- وثائق رسمية: واشنطن كانت تنوي تسليم ابن لادن لمصر في حالة القبض عليه - المعلمون ينظمون وقفة احتجاجية ويهددون بالإضراب لرفض اختبارات الكادر - 14 مرشحًا يتنافسون علي منصب نقيب المحامين - وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثانى لشهادات الدبلومات الفنية - بدء صرف وقبول أوراق الطلاب الحاصلين على الثانوية الأزهرية الاثنين - حسم النزاع بين عرب قصر هور ودير أبوفانا بملوي - الدفاع المدنى يواصل عمليات التبريد لمبنى الشورى المحترق لليوم الثالث - جريدة أمريكية: تصاعد الزيادة السكانية في المناطق الفقيرة في مصر بشكل جنوني - حفظ خمسة بلاغات من مصطفى بكرى وآخرين ضد إبراهيم نافع وحسن حمدى - بدء الدراسة بالجامعة المصرية الإلكترونية العام الدراسي المقبل‏ - البابا شنودة: حالتى الصحية تتحسن ببطء وموعد العودة قد يتأخر - استاذ بالازهر: للزوج حرية تناول المنشطات الجنسية فى ليالي رمضان - مصر لحماس: اسرائيل ستغتال قادتكم اذا رفضتم شروط صفقة الاسرى - حظر موائد الرحمن او تركيب لمبات الزينة في رمضان دون تصريح - مبارك يأمر بإعادة بناء مجلس الشوري فورا .. واحتراق صفحات هامة من تاريخ مصر - المفتي‏:‏ الصوم لرؤية هلال رمضان في بلد آخر مخالفة لا تجوز وتزرع الفتنة - الشريف يؤكد سلامة جدران مبنى الشورى المحترق .. والنائب العام يطالب بسرعة انتهاء التحقيقات لتحديد المسئولية - سامح عاشور: ارفض أن تتحول نقابة المحامين إلى حزب لجماعة الاخوان - وزارة الداخلية: الاستعلام عن نتائج حج القرعة على موقع الوزارة الالكتروني - مفتى الجمهورية: مؤسسة أهلية للإشراف على موائد الرحمن خلال رمضان - مصر تؤكد وضع خطة متكاملة لمواجهة الأزمات جراء الفيضانات والسيول - نظيف يوافق على منح تلاميذ أسوان نقودا بدلا من وجبة التغذية - العادلي: لا مؤشرات لقصد جنائي وراء حريق مجلس الشورى .. ووفاة جندى اطفاء جراء الحادث - نظيف يزور مبنى البرلمان ويجتمع مع سرور والشريف لبحث احتواء آثار الحريق - بدء التحقيقات فى حريق مجلس الشورى .. الدورة البرلمانية في موعدها .. خروج المصابين من المستشفى - قبول أوارق الطلاب الحاصلين على دبلوم الثانوى التجارى والزراعى السبت القادم - نظيف: المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تطوير صناعة الخبز - المحجوب: حملات رقابية مكثفة على المخابز والأسواق خلال رمضان - غرة شهر رمضان المبارك ستوافق الأول من شهر سبتمبر المقبل فلكيا - قوات الإطفاء تنجح فى محاصرة حريق مجلس الشورى بعد 9 ساعات من اندلاعه - امريكا تتوقع ان يبدأ صندوق ليبيا في دفع التعويضات قريبا..
 
ســياســة » مصر  
أهم الأخبار 

وثائق رسمية: واشنطن كانت تنوي تسليم ابن لادن لمصر في حالة القبض عليه

المعلمون ينظمون وقفة احتجاجية ويهددون بالإضراب لرفض اختبارات الكادر

14 مرشحًا يتنافسون علي منصب نقيب المحامين

وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثانى لشهادات الدبلومات الفنية

بدء صرف وقبول أوراق الطلاب الحاصلين على الثانوية الأزهرية الاثنين

حسم النزاع بين عرب قصر هور ودير أبوفانا بملوي

الدفاع المدنى يواصل عمليات التبريد لمبنى الشورى المحترق لليوم الثالث

جريدة أمريكية: تصاعد الزيادة السكانية في المناطق الفقيرة في مصر بشكل جنوني

حفظ خمسة بلاغات من مصطفى بكرى وآخرين ضد إبراهيم نافع وحسن حمدى

بدء الدراسة بالجامعة المصرية الإلكترونية العام الدراسي المقبل‏

البابا شنودة: حالتى الصحية تتحسن ببطء وموعد العودة قد يتأخر

استاذ بالازهر: للزوج حرية تناول المنشطات الجنسية فى ليالي رمضان

مصر لحماس: اسرائيل ستغتال قادتكم اذا رفضتم شروط صفقة الاسرى

حظر موائد الرحمن او تركيب لمبات الزينة في رمضان دون تصريح

مبارك يأمر بإعادة بناء مجلس الشوري فورا .. واحتراق صفحات هامة من تاريخ مصر

..المزيد  

اطبع احفظ ارسل 

المحاولات العربية لامتلاك التقنية النووية  

إضغط لمشاهدة الصورة بالحجم الآصلي

قبل سبعينيات القرن العشرين اقتصر الوعي العربي لأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة النووية على بضعة أقطار عربية، وقد تبلور هذا الوعي في أن الطاقة النووية كمصدر لا ينضب ومضمون سيكون له دور مهم في برامج التنمية الاقتصادية لهذه الأقطار، وبعدئذٍ تكشّف تنفيذ هذه الفكرة في الجزائر ومصر والعراق عن انشغال بجوانب معينة من صناعة الطاقة النووية الثقيلة، في حين أحرزت بقية الأقطار العربية تقدماً متباين الدرجات ببعض جوانب صناعة الطاقة النووية الخفيفة، وعلى ذلك يصنّف الباحثون التوجُّه العربي لحيازة التقنية النووية إلى صنفين:

