أهم الاخبار  _
أخبار تم حفظها

الاخ غير الشقيق لاوباما يتحدث عن والدهما الظالم

الاخ غير الشقيق لاوباما يتحدث عن والدهما الظالم

اضغط للتكبير

مارك نديساندجو الاخ غير الشقيق للرئيس الاميركي باراك اوباما خلال مؤتمر صحافي في غوانغجو الاربعاء

11/4/2009 2:17:01 PM

غوانغجو (الصين) (ا ف ب) - خرج الاخ غير الشقيق للرئيس الاميركي باراك اوباما، مارك نديساندجو الاربعاء عن صمته للتحدث عن والدهما الظالم وذلك على هامش اطلاق روايته الاولى.

ويحمل كتاب مارك، الذي يعيش في مدينة شنجن جنوب الصين منذ سبع سنوات، عنوان "من نيروبي الى شنجن". وكان اعد هذا العمل بعد سلسلة من لاحداث الغريبة التي عاشها وكان اخرها انتخاب اخيه غير الشقيق رئيسا لجمهورية الولايات المتحدة.

وعلى هامش مؤتمر صحافي برعاية غرفة التجارة الاميركية في جنوب الصين حضره ممثلون عن القنصل العام الاميركي قال مارك للصحافيين "كان والدي يضربني ويضرب امي، هذا امر غير جائز".

وفيما اغرورقت عيناه بالدموع، استرجع الكاتب ذكرياته قائلا "اذكر من طفولتي الصراخ في منزلنا وأنين امي من الالم، وبما انني كنت طفلا لم يكن بوسعي حمايتها". وتابع "لا يمكنني ان اتذكر لحظة جميلة عشتها مع والدي، لقد تحجرت مشاعري لسنوات".

واوباما الذي انفصل والده الكيني عن امه الاميركية حين كان في الثانية من العمر كان تحدث عن الصعوبات التي يواجهها الطفل في ظل غياب الاب.

وكثرت الاطلالات الاعلامية لمارك، ابن والد اوباما المتوفي من زوجته الثالثة روث نايدسان، بعد ان تسلطت الاضواء على هويته الحقيقية اثناء حملة الانتخابات الاميركية.

ولم يكن مارك يستخدم كنية "اوباما" من قبل، حتى انه لم يخبر اقرب اصدقائه عن علاقته بباراك اوباما الى ان كشف تقرير اعلامي ذلك، لكن كتابه هذا يحمل توقيع "مارك اوكوث اوباما نديساندجو".

ومارك الذي يشبه الى حد بعيد الرئيس اوباما وجها وصوتا، يتذكر ليلة انتخاب اوباما رئيسا في ساحة غرانت بارك في شيكاغو التي ساعدته على تجاوز عدة امور، قائلا "كنت اخفي شؤون حياتي كما اخفيت كنية اوباما".

وتابع "رأيت الامل والرجاء في عيون الناس وشعرت بالفخر باخي باراك الذي تمكن من تليين هذه القساوة التي شعرت بها لسنوات".

وقال مارك ان الرواية التي يفترض بها ان تكون سيرته الذاتية تروي قصة رجل اجبر على مواجهة التجارب المرة منذ حداثة عهده انطلاقا من كينيا مرورا بالولايات المتحدة وصولا الى الصين التي قصدها اثر اعتداءات 11 سبتمبر/ايلول.

وقال انه سينشر كتابا ثانيا يروي سيرته الذاتية بعد اشهر موضحا "اريد ان احكي قصتي وليس ان يحكيها الاخرون بالنيابة عني".

واخبر مارك، خريج جامعتي ستانفورد وبراون، انه هاجر الى الصين بعد ان فقد عمله ولم يكن يعرف ما الذي يخبئه له القدر. وقرر بالتالي ان يكرس حياته للموسيقى وخدمة الاخرين.

وهو يدير شركة استشارات تجارية تلعب دور الوسيط بين المصدرين الصينيين والزبائن الاميركيين.

من جهته قال هارلي سييدين، رئيس غرفة التجارة الاميركية في جنوب الصين ومنظم حفل توقيع الكتاب، ان مارك عازف بيانو وفنان وكاتب موهوب ورجل اعمال بارع كما انه صديق العمر.

واعلن مارك ان 15% من ارباح الكتاب سيعود ريعها الى الاطفال الفقراء والايتام في الصين وفي بلدان اخرى.

وحين سئل ان كان يرغب بقول اي شيء لاخيه قبيل زيارته الرسمية الاولى كرئيس الى الصين في 15 تشرين الثاني/نوفمر، قال مارك الذي يتكلم الصينية بطلاقة "اشجع الشعب الاميركي وليس اخي فحسب على ايلاء اهمية كبيرة للدور الذي تعطيه الصين للعائلة. فالعائلة هي موضوع معظم الاحاديث هنا".

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة