- معركة بالأسلحة النارية للحصول علي كراتين الحزب الوطني الرمضانية بالمنيا - هنية يرفض الاقتراح المصري بارسال قوات عربية الى قطاع غزة - محامي بهيئة الدفاع عن ضحايا العبارة يهدد بكشف أسماء شخصيات سياسية كبيرة متورطة في القضية - مراسلون بلا حدود: البرلمان المصري سيصب اهتمامه في نوفمبر علي قمع الإعلام - النيابة تنفي توجه وفد منها الى لبنان بعد ارسالها انابة قضائية في قضية سوزان تميم - صحيفة كويتية : النظام المصري ضحَّى بهشام طلعت - إعلان نتيجة المرحلة الثالثة لتنسيق الجامعات والمعاهد العليا السبت - عودة باقي الفصائل الفلسطينية الى غزة بعد نجاح الجولة الاولى من مباحثات القاهرة - استمرار المساعدات المصرية لاثيوبيا بتوجيهات من الرئيس مبارك - الأمن يلغي إفطار الإخوان بالإسكندرية قبل موعده بساعات - تحليلات الـ(دى إن أيه) تكشف وجود دماء سوزان تميم على ملابس السكرى المتهم بقتلها - هشام طلعت مصطفي يعاني حالة اكتئاب شديدة عقب دخوله السجن - خالد الجندي: جواز عقد الزواج خلال شهر رمضان - وزارة الصحة: الكشف علي الأم وشهادة ميلاد الطفل للحصول على الألبان المدعمة - مجلس الشورى ينفى رفع الحصانة عن فريد خميس للتحقيق معه بشأن تهم بالفساد - شيخ الأزهر يجيز إقامة الموائد وتوزيع حقائب رمضان بقصد الزكاة أو الصدقات - ظهور اصابات بانفلونزا الخيول بمحافظة قنا - مصر تستأنف تزويد اسرائيل بالغاز الطبيعي بعد ايقافه لأسباب فنية - الجبلي : 8 مليون مصري مصابون بالفيروسات الكبدية..ولا خطورة علي الأطفال من الكبدي الوبائي - مصدر مصري: مصر تنفي أي توجه لاعادة قطاع غزة تحت الادارة المصرية - صحيفة: مصر تحاول تقوية حركة الجهاد الاسلامي علي حساب حماس - نائب: الجبلي يواجه أنفلونزا الطيور بشعبان عبد الرحيم - حوالة بنكية ب25 مليون دولار لسروجي سيارات بالجيزة لا يعلم مصدرها - الخارجية المصرية تتابع أنباء اختطاف سفينة مصرية قبالة سواحل الصومال - مصر تقدم مساعدات غذائية إضافية لصالح ضحايا الجفاف فى إثيوبيا - تأجيل نظر دعوى أيمن نور ضد قرار منعه من الصلاة مع باقى السجناء - إنذار لوزارء الاعلام والاستثمار وأحمد بهجت لمنع ظهور جمال البنا بقناة دريم - نصف مليون معتمر مصري زاروا السعودية خلال 6 أشهر - المجلس الأعلى للصحافة يبحث تقريرا حول شماتة المصريين في حريق الشورى - اعتصام مئات العاملين بقناة السويس احتجاجا على عدم مساواتهم بزملائهم - بوش لن يهاجم اوباما في مؤتمر الحزب الجمهوري
 
فنــون
أهم الأخبار 

معركة بالأسلحة النارية للحصول علي كراتين الحزب الوطني الرمضانية بالمنيا

هنية يرفض الاقتراح المصري بارسال قوات عربية الى قطاع غزة

محامي بهيئة الدفاع عن ضحايا العبارة يهدد بكشف أسماء شخصيات سياسية كبيرة متورطة في القضية

