|
وفاة 23 سودانيا في عملية أمنية لانهاء اعتصام لاجئين بالقاهرة
12/30/2005 11:21:53 PM
القاهرة (رويترز) - قال مسؤولون ان عشرة لاجئين سودانيين على الاقل توفوا واصيب نحو
50 اخرين يوم الجمعة عندما فضت الشرطة المصرية اعتصاما بدأه الاف السودانيين قبل ثلاثة
أشهر للمطالبة بنقلهم الى بلد اخر. وقال رئيس خدمة الاسعاف الذي طلب عدم ذكر اسمه انه تم نقل 20 جثة الى مراكز طبية
لكن العدد لم يتأكد على الفور. وقالت وزراة الداخلية في بيان ان عشرة اشخاص ماتوا في تدافع بين اللاجئين المحتجين
الذين كانوا يقيمون في حديقة عامة في حي راق بالقاهرة. واضاف البيان ان 75 من ضباط
الشرطة اصيبوا ايضا عندما حاولوا تفريقهم. وقال شهود ان حوالي الفين من افراد شرطة مكافحة الشغب اقتحموا موقع الاعتصام في وقت
مبكر من اليوم الجمعة وضربوا السودانيين الموجودين داخله بالهراوات والعصي بعد أن فشل
مسؤولون في اقناعهم بركوب حافلات لنقلهم الى موقع اخر. وشوهدت بقع من الدم على الرصيف بعد ان رد الرجال السودانيون في موقع الاحتجاج
باستخدام العصي والقاء الزجاجات على شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت ايضا مدافع
المياه في محاولة لتفريقهم. وطوق حوالي 4000 شرطي موقع الاحتجاج في ميدان رئيسي قرب مكاتب المفوضية العليا
لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة. وقال بيان وزارة الداخلية ان "قوات الشرطة كانت قد تواجدت لتأمين عملية نقل المذكورين
(السودانيين) وتجنب الاقامات غير الشرعية (لهم)." وقال شهود من رويترز ان حوالي ستة سودانيين من بينهم أطفال كانوا يرقدون فاقدين
للوعي على الارض بعد الاشتباكات. وقال طبيب فحص طفلة عمرها أربع سنوات كانت فاقدة
للوعي انها ماتت. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انها تأسف لوفاة لاجئين وان وفاتهم مأساة لكن
مسؤولا سودانيا قال ان من حق مصر أن تنهي الاعتصام. ووصف المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس الوفيات بين
اللاجئين بأنها مأساة. وقال في بيان "ليس هناك مبرر لمثل هذا العنف والخسارة في الارواح." وقال متحدث باسم المفوضية انها نصحت مصر بالتعامل مع الموقف سلميا. وقال أستريد فان
جينديرين ستورت ان قوات الامن المصرية لم تخطر المفوضية بأنها ستحاول نقل المحتجين
يوم الجمعة. لكن وكالة أنباء الشرق الاوسط نقلت عن المستشار الرئاسي السوداني محجوب
فضل قوله "انه من حق الحكومة المصرية ان تعيد النظام وتفرض هيبتها كما هو حق كل سلطة
في السيادة على ارضها وانه من حقها ان تفض الاعتصام الذي نظمه اللاجئون السودانيون في
ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين على مدار الثلاثة اشهر الماضية." وأضاف "الانباء تشير الى ان معظم الوفيات جاءت من بين الاطفال وهم الاضعف في مثل
هذا التدافع." وقال المحتجون انهم يريدون من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان ترتب لنقلهم الى خارج
مصر. وقال محتج سوداني ذكر أن اسمه ويلسون "معظم اللاجئين السودانيين تعرضوا للعنف في
مصر. لا نريد أن نبقى هنا بعد الان." وقالت المفوضية العليا للاجئين انها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدة للسودانيين في مصر
الفارين من الصراع في بلدهم لكن لا يمكنها ان ترتب لاعادة توطينهم جميعا في بلد اخر. وتسببت الحرب الاهلية التي استمرت 21 عاما بين الشمال والجنوب في السودان في تشريد
