|
بوش يلقي كلمة للامريكيين عن العراق يوم الاربعاء
1/9/2007 12:44:25 AM
واشنطن (رويترز) - حدد الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء موعدا
لالقاء كلمته عن العراق وعكف على وضع التفاصيل النهائية يوم الاثنين بشأن
استراتيجية جديدة للحرب يتوقع أن تتضمن ارسال ما يصل الى 20 ألف جندي
اضافي رغم اعتراضات الديمقراطيين. وقال البيت الابيض ان بوش سيوجه كلمة الى الامريكيين عن خطته الجديدة في
العراق في الساعة التاسعة مساء الاربعاء (0200 بتوقيت جرينتش). وفيما قد يكون محاولة أخيرة لانقاذ المهمة الامريكية في الحرب التي لا تحظى
بتأييد شعبي والمستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف يتوقع أن تتضمن خطة بوش الجديدة
ارسال قوات اضافية يصل قوامها الى 20 ألف فرد وتحديد "معايير مستهدفة" يتعين
على الحكومة العراقية الوفاء بها لتخفيف حدة أعمال العنف الطائفية وتحقيق
الاستقرار. وينتظر أن تشمل الخطة برنامجا لتوفير فرص عمل للعراقيين لم تعرف تكاليفه
لكن يتوقع أن تبلغ مئات الملايين من الدولارات. وتبني الخطة على ما يبدو على ما سعت حكومة بوش بالفعل لانجازه في العراق
وليست تحولا كبيرا في المسار يشمل سحبا للقوات القوات الامريكية كما اوصت
مجموعة دراسة العراق المؤلفة من اعضاء بالحزبين الشهر الماضي. وقد تؤذن مقترحات بوش التي سيحتوي الكثير منها على اعتمادات مالية تستلزم
موافقة الكونجرس الامريكي بصدام مع القيادة الديمقراطية الجديدة التي تقول ان
ارسال المزيد من القوات الى العراق هو تصعيد للحرب وان الوقت قد حان للبدء في
اعادة القوات للوطن. وقال ايك سكيلتون عضو مجلس النواب عن ولاية ميسوري والرئيس القادم للجنة
القوات المسلحة بمجلس النواب "اعتقد انه يجب ان يكون هناك هدف أهم لاعادة
انتشارنا" من العراق. وشكك ادوارد كنيدي عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس فيما اذا كان
الكونجرس سيوافق على التمويل المتعلق بزيادة القوات. وقال "اي طلب لنشر قوات اضافية يجب ان يرافقه مبرر قوي جدا جدا وخطة
تفصيلية في واقع الامر لما سيكون عليه الغرض من تلك الزيادة للقوات." واتسم رد فعل العديد من الجمهوريين ايضا بالتحفظ تجاه زيادة القوات. وقال جون وارنر عضو الكونجرس والجمهوري البارز في لجنة القوات المسلحة
بمجلس الشيوخ والذي أطلعه بوش على الخطة يوم الجمعة الماضي وتوجه عائدا الى
البيت الابيض يوم الاثنين "يجب ان ابحثها بشكل اكثر تفصيلا." لكن هناك بعض اعضاء الكونجرس الذين يؤيدون زيادة القوات. فقد دعا كل من
ليندساي جراهام عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ساوث كارولينا وجو ليبرمان
عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت الذي سمى نفسه "الديمقراطي المستقل"
الرئيس بوش الى ارسال المزيد من القوات. وكتبا في رسالة الى بوش "لم يكن لدينا لمدة طويلة جدا قوات كافية في العراق
لتوفير الامن. حان الوقت لتصحيح ذلك الخطأ." ولم تبدر من سنو الذي لم يذكر ما سيعلنه بوش أي اشارة الى أن الرئيس يتأثر
بمعارضة الديمقراطيين. وقال "سيعلن الرئيس طريقا للمضي قدما من شأنه أن يقود الى النصر في
العراق." واستبعد بوش بالفعل الكثير من التوصيات الرئيسية للجنة دراسة العراق التي
ضمت أعضاء من الحزبين والتي دعت في تقريرها الشهر الماضي الى انسحاب
معظم القوات المقاتلة مع بدايات عام 2008 واجراء محادثات مباشرة مع ايران
وسوريا. وفي أحدث اجراء ضمن سلسلة التغييرات التي أجراها الرئيس الامريكي في
صفوف فريقه المعني بالعراق قبل كلمته يوم الاربعاء ذكر البيت الابيض أن بوش
سيرشح السفير الامريكي لدى العراق زالماي خليل زاد لمنصب مندوب الولايات
المتحدة الدائم في الامم المتحدة كما سيرشح السفير الامريكي لدى باكستان ريان
كروكر ليحل محل خليل زاد في بغداد. وقال مسؤول أمريكي ان "المعايير المستهدفة" التي سيعلنها بوش تشمل خطوات
لاغراء مزيد من السنة بالمشاركة في العملية السياسية في العراق واستكمال اجراء
تأجل كثيرا لتوزيع عائدات النفط. والهدف هو دفع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى العمل على
اشراك الجماعات المتحاربة في مصالحة سياسية. ويحاول ديمقراطيون مثل السناتور كارل ليفن منذ شهور اقناع بوش بالربط بين
استمرار وجود القوات الامريكية في العراق وبين التقدم في تحقيق انجازات سياسية. من ستيف هولاند
|