظهور والدتها معها ولم يتم الاتفاق على ذلك وحتى والدتها لم تكن مستعدة لذلك، ولكن ضغط أسرة البرنامج عليها جعلها تدخل الاستديو مباشرة علي الهواء وهي في حالة ارتباك، مما جعل منة تخرج بعد الهواء لتبدأ وصلة انفعال كانت أهم الجمل فيها "القناة دي بتاعة مين؟ هاتوها لي!".
تلك التفاصيل والتي فجرتها احدي الصحف الاسبوعية جعلت نهلة عبد العزيز تصاب بحالة من التوتر البالغ جعلها تخرج عن شعورها وتكيل الاتهامات لعدد من طاقم الاعداد بالبرنامج واتهمتهم بتسريب اسرار وكواليس البرنامج للصحافة الامر الذي لم يتحمله البعض ففضل الانسحاب في صمت بسبب المناخ الذي وصفوه بالسئ غير المشجع علي العمل في حين تفكر نهلة عبد العزيز بجدية في احداث ثورة تغيير داخل البرنامج والاطاحة ببعض الاشخاص الذين تدور عليهم اصابع الاتهام في تدهور البرنامج والاستعانة بطاقم جديد خاصة مع تزايد عدد الملاحظات السلبية الصادرة عن ادارة تقارير البرامج بالقناة بسبب ضعف البرنامج وسوء اختيار الضيوف وعدم الاعداد الجيد له.
الجدير بالذكر أنه قبل شهر رمضان بعدة أيام قرر أنس الفقى، وزير الإعلام، أثناء مراجعته النهائية للخريطة الرمضانية إلغاء البرنامج فى رمضان، لأنه لم تأت له أية إعلانات من المعلنين، كما أنه لم يحقق نسبة مشاهدة لكى يستمر فى موسم ذروة المشاهدة.
وأوصي الوزير فى اجتماعه مع أسامة الشيخ بالغاء البرنامج وتخصيص مكانه للمسلسلات أفضل لكى تتحول قناة نايل دراما إلى شاشة عرض فقط رغم أن البرنامج أصلا برنامجا رمضانيا وجاءت تسمية "المسلسلاتى" على وزن "مسحراتى" كما أن استطلاع بحوث المشاهدة التى أعلنتها مؤسسة بحوث المشاهدة "TNS" جاء فى بيان نسب المشاهدة التى أصدرته أن قناة الدراما فى رمضان احتلت المركز الثالث لأول مرة منذ انطلاقها مع الشكل الجديد وصاحبه أيضا انطلاق البرنامج وحققت نسبة المشاهدة العالية، وهذا كله فى وقت توقف البرنامج.
اقرأ ايضا:
نادية حليم رئيسا لقطاع التليفزيون..وعزة مصطفى للقناة الأولى..وشافكى المنيرى للثانية..وهالة حشيش للفضائية

أحمد الدسوقي -خاص - تحول برنامج المسلسلاتي الذي يذاع علي قناة النيل دراما الي صداع مزمن في رأس الاعلامية نهلة عبد العزيز بسبب المشاكل الكثيرة التي تسبب فيها البرنامج.
فعلي الرغم من الميزانية الضخمة التي تم تخصيصها له ورهان نهلة عليه واصرارها علي الاشراف الفعلي عليه كي يكون قاعدة لتطوير القناة والاستعانة بطاقم جديد من المعدين والفنيين؛ الا انه سرعان ما دبت الخلافات داخل البرنامج وهو ما ظهر واضحا في انسحاب عدد كبير من أسرة البرنامج منه او اعتذارهم واجبار بعضهم على تقديم استقالته وكانت النتيجة ان ظهر البرنامج بصورة مهترئة للغاية خاصة مع ضعف خبرة الطاقم الجديد الذي تمت الاستعانة به.
ملف برنامج المسلسلاتي ملئ بالمواقف الصعبة التي هددته، فعلي الرغم من كونه فكرة لامعة من ابتكار أسامة الشيخ، رئيس قطاع النيل للقنوات المتخصصة، وظلت تحقق نجاحا منذ انطلاق البرنامجولمدة عام واحد فقط، بعد ذلك عندما ترك الشيخ وظيفة الإشراف على البرنامج لعمر زهران ومصطفى حسين، وبعدهما تولت نهلة عبد العزيز مهمة رئاسة قناة الدراما فأخذ البرنامج طريقه للانحدار، وأصبح متخصصا فى بعث الملل للمشاهد وأصاب الفكرة ركودا شديدا فى نفس الضيوف والأسئلة والإجابات فهو لم يقدم جديدا وهو فى عامه الثالث.
الحادثة الاولي التي تجعل استمرارية البرنامج محل شك ما حدث مع الفنانة غادة عادل الذي اتصل بها احد المعدين بالبرنامج كي تحل ضيفة فوافقت بشرط أن تكون مقدمة البرنامج المذيعة انجي علي فوافق المعد على طلبها ويوم التصوير قررت غادة قبل أن تخرج من بيتها الاتصال بإنجي لتعلم هل خرجت من منزلها أم لا؟، فأخبرتها إنجي أن أحداً لم يخبرها بموعد الحلقة وأنها لن تقدمها ما دام الأمر يسير علي هذا النحو، وفجأة تلقت غادة اتصالاً من أسرة البرنامج ليعلموا منها هل خرجت من منزلها أم لا؟ وهل ستتأخر أم لا؟.. فقالت لهم إنها كانت موافقة علي الحلقة لأنها من تقديم إنجي علي فقط، وفي هذا الحال فإن أسرة البرنامج قد خدعتها.