الصنف الأول: ينبع من الحاجة إلى استيعاب التقنية النووية وتمثّلها وتطويعها واستخداماتها في شتى المجالات السلمية. وبغض النظر عن الصعاب التي تواجه تنفيذ هذا العمل، فإن الجزائر ومصر والعراق قد عزمت على تحقيقه كما تشير خططها التنموية وأصابت نجاحاً نسبياً جديراً بالاعتبار. 


الصنف الثاني: يتركّز في استخدام التقنية النووية الخفيفة فقط، حيث يبذل جهوداً واسعة لاستخدام النظائر المشعة في الري والزراعة والطب والصناعة والبيئة، ولقد أصاب هذا التوجّه نجاحاً بارزاً في الري والطب، وسيبدي مزيداً من النجاح خلال العقد القادم.

وهناك ثلاث دول عربية تميّزت في وقت ما بقوة التوجه في برامجها النووية، وهي: مصر، والعراق، والجزائر، وقد حاولت الجزائر اقتحام هذا المجال منذ فترة طويلة، إلاّ أن الوضع الاقتصادي وكثرة القلاقل الداخلية، وعدم توفّر كوادر علمية متخصصة للنهوض ببرنامج نووي ذي فاعلية لم يمكنها من ذلك.

وقد اقتصر النشاط الجزائري في هذا المجال على صور للتعاون مع بعض الدول مثل ألمانيا، والأرجنتين، وكوريا الشمالية، وباكستان لإنشاء مفاعلات أبحاث، وتمتلك الجزائر مفاعلين نووين بقدرة ضعيفة يستخدمان للأغراض السلمية

أما العراق فقد حصل على أول مفاعل نووي عام 1968م من الاتحاد السوفيتي، وشهدت الفترة منذ عام 1975م حتى عام 1979م تعاوناً نووياً بين العراق وفرنسا تم خلالها تزويد العراق بمفاعلين يعملان باليورانيوم المخصب الذي تعهدت فرنسا بتقديمه وبتدريب (600)عالم ومهندس وفني عراقي في المجالات النووية. كما تم توقيع بروتوكول للتعاون النووي في مجال الأبحاث العلمية والتطبيقية بين العراق وإيطاليا عام 1977م بشأن التدريب وأعمال الصيانة للمفاعلات النووية الأربعة التي تم توقيع اتفاق لشرائها.

 ومنذ عام 1974م ظل العراق يبذل جهوداً كبيرة لتوفير مصادر الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعلاته محلياً ومن مصادر خارجية، وشهد عاما 79، 1980م قيام إسرائيل بتعطيل البرنامج النووي العراقي

وبالنسبة لمصر، فإن الحديث عن سعيها لتطوير قدرات نووية حقيقية بما يسمح لها بإنتاج سلاح نووي قد تزايد منذ عام 1998م عندما صرّح الرئيس مبارك بأن "مصر ستتزود بالسلاح النووي إذا دعت الحاجة لذلك"، وهو ما أثار المخاوف الصهيونية، وزاد القلق أكثر عندما أعلنت مصر في أبريل 2002م أنها قررت إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون ثمانية أعوام، بما يعني توافر محطة حقيقية وليست تجريبية مثل المحطات الحالية، وهو ما تم وصفه بأنه نقلة نوعية هامة في طريق البرنامج النووي المصري.

وكان المشروع النووي المصري قد بدأ عام 1955م طموحاً، وبدا أنه بإمكانه التوسّع والنمو، ولكن سرعان ما أخذ يتراجع بشكل ملحوظ بعد هزيمة يونيو 1967م، حيث توجّه الدعم المادي وموارد البلاد نحو تسليح الجيش المصري وإعادة بنائه، ورغم ذلك لم يأخذ المشروع الاهتمام الكافي به، حيث أعلنت القيادة السياسية تركيز جهودها ومواردها للإصلاح الاقتصادي، وإعادة بناء البلاد بعد الانتهاء من الحرب، فشهدت فترة السبعينيات تراجعاً مستمراً في الاهتمام بالمشروع، خصوصاً مع توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، وهجرة معظم علماء الذرة المصريين خارج البلاد. 

ووصل التراجع عن المشروع بتصديق مجلس الشعب المصري على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1981م، رغم عدم قبول إسرائيل بالانضمام إليها، ثم بتوقيع مصر على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية في ديسمبر 1996م، وهو ما اعتبر إعلاناً رسمياً بتخلي مصر عن الخيار النووي. ومن ثم مثَّلت سياسة التخلي المصرية عن الخيار النووي العسكري أهم معالم صورة مصر بالنسبة للدول في هذا الميدان.

الصفحة الرئيسية

اطبع احفظ ارسل 
اقرأ المزيد   المقالات المتعلقة بهذا الموضوع 
اقرأ المزيد   أكثر المقالات المقروءة 
الجمعة 22-أغسطس-2008
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved