بيروت تفقد طابعها مع انتشار العمران الحديث
3/19/2010 9:14:13 PM
تخطى النقاش عن العمران الذي تشهده العاصمة اللبنانية بيروت بعده الجمالي وما اذا كانت الحداثة تتعارض مع الثراث ليطال بعده الاجتماعي.
فبيروت التي كانت وحتى بعيد انتهاء الحرب الاهلية مدينة تحتفظ بأحياء تراثية عدة أخذت معالمها تتغير بالكامل. وعملية العمران التي تجتاح احياءها تبدو وكأنها تقضي ايضا على نسيجها الاجتماعي والتنوع الطائفي الذي امتازت به بعض الاحياء.
وهو ما يشدد عليه نقيب المهندسين السابق عاصم سلام الذي يعتبر من اشد المعترضين على عشوائية العمران القائمة حاليا والتي تؤدي الى فرز ديموغرافي الى جانب كونها تغير هوية العاصمة. فـ التهجير الذي حصل في بيروت نتيجة الانقسام والتشرذم ادى الى هدم التراث الاجتماعي الذي كان قائما والذي يعتبر قيما جدا.
كما أن عمليات الهدم القائمة تزيل معها نسيجا اجتماعيا مختلطا كان قد بدا خلال الحرب.
لعبت الحرب اللبنانية دورا اسياسيا في تغيير معالم العاصمة، المعالم الحسية والاجتماعية على وجه الخصوص، لكن تصنيف الابنية الذي جرى في مراحل عدة بعد الحرب من قبل وزارة الثقافة في محاولة للحد من هدم البيوت القديمة كان يتلاشى امام الرغبة في استبدال بيوت القرميد الصغيرة بمبان تجارية عالية.
ويعتبر عاصم سلام ان تحديد الاحياء التراثية لم يرفق باجراءت تطبيقية عندما تضع البلدية اشارات على بعض المناطق بانها احياء تراثية لا يترافق ذلك مع اجراءات لحماية تلك الابنية والاحياء .
ويوضح قائلا الحي يعتبر تراثيا طالما ان الابنية موجودة ولكن عندما تهدم تلك الابنية يجري محو الطابع التراثي لتلك الاحياء وهذا ما يحصل .
النقاش حول هذا الموضوع ما زال يقتصر على الحلقات الضيقة على الرغم انه بدا يثار في الوسط الثقافي اللبناني من خلال بعض المعارض وحتى المسرحيات، كالمسرحية التي عرضت في بيروت لجو قديح عن هذا الموضوع بالذات.
وقد وجه خلالها الكاتب المسرحي نقدا لاذعا لعمليات الهدم القائمة: شعرت ان المنطقة تتغير بشكل بربري ووحشي وهنالك هجمة غير طبيعية وغير مبررة. كان هذا الشيء منظم لتغيير طبيعة احياء بيروت فيخرج منها سكانها الاصليون ليحتلها الاغنياء من جنسيات مختلفة .
حرب لبنان قضت على قلب بيروت التراثي، لكن مرحلة السلم لم تشهد محافظة على تلك المنازل، واينما تتجول في احياء بيروت تجد وميزتها عن غيرها من المدن اللبنانية والعواصم.
تخطى النقاش عن العمران الذي تشهده العاصمة اللبنانية بيروت بعده الجمالي وما اذا كانت الحداثة تتعارض مع الثراث ليطال بعده الاجتماعي.
فبيروت التي كانت وحتى بعيد انتهاء الحرب الاهلية مدينة تحتفظ بأحياء تراثية عدة أخذت معالمها تتغير بالكامل. وعملية العمران التي تجتاح احياءها تبدو وكأنها تقضي ايضا على نسيجها الاجتماعي والتنوع الطائفي الذي امتازت به بعض الاحياء.
وهو ما يشدد عليه نقيب المهندسين السابق عاصم سلام الذي يعتبر من اشد المعترضين على عشوائية العمران القائمة حاليا والتي تؤدي الى فرز ديموغرافي الى جانب كونها تغير هوية العاصمة. فـ التهجير الذي حصل في بيروت نتيجة الانقسام والتشرذم ادى الى هدم التراث الاجتماعي الذي كان قائما والذي يعتبر قيما جدا.
كما أن عمليات الهدم القائمة تزيل معها نسيجا اجتماعيا مختلطا كان قد بدا خلال الحرب.
لعبت الحرب اللبنانية دورا اسياسيا في تغيير معالم العاصمة، المعالم الحسية والاجتماعية على وجه الخصوص، لكن تصنيف الابنية الذي جرى في مراحل عدة بعد الحرب من قبل وزارة الثقافة في محاولة للحد من هدم البيوت القديمة كان يتلاشى امام الرغبة في استبدال بيوت القرميد الصغيرة بمبان تجارية عالية.
ويعتبر عاصم سلام ان تحديد الاحياء التراثية لم يرفق باجراءت تطبيقية عندما تضع البلدية اشارات على بعض المناطق بانها احياء تراثية لا يترافق ذلك مع اجراءات لحماية تلك الابنية والاحياء .
ويوضح قائلا الحي يعتبر تراثيا طالما ان الابنية موجودة ولكن عندما تهدم تلك الابنية يجري محو الطابع التراثي لتلك الاحياء وهذا ما يحصل .
النقاش حول هذا الموضوع ما زال يقتصر على الحلقات الضيقة على الرغم انه بدا يثار في الوسط الثقافي اللبناني من خلال بعض المعارض وحتى المسرحيات، كالمسرحية التي عرضت في بيروت لجو قديح عن هذا الموضوع بالذات.
وقد وجه خلالها الكاتب المسرحي نقدا لاذعا لعمليات الهدم القائمة: شعرت ان المنطقة تتغير بشكل بربري ووحشي وهنالك هجمة غير طبيعية وغير مبررة. كان هذا الشيء منظم لتغيير طبيعة احياء بيروت فيخرج منها سكانها الاصليون ليحتلها الاغنياء من جنسيات مختلفة .
حرب لبنان قضت على قلب بيروت التراثي، لكن مرحلة السلم لم تشهد محافظة على تلك المنازل، واينما تتجول في احياء بيروت تجد وميزتها عن غيرها من المدن اللبنانية والعواصم.