فلم يعلم المعد ماذا يفعل فاتصل بالمشرف العام علي البرنامج الذي اتصل بدوره بغادة عادل، وقال لها إن المذيعة التي ستقدم الحلقة "شيراز الوفائي" لا تقل عن إنجي، بل ربما تفوقها قوة ومهارة.. فرفضت غادة الحضور لأنها شعرت بأنها خدعت.
ويبدو أن المخرج سبها، فجلست في حالة غيظ شديد ولم تجد مفراً من أن تتصل بزوجها المنتج والمخرج مجدي الهواري الذي استشاط غضباً وأقسم بأن يلقن المخرج درساً لن ينساه وقاد الهواري سيارته نحو مبني التليفزيون بماسبيرو ليرى المخرج الذي سب زوجته وقال لها "عنك ما جيتي.. إنتي فاكرة نفسك مين يعني".
وبعد دقائق وصل الهواري إلي مبني التليفزيون ولم يكن أمامه سوي انتظار خروج المخرج.. لكن طرأت على باله فكرة الاتصال بأسامة الشيخ رئيس قطاع النيل للقنوات المتخصصة وأخبره بالأمر وأقسم مرة أخري بالانتقام من المخرج الذي اختفي تماماً.. وحاول الشيخ تهدئة الهواري.. ويبدو أنه نجح في ذلك..
لكن المثير أن أسرة البرنامج استعانت بالممثلة فادية عبدالغني لتحل محل غادة عادل في اللحظات الأخيرة.. لكن فادية نفسها أكدت أنها تعلم بأمر الحلقة منذ أكثر من يومين.. الأمر الذي يعني وجود شبهة تلاعب بالنجوم.. باسم التليفزيون المصري.. ووجود أشخاص لا يقدرون المسئولية ويسيئون لسمعة البرنامج وإلحاق الفضائح به من كل صوب وحدب!!.
وبرزت بوضوح عيوب البرنامج الفادحة في حلقة الفنانة منة فضالي والتي أثبتت وجود حاجة غلط في البرنامج حيث انفعلت بشدة منة بعد الحلقة علي العاملين بالبرنامج فقد كان مفترضاً أن تكون ضيفة في جزء من الحلقة ليحل بعدها بقليل الفنانة عايدة عبدالعزيز والفنان يوسف فوزي، واللذان بمجرد علمهما بأن منة فضالي سبقتهما وأنهما سيظهران كـ"سنيدة" لها في البرنامج، بينما هي نجمة الحلقة، غادرا فوراً البلاتوه رافضين الدخول علي الهواء، فما كان من أسرة البرنامج سوي إقناع والدة منة بالظهور معها علي الهواء في الفترة المتبقية من وقت البرنامج.
وبالفعل تم إقناعها بذلك، إلا أن اختيار والدة منة للدخول علي الهواء كان له أسوأ الأثر علي منة نفسها وعلى رد فعلها بسبب مفاجأتها بالأمر حيث لم يكن من المقرر ظهور والدتها معها ولم يتم الاتفاق على ذلك وحتى والدتها لم تكن مستعدة لذلك، ولكن ضغط أسرة البرنامج عليها جعلها تدخل الاستديو مباشرة علي الهواء وهي في حالة ارتباك، مما جعل منة تخرج بعد الهواء لتبدأ وصلة انفعال كانت أهم الجمل فيها "القناة دي بتاعة مين؟ هاتوها لي!".
تلك التفاصيل والتي فجرتها احدي الصحف الاسبوعية جعلت نهلة عبد العزيز تصاب بحالة من التوتر البالغ جعلها تخرج عن شعورها وتكيل الاتهامات لعدد من طاقم الاعداد بالبرنامج واتهمتهم بتسريب اسرار وكواليس البرنامج للصحافة الامر الذي لم يتحمله البعض ففضل الانسحاب في صمت بسبب المناخ الذي وصفوه بالسئ غير المشجع علي العمل في حين تفكر نهلة عبد العزيز بجدية في احداث ثورة تغيير داخل البرنامج والاطاحة ببعض الاشخاص الذين تدور عليهم اصابع الاتهام في تدهور البرنامج والاستعانة بطاقم جديد خاصة مع تزايد عدد الملاحظات السلبية الصادرة عن ادارة تقارير البرامج بالقناة بسبب ضعف البرنامج وسوء اختيار الضيوف وعدم الاعداد الجيد له.
الجدير بالذكر أنه قبل شهر رمضان بعدة أيام قرر أنس الفقى، وزير الإعلام، أثناء مراجعته النهائية للخريطة الرمضانية إلغاء البرنامج فى رمضان، لأنه لم تأت له أية إعلانات من المعلنين، كما أنه لم يحقق نسبة مشاهدة لكى يستمر فى موسم ذروة المشاهدة.
وأوصي الوزير فى اجتماعه مع أسامة الشيخ بالغاء البرنامج وتخصيص مكانه للمسلسلات أفضل لكى تتحول قناة نايل دراما إلى شاشة عرض فقط رغم أن البرنامج أصلا برنامجا رمضانيا وجاءت تسمية "المسلسلاتى" على وزن "مسحراتى" كما أن استطلاع بحوث المشاهدة التى أعلنتها مؤسسة بحوث المشاهدة "TNS" جاء فى بيان نسب المشاهدة التى أصدرته أن قناة الدراما فى رمضان احتلت المركز الثالث لأول مرة منذ انطلاقها مع الشكل الجديد وصاحبه أيضا انطلاق البرنامج وحققت نسبة المشاهدة العالية، وهذا كله فى وقت توقف البرنامج.