مراسلون بلا حدود: البرلمان المصري سيصب اهتمامه في نوفمبر علي قمع الإعلام

النيابة تنفي توجه وفد منها الى لبنان بعد ارسالها انابة قضائية في قضية سوزان تميم

صحيفة كويتية : النظام المصري ضحَّى بهشام طلعت

إعلان نتيجة المرحلة الثالثة لتنسيق الجامعات والمعاهد العليا السبت

عودة باقي الفصائل الفلسطينية الى غزة بعد نجاح الجولة الاولى من مباحثات القاهرة

استمرار المساعدات المصرية لاثيوبيا بتوجيهات من الرئيس مبارك

الأمن يلغي إفطار الإخوان بالإسكندرية قبل موعده بساعات

تحليلات الـ(دى إن أيه) تكشف وجود دماء سوزان تميم على ملابس السكرى المتهم بقتلها

هشام طلعت مصطفي يعاني حالة اكتئاب شديدة عقب دخوله السجن

خالد الجندي: جواز عقد الزواج خلال شهر رمضان

وزارة الصحة: الكشف علي الأم وشهادة ميلاد الطفل للحصول على الألبان المدعمة

مجلس الشورى ينفى رفع الحصانة عن فريد خميس للتحقيق معه بشأن تهم بالفساد

..المزيد  

فيلم حسن ومرقص يعالج الطائفية في مصر باسلوب اعتمد الخفة  7/7/2008 6:59:18 PM

فيلم  حسن ومرقص  يعالج الطائفية في مصر باسلوب اعتمد الخفة
الفنانان عادل امام وعمر الشريف

القاهرة (ا ف ب) - يعالج فيلم "حسن ومرقص" لرامي امام والذي بدأ عرضه في دور السينما المصرية نهاية الاسبوع الماضي مسالة الطائفية في مصر بخفة شديدة رغم جراته في التطرق المباشر الى هذا الموضوع وتعرية الازدواجية التي تحملها الشخصية المصرية اتجاه هذه المسالة.

ومع تسجيل الخفة التي تناول بها الفيلم قضية بمثل هذه الحساسية في المجتمع المصري خصوصا في السنوات الاخيرة يرى نقاد سينمائيون ان "مشكلة الفيلم" انه "لم يتعمق في جذور مأزق الوحدة الوطنية السياسية والاقتصادية والتاريخية والامنية" كما يقول الناقد طارق الشناوي.

وبدلا من المعالجة المعمقة لمثل هذه القضية تناول الفيلم مظهرا من مظاهرها فما "اراد الفيلم قوله بشكل مباشر انك لو لم تعرف ديانة الاخر لاحببته فالمسلم يحب المسلم ويتعامل معه والمسيحي يحب المسيحي ويتعامل معه" كما تقول علا الشافعي.

وهذا المنطق الذي وقف وراء سيناريو الفيلم كما يقول الناقد نادر عدلي بدل المواقع فجعل "من عادل امام المسيحي مسلما ومن عمر الشريف المسلم مسيحيا ضمن المنطق الدرامي للفيلم بقرار من امن الدولة اثر تعرض كل منهما لعمل ارهابي كل من ابناء طائفته".

وهذا الخلط المتعمد بتغير ديانة كل من بطلي الفيلم جاء ضمن سياق عرض "احد مظاهر الازمة ولكنه لم يقترب من معالجة المرض لانه اعمق من ذلك بكثير خصوصا خلال السنوات الاخيرة بعكس الثلاثينات والاربعينات عندما كان حسن ومرقص متحابان رغم معرفتهما باختلاف الاديان" حسب طارق الشناوي.

ويضرب عدلي مثالا ان "فيلما عرض في الاربعينات لفؤاد الجزائرلي حمل عنوان +حسن ومرقص وكوهين+ تعرض لنفس القضية لكنها لم تطرح بالمعنى الديني بقدر ما طرحت بالمعنى الاجتماعي بين الطوائف الثلاث المتعايشة في مصر. ويبدو ان الفيلم الحالي اخذ العنوان بدون كوهين لمناقشة العلاقة بين الطائفتين بعد تقلص الطائفة اليهودية في مصر".

واعاد طارق الشناوي المتغير الحاصل في الواقع الاجتماعي الى ان "الدولة نفسها سبب انتشار الفساد والاعتماد على اليد الطولى لاجهزة الامن للتدخل في قضايا ذات شان اجتماعي قادت الى تفاقم الازمة واستفحالها كما نراها الان في واقعنا الاجتماعي".

وتابع "عندما يجد الشاب المسلم انه لا يستطيع ان يتزوج او يحيا حياة كريمة يلجأ للجامع وعندما يكتشف الشاب المسيحي انه لا يحصل على حقوقه المشروعة في المجتمع سواء في وظيفة يرنو اليها او في منصب كبير من حقه ان يحصل عليه فانه في هذه الحالة يلجأ الى الكنيسة مما يهيىء للتعصب والتطرف تربة خصبة بدأت تظهر بذورها".

واضاف "تحولت القضايا الاجتماعية والحياتية الى قضيه دينية والدولة نفسها ساهمت في ذلك حيث اصبح للكنيسة صوت مهم في مناصب لا يحصل عليها الاقباط الا اذا دعمتهم الكنيسة. الدولة تريد من رجال الدين مسلمين واقباطا ان يقدموا لها فروض الطاعة والولاء فلهذا فان شيخ الازهر والمفتي يلعبان دورا اساسيا لصالح الدولة بالمعنى السياسي من اجل ان تبقي عليهما في منصبهما".

