طارق الشناوي يكتب لمصراوي: رنة تاني لا!!
11/16/2009 2:09:00 PM
مصراوي - خاص - كانت بطلة الفيلم الإيطالي الجزائري "نهر لندن"تبكي لفقدانها ابنتها بينما جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يضحك – ملحوظة ليس جمهوراً عادياً عدد لا بأس به منهم صحفيون ونقاد – بعد أن رشحتهم جرائدهم وأكدت أنهم حريصون على تغطية أحداث وأفلام المهرجان.
كانت بطلة الفيلم الهندي "نيويورك" تصرخ بينما الجمهور يضحك بصوت عال.. أعلى من صراخ البطلة.. الفيلمان مترجمان للإنجليزية والعربية والأحداث لا لبس فيها فلماذا الضحك إذن؟!
هذا ليس جمهور السينما الذي أشاهده خارج نطاق المهرجان في دور العرض المختلفة وهو يشاهد الأفلام الأجنبية وأرى إلى أي مدى يتابع هذه الأفلام بشغف ولا تستمع حتى إلى دبة النملة هل لأنهم لا يقطعون التذكرة لهذا يضحكون؟ أم أنهم دخلوا إلى دار العرض لأن "أبو بلاش كتر منه".
رنين الموبايل لم يتوقف تستطيع وأنت داخل دار العرض أن تتابع محطة الأغاني التابعة للإذاعة الرسمية و "نجوم إف إم" التابعة لجوود نيوز وإذاعة القرآن الكريم حيث أن كل الرنات تقدم لك بانوراما لكل شيء الدين والدنيا من أسماء الله الحسنى لهشام عباس إلى الآذان بصوت "محمد رفعت" ثم "حكم علينا الهوى" لأم كلثوم و "اسمر يا اسمراني" لفايزة أحمد و"جرح تاني" لشيرين عبد الوهاب.
كلها نغمات تتابع في دار العرض التي تعرض أفلام المسابقة الرسمية.
على الجانب الآخر نجد أن هناك محاولات للتصدي لذلك ولهذا تستمع إلى صوت غاضب بين الحين والآخر يكرر "هش.. هش" لكن لا أحد يهش أو ينش أحياناً يتجاوز الصوت الرافض للضوضاء والمطالب الضبط والربط مرحلة "هش.. هش" إلى مرحلة الإعلان الصريح اللي مش عايز يتابع الفيلم يخرج بره يتكلم براحته.. ولكن تقول لمين.
يتشبثون بمقاعدهم من يريد أن يتكلم براحته يفضل الحديث براحة راحته في صالة العرض ربما يرى مشهد ساخن على الشاشة يشعر بعده أنه لم يضيع وقته سدى يتحدث ويشاهد مشاهد ساخنة ببلاش حتى تزداد سخونة محادثة التليفون!!
يجب أن نعترف أن بعض هؤلاء يدخلون بكارنيه إلى دار العرض وإدارة المهرجان معذورة لأنها تتلقى طلبات من مؤسسات صحفية رسمية عدد حاملي الكارنيهات لا يملأ دار العرض كما يعتقد البعض ولكنهم يملئونها صخباً وضجيجاً ونكتاً ورنين موبايلات.
أنا حزين بالطبع على حال الصحافة وفي نفس الوقت أرى أنه من الضروري أن يعود الانضباط لهذه العروض بأن يسحب الكارنيه ممن يخالف التعليمات لأن صوت رنات الموبايل كان دائماً يعلو على صوت الأفلام.
أتمنى أن تقول إدارة المهرجان لكل من يخالف التعليمات في الدورة القادمة "موبايل" تاني لا.. "كارنيه" تاني لا "رنة" تاني لا!!
اقرأ أيضا:
طارق الشناوي يكتب لمصراوي: أصوات طبقاً لمواصفات الأيزو!!
مصراوي - خاص - كانت بطلة الفيلم الإيطالي الجزائري "نهر لندن"تبكي لفقدانها ابنتها بينما جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يضحك – ملحوظة ليس جمهوراً عادياً عدد لا بأس به منهم صحفيون ونقاد – بعد أن رشحتهم جرائدهم وأكدت أنهم حريصون على تغطية أحداث وأفلام المهرجان.
كانت بطلة الفيلم الهندي "نيويورك" تصرخ بينما الجمهور يضحك بصوت عال.. أعلى من صراخ البطلة.. الفيلمان مترجمان للإنجليزية والعربية والأحداث لا لبس فيها فلماذا الضحك إذن؟!
هذا ليس جمهور السينما الذي أشاهده خارج نطاق المهرجان في دور العرض المختلفة وهو يشاهد الأفلام الأجنبية وأرى إلى أي مدى يتابع هذه الأفلام بشغف ولا تستمع حتى إلى دبة النملة هل لأنهم لا يقطعون التذكرة لهذا يضحكون؟ أم أنهم دخلوا إلى دار العرض لأن "أبو بلاش كتر منه".
رنين الموبايل لم يتوقف تستطيع وأنت داخل دار العرض أن تتابع محطة الأغاني التابعة للإذاعة الرسمية و "نجوم إف إم" التابعة لجوود نيوز وإذاعة القرآن الكريم حيث أن كل الرنات تقدم لك بانوراما لكل شيء الدين والدنيا من أسماء الله الحسنى لهشام عباس إلى الآذان بصوت "محمد رفعت" ثم "حكم علينا الهوى" لأم كلثوم و "اسمر يا اسمراني" لفايزة أحمد و"جرح تاني" لشيرين عبد الوهاب.
كلها نغمات تتابع في دار العرض التي تعرض أفلام المسابقة الرسمية.
على الجانب الآخر نجد أن هناك محاولات للتصدي لذلك ولهذا تستمع إلى صوت غاضب بين الحين والآخر يكرر "هش.. هش" لكن لا أحد يهش أو ينش أحياناً يتجاوز الصوت الرافض للضوضاء والمطالب الضبط والربط مرحلة "هش.. هش" إلى مرحلة الإعلان الصريح اللي مش عايز يتابع الفيلم يخرج بره يتكلم براحته.. ولكن تقول لمين.
يتشبثون بمقاعدهم من يريد أن يتكلم براحته يفضل الحديث براحة راحته في صالة العرض ربما يرى مشهد ساخن على الشاشة يشعر بعده أنه لم يضيع وقته سدى يتحدث ويشاهد مشاهد ساخنة ببلاش حتى تزداد سخونة محادثة التليفون!!
يجب أن نعترف أن بعض هؤلاء يدخلون بكارنيه إلى دار العرض وإدارة المهرجان معذورة لأنها تتلقى طلبات من مؤسسات صحفية رسمية عدد حاملي الكارنيهات لا يملأ دار العرض كما يعتقد البعض ولكنهم يملئونها صخباً وضجيجاً ونكتاً ورنين موبايلات.
أنا حزين بالطبع على حال الصحافة وفي نفس الوقت أرى أنه من الضروري أن يعود الانضباط لهذه العروض بأن يسحب الكارنيه ممن يخالف التعليمات لأن صوت رنات الموبايل كان دائماً يعلو على صوت الأفلام.
أتمنى أن تقول إدارة المهرجان لكل من يخالف التعليمات في الدورة القادمة "موبايل" تاني لا.. "كارنيه" تاني لا "رنة" تاني لا!!