مراسلون بلا حدود تشير الى تحسن طفيف في عمل وسائل الاعلام الكردية في تركيا
اضغط للتكبير
امين عام منظمة مراسلون بلا حدود جان فرنسوا جوليار في باريس في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
11/21/2009 7:39:49 AM
باريس (ا ف ب) - رحبت منظمة "مراسلون بلا حدود" الجمعة بالاجراءات التي اعلنت في تركيا لتحسين انتشار وسائل الاعلام الناطقة باللغة الكردية، لكنها اعتبرت ان النقاش حول المسالة الكردية لا يزال محظورا في الصحافة.
وفي بيان، قالت منظمة الدفاع عن حرية الصحافة انها "ترحب بازالة اخر القيود التي كانت تلقي بثقلها على انتشار وسائل الاعلام باللغة الكردية في تركيا".
لكن المنظمة تداركت ان "حجم هذا الاصلاح سيبقى محدودا جدا ما دامت وسائل الاعلام لم تتمكن من التطرق بحرية الى المسالة الكردية من دون الخشية من التعرض لملاحقات قضائية".
وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت الجريدة الرسمية توجيها غير مقيد بمدة معينة يقضي بتحرير انتشار وسائل الاعلام السمعية البصرية بلغات الاقليات، في حين ان شبكة محلية وقمرا صناعيا فقط يبثان برامج بالكردية حتى الان، بحسب مراسلون بلا حدود.
وعلقت المنظمة بالقول "ينبغي ان لا يؤدي هذا النبأ السار الى تجاهل التمييز والرقابة الذاتية اللذين لا يزالان يفرضان على وسائل الاعلام كلما تطرقت الى مواضيع حساسة".
واشارت مراسلون بلا حدود الى ان "نحو عشرين دعوى رفعت بحق رئيس تحرير الصحيفة الوحيدة التي تصدر باللغة الكردية، +فيدات كورسون+"، بينما "يحظر صدور المنشورات الموالية للاكراد حتى على الانترنت، اذ تم تجميد موقع صحيفة غونلوك في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2009".
وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، اعلن وزير الداخلية التركي بشير اتالاي في البرلمان سلسلة اجراءات لتحسين حقوق الاكراد.

هذا المحتوى من
باريس (ا ف ب) - رحبت منظمة "مراسلون بلا حدود" الجمعة بالاجراءات التي اعلنت في تركيا لتحسين انتشار وسائل الاعلام الناطقة باللغة الكردية، لكنها اعتبرت ان النقاش حول المسالة الكردية لا يزال محظورا في الصحافة.
وفي بيان، قالت منظمة الدفاع عن حرية الصحافة انها "ترحب بازالة اخر القيود التي كانت تلقي بثقلها على انتشار وسائل الاعلام باللغة الكردية في تركيا".
لكن المنظمة تداركت ان "حجم هذا الاصلاح سيبقى محدودا جدا ما دامت وسائل الاعلام لم تتمكن من التطرق بحرية الى المسالة الكردية من دون الخشية من التعرض لملاحقات قضائية".
وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت الجريدة الرسمية توجيها غير مقيد بمدة معينة يقضي بتحرير انتشار وسائل الاعلام السمعية البصرية بلغات الاقليات، في حين ان شبكة محلية وقمرا صناعيا فقط يبثان برامج بالكردية حتى الان، بحسب مراسلون بلا حدود.
وعلقت المنظمة بالقول "ينبغي ان لا يؤدي هذا النبأ السار الى تجاهل التمييز والرقابة الذاتية اللذين لا يزالان يفرضان على وسائل الاعلام كلما تطرقت الى مواضيع حساسة".
واشارت مراسلون بلا حدود الى ان "نحو عشرين دعوى رفعت بحق رئيس تحرير الصحيفة الوحيدة التي تصدر باللغة الكردية، +فيدات كورسون+"، بينما "يحظر صدور المنشورات الموالية للاكراد حتى على الانترنت، اذ تم تجميد موقع صحيفة غونلوك في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2009".
وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر، اعلن وزير الداخلية التركي بشير اتالاي في البرلمان سلسلة اجراءات لتحسين حقوق الاكراد.