أهم الاخبار  _
أخبار تم حفظها

مجلة نيوزويك الاميركية تصدر في حلة جديدة

مجلة نيوزويك الاميركية تصدر في حلة جديدة

اضغط للتكبير

احد اعداد مجلة نيوزويك في اسلام اباد

5/19/2009 11:07:33 AM

واشنطن (ا ف ب) - صدرت مجلة نيوزويك الاميركية الاثنين في صيغة جديدة تهدف مساعدتها على تجاوز ازمة بيع الصحف المطبوعة على الورق في الولايات المتحدة وتراجع عدد قرائها الذين باتوا يزورون مواقع الانترنت المحدثة بانتظام.

وينفرد العدد الجديد من نيوزويك الذي طبع على ورق صقيل، بمقابلة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.

لكن الجديد في تحديث المجلة التي عمرها 75 سنة وتملكها مجموعة واشنطن بوست منذ 1961، يخص المضمون على وجه الخصوص.

واعلن رئيس تحريرها جون ميتشم ان نيوزويك الجديدة ستركز اكثر على التحقيقات (ريبورتاجات) والمناقشات الاستفزازية (لكن غير المنحازة) والاصوات الفريدة من نوعها" وبصورة اقل على "المقالات الخبرية".

ويرى محللون في مجال الاعلام ان نيوزويك تبحث عن الاقتراب من صيغة مجلة ذي ايكونومست البريطانية والابتعاد عن منافستها الاميركية تايم.

واوضحت كاثلين ديفني احدى مسؤولات ادارة المجلة في مقال ان هذا التطور ناجم عن ثورة الانترنت وقالت انه "حتى وان كان دوي الاعلام اليومي يتزايد من حولنا، فقد فقدنا شركات دعايتنا وربما اتى عليها زمن الازمة" واضافت ان "الموارد وعدد صفحات الدعاية تراجعت. خفضنا عدد موظفينا بنحو 160 لنصل الى 400 تقريبا وسجلت المجلة السنة الماضية خسائر".

وقالت ان الصيغة الجديدة موجهة الى "قراء على قدر عال من الثقافة والوعي، يبحثون عن مجلة تقدم لهم الاخبار في سياقها".

واضافت "سنركز على جمهور محدود واكثر حماسة" موضحة ان عدد النسخ سينخفض من 2,6 مليون الى 1,5 مليون بحلول كانون الاول/ديسمبر وان سعر الاشتراك سيرتفع.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة