لماذا خرج كريم عبدالعزيز من سباق الصيف السينمائي ؟!
5/24/2009 2:54:00 PM
خالد فؤاد ـ خاص - من الذي تسبب في خروج الفنان كريم عبدالعزيز وفيلمه (اولاد العم) من سباق الصيف السينمائي لهذا العام ؟
هل الإصابة التي لحقت به مؤخراً وأدت إلى وقف تصوير العمل ؟!
أم أن سوء الحظ الذي يصادف النجم المحبوب خلال العامين الأخيرين هو السبب ؟
أم - وهذا هو الأخطر - كان للجهات الأمنية دور ما في منع عرض الفيلم ؟!
هذه هي الأسئلة التي فرضت نفسها خلال الأيام الماضية منذ تأكد عدم مشاركة كريم في سباق الصيف، تماماً كما حدث معه العام الماضي في فيلمه (الطريق الوحيد) الذي كان من المقرر أن تشاركه منه شلبي بطولته وتم ترشيح أحمد نادر جلال لإخراجه، فبعد أن تم التجهيز لبدء تصويره شهور طويلة فوجئنا بتفجر الخلافات بين كريم والمنتجة إسعاد يونس (الشركة العربية) مما أدى إلى توقف العمل و خروجه من السباق وهو ما دفعه للتعاقد مع التحالف الثلاثي (هشام عبدالخالق ووائل عبدالله ومحمد حسن رمزى) على بطولة هذا الفيلم الذي كان يحمل عنوان (وجه بحرى) مع بدء تصويره ثم تقرر استبداله ليصبح ( ندل بميت راجل) ثم قرر مخرج الفيلم شريف عرفه بالاتفاق مع المؤلف عمرو سمير على استبداله ليصبح (اولاد العم) من منطلق أن أحداثه تدور حول عالم المخابرات والجاسوسية فيجسد (شريف منير) ضمن أحداثه شخصية جاسوس إسرائيلي يرسله جهاز الموساد إلى مصر ليقوم بمهمة خطيرة فيلتقى بفتاة مصرية (منى زكي) ويقع في غرامها ويتزوجها دون أن يكشف لها حقيقته وينجب منها أبناء حتى تفاجأ به يستدرجها للعيش معه في إسرائيل وهناك تعرف الحقيقة فتصاب بانهيار شديد وتفكر في الهروب والعودة، ولكنها في الوقت ذاته تعيش في حيرة شديدة بسبب أبنائها وخوفها من تجنسهم بالجنسية الإسرائيلية، وفي هذه الأثناء تتعرف على مذيع يعمل بإحدى القنوات العبرية (كريم عبدالعزيز) يسعى لكشف النقاب عن عمل زوجها لجهاز المخابرات المصري ويقع في هواها وينجح في إعادتها للقاهرة.
موقف الجهات الأمنية
ثم فوجئنا بتوقف تصوير الفيلم بشكل مفاجئ ووصل الأمر بعلي أبو شادي (رئيس جهاز الرقابة) لإبداء دهشته من قرار إيقاف تصوير الفيلم بناء على تعليمات من جهات أمنية وذلك - كما قيل - لتطرق العمل إلى تفاصيل حياة ضباط المخابرات، واشار إلى أن الرقابة غير مسئولة عن توقف التصوير
وبسؤال منتج الفيلم هشام عبدالخالق أكد على وجود بعض المشكلات بين أسرة الفيلم والرقابة والجهات الأمنية
وأيضاً دون أن نعرف طبيعة هذه المشكلات أو أسبابها تم استئناف تصوير الفيلم مرة ثانية دون أن يتم الإفصاح عن الاتفاقات التي تمت بين الشركة المنتجة للفيلم والجهات الأمنية، إلا أنه سرعان ما تعرض كريم للإصابة الأخيرة التي لحقت به وأدت إلى توقف تصوير العمل مرة ثانية .
اقرأ ايضا :
الرقابة تجيز (الغلط) في فيلم عادل امام

خالد فؤاد ـ خاص - من الذي تسبب في خروج الفنان كريم عبدالعزيز وفيلمه (اولاد العم) من سباق الصيف السينمائي لهذا العام ؟
هل الإصابة التي لحقت به مؤخراً وأدت إلى وقف تصوير العمل ؟!
أم أن سوء الحظ الذي يصادف النجم المحبوب خلال العامين الأخيرين هو السبب ؟
أم - وهذا هو الأخطر - كان للجهات الأمنية دور ما في منع عرض الفيلم ؟!
هذه هي الأسئلة التي فرضت نفسها خلال الأيام الماضية منذ تأكد عدم مشاركة كريم في سباق الصيف، تماماً كما حدث معه العام الماضي في فيلمه (الطريق الوحيد) الذي كان من المقرر أن تشاركه منه شلبي بطولته وتم ترشيح أحمد نادر جلال لإخراجه، فبعد أن تم التجهيز لبدء تصويره شهور طويلة فوجئنا بتفجر الخلافات بين كريم والمنتجة إسعاد يونس (الشركة العربية) مما أدى إلى توقف العمل و خروجه من السباق وهو ما دفعه للتعاقد مع التحالف الثلاثي (هشام عبدالخالق ووائل عبدالله ومحمد حسن رمزى) على بطولة هذا الفيلم الذي كان يحمل عنوان (وجه بحرى) مع بدء تصويره ثم تقرر استبداله ليصبح ( ندل بميت راجل) ثم قرر مخرج الفيلم شريف عرفه بالاتفاق مع المؤلف عمرو سمير على استبداله ليصبح (اولاد العم) من منطلق أن أحداثه تدور حول عالم المخابرات والجاسوسية فيجسد (شريف منير) ضمن أحداثه شخصية جاسوس إسرائيلي يرسله جهاز الموساد إلى مصر ليقوم بمهمة خطيرة فيلتقى بفتاة مصرية (منى زكي) ويقع في غرامها ويتزوجها دون أن يكشف لها حقيقته وينجب منها أبناء حتى تفاجأ به يستدرجها للعيش معه في إسرائيل وهناك تعرف الحقيقة فتصاب بانهيار شديد وتفكر في الهروب والعودة، ولكنها في الوقت ذاته تعيش في حيرة شديدة بسبب أبنائها وخوفها من تجنسهم بالجنسية الإسرائيلية، وفي هذه الأثناء تتعرف على مذيع يعمل بإحدى القنوات العبرية (كريم عبدالعزيز) يسعى لكشف النقاب عن عمل زوجها لجهاز المخابرات المصري ويقع في هواها وينجح في إعادتها للقاهرة.
موقف الجهات الأمنية
ثم فوجئنا بتوقف تصوير الفيلم بشكل مفاجئ ووصل الأمر بعلي أبو شادي (رئيس جهاز الرقابة) لإبداء دهشته من قرار إيقاف تصوير الفيلم بناء على تعليمات من جهات أمنية وذلك - كما قيل - لتطرق العمل إلى تفاصيل حياة ضباط المخابرات، واشار إلى أن الرقابة غير مسئولة عن توقف التصوير
وبسؤال منتج الفيلم هشام عبدالخالق أكد على وجود بعض المشكلات بين أسرة الفيلم والرقابة والجهات الأمنية
وأيضاً دون أن نعرف طبيعة هذه المشكلات أو أسبابها تم استئناف تصوير الفيلم مرة ثانية دون أن يتم الإفصاح عن الاتفاقات التي تمت بين الشركة المنتجة للفيلم والجهات الأمنية، إلا أنه سرعان ما تعرض كريم للإصابة الأخيرة التي لحقت به وأدت إلى توقف تصوير العمل مرة ثانية .