|
مقاهي الإنترنت تزدهر في الجزائر مع تراجع أعمال العنف
4/26/2005 4:25:40 PM
الجزائر (رويترز) - تنتشر مقاهي الانترنت في ارجاء الجزائر فيما تعود الحياة الى طبيعتها بعد أكثر من عقد من
536870913
اعمال العنف التي أبقت البلاد في عزلة وحرمتها من التكنولوجيا والاستثمارات. وقال عمار تو وزير الاتصال الجزائري في تعليقات نشرت يوم الثلاثاء ان عدد مقاهي الانترنت في الجزائر قفز
الى خمسة الاف مقهى في نهاية العام الماضي من 100 فقط في عام 2000. وأضاف تو الذي يرأس خطط تحديث قطاع يعد حيويا في بلد 75 في المئة من سكانه دون الثلاثين "سيكون
2005 عام الانترنت." ويقول محللون ان توقعات النمو في الجزائر بين الاعلى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا. ويوجد حوالي 1.5 مليون مستخدم للانترنت في الجزائر البالغ عدد سكانها 32 مليونا معظمهم لا يمكنهم الاتصال
بالانترنت الفائق السرعة (ايه.دي.اس.ال). وتقول سلمي فاتناسي (25 عاما) وهي مديرة فنية بقطاع صناعة الادوية "يمكننا الدخول على الانترنت في
المكتب لكن ببطء شديد لذا اقوم بمعظم عملي في مقهي للانترنت." ورغم الثروة التي جاء معظمها من احتياطيات النفط والغاز الضخمة فإن الجزائر متأخرة عن جيرانها في
التكنولوجيا والاتصالات لأن السلطات قضت معظم عقد التسعينات في محاربة متشددين كانوا يهددون وجود الدولة
نفسه. وفي اطار خطة انفاق خمسية جديدة قيمتها 55 مليار دولار تعتزم الحكومة الان اخراج البلاد من عزلتها
والتنافس مع الدول المجاورة. وطورت التكنولوجيا في المغرب وتونس الى حد كبير حيث تعد مراكز الاتصال التي تؤسسها شركات اوروبية
مجالا لنمو قوي. ويقول محللون ان نقص التكنولوجيا الجديدة أبعد الاستثمار الاجنبي عن قطاع الطاقة في الجزائر غير أن الانفت
3634878637
الاقتصادي أدى الى ازدهار الاتصالات. وقفز عدد مستخدمي خطوط الهاتف الثابتة والمحمولة الى 31 في المئة من السكان مقارنة مع خمسة بالمئة في
عام 2000 في حين نمت ايرادات القطاع الى 150 مليار دينار (2.14 مليار دولار) في الفترة من 2002 الى 2004
بزيادة أكثر من 400 في المئة. وفي الفترة الاخيرة منحت الجزائر رخصة لشبكة للخطوط الهاتفية الثابتة لكونسرتيوم مصري يضم اوراسكوم
تليكوم ومن المتوقع ان تعزز الدخول على الانترنت من خلال شبكة اتصالات سريعة كما باعت تراخيص الى
شركات تقدم خدمة الاتصال عبر الانترنت. من بول بندرن
|