واكد ان "الدولة لم تقم بدورها في المدارس التي يشكل بعضها حاضنة تبث رسائل اشد خطورة مما نراه في المساجد والكنائس تحض على كراهية الدين الاخر".

ولاحظ "اصبح التعامل يتم على اساس طائفي وليس اساس وطني في المعاملات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. المسلمون يتعاملون مع المسلمين والمسيحيون مع المسيحيين".

وبدأ الفيلم بعقد مؤتمر لرجال الدين من كلا الطائفتين حول الوحدة الوطنية ومن خلال الحوارات الفردية بين رجال الدين من كل طائفة فيما بينهم يظهرون بعض مظاهر الخلاف. ومقابل حوار بين رجلي دين مسيحيين يتحدثان عن عدم حصولهم على حق بناء الكنائس او ترميمها وعدم حصول ابنائهم على وظائف عليا في الدولة يدور حوار بين رجلي دين مسلمين حول غنى المسيحيين بحيث لا تجد شحاذا مسيحيا.

ويلعب عادل امام في الفيلم دور رجل دين مسيحي اسمه بولس يعيش مع زوجته وابنه الجامعي ويحمل رؤية موضوعية عن الديانات ما لم يرض المتعصبين المسيحيين فحاولوا اغتياله بتفجير سيارته.

ورفض العطار المسلم عمر الشريف ان يتولى امارة جماعة ارهابية كان شقيقه اميرها الا انه قتل في مواجهة مع رجال الامن فقاموا نتيجة رفضه بتفجير محل العطارة الذي يتعيش منه.

يتدخل امن الدولة لحمايتهما بتغيير اماكن سكنهما ودينهما فاصبح رجل الدين المسيحي عادل امام مسلما واصبح عمر الشريف المسلم المتدين مسيحيا وتنتج مفارقات مضحكة خلال العلاقة التي تقوم بين عائلتيهما ومجتمعيهما حيث يمارس كل منهما طقوسه الدينية الخاصة ويظهر شخصية اخرى خلال وجودهما خارج محيطهما العائلي.

وكان الفيلم يتنقل بشكل هندسي بين مشهد للعائلة المسلمة التي تنصرت وللعائلة المسيحية التي اسلمت لينقل صورة عن التناقض القائم في الواقع الاجتماعي.

ومن خلال جيرتهما يحب ابن عادل امام ابنة عمر الشريف ظنا منه انها مسيحية وعندما تنتهي الظروف الطارئة سيتزوجها وهي تحب بدورها الفتى على ارضية انه مسلم ومتى انتهت الظروف سيكونان معا.

الا انه سرعان ما يتم الكشف عن حقيقة اوضاع العائلتين اللتين انتقلتا من القاهرة الى الاسكندرية لتعيشا في شقة مشتركة مما يؤدي الى انهاء العلاقة وبدء حوار طويل عن الطائفية والحواجز بين الطائفتين.

الا ان احداثا طائفية في المدينة تعيد العلاقة عندما يقوم عادل امام بانقاذ زوجة عمر الشريف وابنته من حريق ينشب بسبب الاحداث وعندما يقوم عمر الشريف بانقاذ زوجة عادل امام من بين متعاركين من ابناء الطائفتين.

اجمع النقاد على تالق عمر الشريف في الفيلم.

هذا المحتوى من       

اطبع حفظ ارسل علق

قيم هذا المحتوى

قام بالتقييم مستخدم

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
    * بيانات مطلوبة
    •  *
    •  *
    •  *

    موقع مصراوي غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن أي تعليق يقوم الزائر بنشره على أخبار مصراوى وتقع كافة المسئوليات القانونية والأدبية على عاتقه

    اقرأ المزيد   المقالات المتعلقة بهذا الموضوع 
    اقرأ المزيد   أكثر المقالات المقروءة 
     النيابة تنفي توجه وفد منها الى لبنان بعد ارسالها انابة قضائية في قضية سوزان تميم
     محامي بهيئة الدفاع عن ضحايا العبارة يهدد بكشف أسماء شخصيات سياسية كبيرة متورطة في القضية
     مراسلون بلا حدود: البرلمان المصري سيصب اهتمامه في نوفمبر علي قمع الإعلام
    السبت 6-سبتمبر-2008
    Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

    ©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved