دنيا سمير غانم: الإغراء أنواع و(سميرة بيرة) موجودة فى المناطق الشعبية
7/4/2009 11:29:00 AM
القاهرة – محرر مصراوى - أعربت الفنانة دنيا سمير غانم عن سعادتها بعد النجاح الذى حققه فيلم الفرح ، وأضافت أنها وافقت على المشاركة فى الفيلم بعد عشقها لشخصية " سميرة بيرة " التى تجسدها .
وأشارت دنيا – خلال حوارها الذى نشرته جريدة القبس الكويتية – أن شخصية سميرة بيرة "الفتاة التى تبيع البيرة فى الأفراح" هى شخصية موجودة فى المناطق الشعبية.
وردا على اتهام البعض بأنها اتجهت للإغراء فى تجسيدها للشخصيات، أوضحت دينا أن " الإغراء أنواع وليس ضرورياً أن يكون مبتذلاً ، واذا كان الإغراء على مستوى انسانى وفنى مثل أدوار الفنانة هند رستم فسوف أقبل به".
وأضافت دنيا أنها سترفع أجرها بعد نجاح فيلم الفرح، مؤكدة أن هناك عمل سيجمعها بالفنان كريم عبد العزيز لكنها لم تذكر أى تفاصيل عن هذه العمل .
الجدير بالذكر ان فكرة فيلم "الفرح" الأساسية تدور حول القرار الذي يمكن ان يتخذه الإنسان في ثانية واحدة ولكنه قد يؤثر على مسار حياة الكثيرين. لكن مخرج الفيلم يعمد الى أن تكون لشريطه نهايتان، وهو أمر ليس معهودا في "السينما المصرية أو العالمية".
بطولة الفيلم جماعية لأكثر من 10 أشخاص يعيشون في منطقة شعبية ويجمعهم حفل زفاف شعبي يقام بهدف واحد فقط هو جمع النقوط لزينهم (خالد الصاوي) الذي يسعى لشراء ميكروباص فاختلق أختا وهمية وعرسا وهميا ليتلقى "النقوط" من سكان المنطقة الذين سبق وجاملهم في أفراحهم.
يقدم فيلم الفرح عظة أخلاقية أو دينية تدعو إلى الرضوخ للقدر وتكريسا للأمر الواقع... ولكن في قالب سينمائي عالي المستوى.
المصدر: صحيفة القبس ، بى بى سي، مصراوى
اقرأ ايضا:
أزمة بين الرقابة والسبكي بسبب فيلم الفرح

القاهرة – محرر مصراوى - أعربت الفنانة دنيا سمير غانم عن سعادتها بعد النجاح الذى حققه فيلم الفرح ، وأضافت أنها وافقت على المشاركة فى الفيلم بعد عشقها لشخصية " سميرة بيرة " التى تجسدها .
وأشارت دنيا – خلال حوارها الذى نشرته جريدة القبس الكويتية – أن شخصية سميرة بيرة "الفتاة التى تبيع البيرة فى الأفراح" هى شخصية موجودة فى المناطق الشعبية.
وردا على اتهام البعض بأنها اتجهت للإغراء فى تجسيدها للشخصيات، أوضحت دينا أن " الإغراء أنواع وليس ضرورياً أن يكون مبتذلاً , واذا كان الإغراء على مستوى انسانى وفنى مثل أدوار الفنانة هند رستم فسوف أقبل به".
وأضافت دنيا أنها سترفع أجرها بعد نجاح فيلم الفرح، مؤكدة أن هناك عمل سيجمعها بالفنان كريم عبد العزيز لكنها لم تذكر أى تفاصيل عن هذه العمل .
الجدير بالذكر ان فكرة فيلم " الفرح" الأساسية تدور حول القرار الذي يمكن ان يتخذه الإنسان في ثانية واحدة ولكنه قد يؤثر على مسار حياة الكثيرين. لكن مخرج الفيلم يعمد الى أن تكون لشريطه نهايتان، وهو أمر ليس معهودا في "السينما المصرية أو العالمية".
بطولة الفيلم جماعية لأكثر من 10 أشخاص يعيشون في منطقة شعبية ويجمعهم حفل زفاف شعبي يقام بهدف واحد فقط هو جمع النقوط لزينهم (خالد الصاوي) الذي يسعى لشراء ميكروباص فاختلق أختا وهمية وعرسا وهميا ليتلقى "النقوط" من سكان المنطقة الذين سبق وجاملهم في أفراحهم.
وتتقبل والدته (الممثلة المعروفة كريمة مختار) الفكرة على مضض وتعترض على وجود راقصة وكحوليات ومخدرات في الفرح "لأننا نريد من الله الستر"، وهي تحاول ثني الراقصة (سوسن بدر) عن عملها وإقناعها بالاقلاع عنه والتوبة.
هناك مقدم الفرح (ماجد الكدواني)، الذي كان أداؤه ملفتا، وتتسم علاقته بوالده بالتوتر، والمنولوجست (صلاح عبد الله) الذي هجرته الشهرة والذي يحلم ان يراه إبنه وهو يقدم أحد عروضه.
إضافة إلى ذلك هناك الفتاة المسترجلة (دنيا سمير غانم) والشاب الذي يحاول إغواءها (باسم السمرة)، والعجوز المتصابي (حسن حسني) الذي يحاول قضاء خميس ساخن مع زوجته (ايتن عامر) طيلة الفرح دون جدوى.
وذلك إلى جانب العروسين (ياسر جلال) و(جومانا مراد) اللذين مارسا الجنس قبل الزواج ويريدان المال اللازم لاصلاح ما فسد تجنبا للفضيحة أمام الأهل.
بموت الأم يجد الابن نفسه في مفترق الطرق: إما ان يستكمل الفرح بناء على نصيحة من حوله "حتى لا يكون هناك موت وخراب ديار"، أو ينهي الفرح ويعلن الحداد فورا.
في النهاية الأولى للفيلم يقرر زينهم استئناف الفرح فتهجره زوجته (روجينا)، ويسرق النقوط، وتقتل الفتاة المسترجلة الشاب الذي حاول إغواءها، ويحاول الطبيب الذي سيقوم بعملية إعادة العذرية للفتاة التي أخطأت مع عريسها الاعتداء عليها، وينكشف المونولوجست أمام ابنه، ويخذل مقدم فقرات الفرح والده، وتعود الراقصة إلى الرقص.
في هذه النهاية ثمة تمرد على القدر فكان أن نرى عقاب القدر.
أما في النهاية الثانية فنرى رضوخا للقدر إذ ينتهي الفرح ويقام العزاء وتختلف النهايات تماما ولا تقع تلك الكوارث ومن الواضح تماما ان هذه هي رسالة الفيلم.
يقدم فيلم الفرح عظة أخلاقية أو دينية تدعو إلى الرضوخ للقدر وتكريسا للأمر الواقع... ولكن في قالب سينمائي عالي المستوى.