|
حزب مصري معارض يدعو لمقاطعة استفتاء على تعديل دستوري
5/13/2005 3:07:00 AM
 |
| صورة أرشيفية للرئيس المصري حسني مبارك. تصوير: جورج ايساري -رويترز. |
القاهرة (رويترز) - قال حزب الوفد المصري المعارض يوم الخميس إنه سيدعو
لمقاطعة استفتاء على تعديل دستوري يسمح بتعدد المرشحين لمنصب رئيس الدولة لان
التعديل "يضمن احتكار الحزب الوطني (الديمقراطي الحاكم) لمنصب رئاسة
الجمهورية إلى الابد". وأقر مجلس الشعب يوم الثلاثاء تعديلا دستوريا للسماح باجراء انتخابات الرئاسة
بين أكثر من مرشح بدلا من نظام الاستفتاء على مرشح وحيد يختاره البرلمان. ولكن
نواب الاقلية المعارضة قالوا إن نص التعديل يضع شروطا مستحيلة أمام المستقلين وان
الاحزاب المعترف بها لن يكون باستطاعتها التقدم بمرشحين بعد الانتخابات المقبلة
المستثناة من شروط في التعديل منها أن يكون الحزب شاغلا خمسة في المئة من عدد
مقاعد مجلسي البرلمان. ولحزب الوفد أربعة مقاعد في مجلس الشعب البالغ عددها 454 وله مقعد واحد في
مجلس الشورى بالتعيين. وأكبر حزب معترف به ممثل في مجلس الشعب هو حزب
التجمع الوطني التقدمي وله خمسة مقاعد ويمثله في مجلس الشورى رئيسه رفعت
السعيد بالتعيين. وقالت صحيفة الوفد الناطقة بلسان حزب الوفد في بيان على صفحتها الاولى "الوفد
سيطالب بمقاطعة الاستفتاء على تعديل المادة 76 (من الدستور) وسيدعو أعضاءه
وأفراد الشعب المصري الى عدم الخروج من منازلهم في هذا اليوم الحزين." وأضافت في البيان الذي نشر تحت عنوان "يوم الحداد الوطني" أن التعديل "يضمن
احتكار الحزب الوطني لمنصب رئاسة الجمهورية الى الابد." وتابعت أن النتيجة الحتمية للتعديل "أنه لا تعددية ولا حزبية ولا حياة سياسية ولا
امكانية لاي ديمقراطية." ودعت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" في بيان أصدرته يوم الثلاثاء
لمقاطعة الاستفتاء ومقاطعة انتخابات الرئاسة. وقالت صحيفة الجمهورية يوم الخميس ان مبارك حدد يوم 25 من مايو ايار الحالي
موعدا لاجراء الاستفتاء. ولم يقل مبارك (77 عاما) الذي يتولى الحكم منذ عام 1981 ما إذا كان سيرشح
نفسه لفترة مدتها ست سنوات ولكن السياسيين يتوقعون أن يشارك في انتخابات سبتمبر
أيلول ويفوز بها. ويستلزم التعديل من المرشحين المستقلين أن يحصلوا على تزكية 65 على الاقل من
أعضاء مجلس الشعب المنتخبين البالغ عددهم 444 والذي يشغل حزب مبارك 90 في
المئة من مقاعده.وهناك عشرة أعضاء معينون في المجلس. ويقول محللون سياسيون ان الاقبال على الاستفتاءات في مصر يكون متدنيا للغاية
بسبب الاحساس بانعدام الجدوي من المشاركة فيها.
|