حوالي اربعة ملايين شخص وأدى صراع منفصل في منطقة دارفور بغرب البلاد الى نزوح
مليونيين اخرين. وأنهى اتفاق سلام وقع في يناير كانون الثاني الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب لكن
سودانيين كثيرين يقولون انهم لا يأمنون العودة الى وطنهم لان الاتفاق هش. من سامر الاطرش القاهرة (رويترز) - قال مسؤولون وشهود ان نحو الفين من قوات شرطة مكافحة الشغب المصرية
اقتحمت موقعا يعتصم فيه سودانيون يوم الجمعة مما ادى الى اندلاع اشتباكات اسفرت عن وفاة 20
سودانيا على الاقل واصابة اكثر من مئة من رجال الشرطة واخرين. وقال شهود ان الشرطة ضربت الاشخاص في الموقع بالهراوات والعصي بعد أن فشل مسؤولون
في اقناعهم بركوب حافلات لنقلهم من حديقة عامة في حي راق بالقاهرة الى موقع اخر. وقالت وزراة الداخلية في بيان ان السودانيين ماتوا في تدافع في الموقع حيث كان يقيم 3500
سوداني في ظروف يرثى لها. وقال البيان ان 75 من ضباط الشرطة اصيبوا ايضا عندما حاولوا
تفريقهم. وقال شهود ان بقع من الدم بادية على الرصيف بعد ان رد الرجال السودانيون في الموقع باستخدام
العصي والقاء الزجاجات على شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت ايضا مدافع المياه في محاولة
لتفريقهم. واقتحمت الشرطة الموقع لفض اعتصام بدأه اللاجئون السودانيون قبل ثلاثة اشهر للمطالبة بنقلهم
الى بلد اخر. وقال مصدر بوزارة الداخلية ان 20 من المحتجين ماتوا وقال متحدث باسم اللاجئين ان العدد قد
يكون اكبر. وقالت وزارة الصحة ان 50 سودانيا اصيبوا بجروح. ولم يتسن التأكد من الاعداد على
الفور. وعرض التلفزيون المصري لقطات لعدد من مصابي الشرطة في المستشفى. وطوق حوالي 4000 شرطي الموقع الكائن في ميدان رئيسي قرب مكاتب المفوضية العليا لشؤون
اللاجئين التابعة للامم المتحدة حيث كان السودانيون يحتجون على ما وصفوه بالمعاملة السيئة منذ
فرارهم من الحرب الاهلية التي استمرت لسنوات طويلة في السودان. وقال شهود من رويترز ان حوالي ستة سودانيين من بينهم أطفال كانوا يرقدون فاقدين للوعي على
الارض بعد الاشتباكات. وقال طبيب فحص طفلة عمرها أربع سنوات كانت فاقدة للوعي انها ماتت. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انها تأسف لوفاة لاجئين وان وفاتهم مأساة لكن مسؤولا
سودانيا قال ان من حق مصر أن تنهي الاعتصام. ووصف المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس الوفيات بين اللاجئين
بأنها مأساة. وقال في بيان "ليس هناك مبرر لمثل هذا العنف والخسارة في الارواح." وقال متحدث باسم المفوضية انها حثت مصر على التعامل مع الموقف سلميا. وقال أستريد فان
جينديرين ستورت ان قوات الامن المصرية لم تخطر المفوضية بأنها ستحاول نقل المحتجين يوم
الجمعة. لكن وكالة أنباء الشرق الاوسط نقلت عن المستشار الرئاسي السوداني محجوب فضل قوله "انه
من حق الحكومة المصرية ان تعيد النظام وتفرض هيبتها كما هو حق كل سلطة في السيادة على
ارضها وانه من حقها ان تفض الاعتصام الذي نظمه اللاجئون السودانيون في ميدان مصطفى محمود
بمنطقة المهندسين على مدار الثلاثة اشهر الماضية." وقال المحتجون انهم يريدون من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان ترتب لنقلهم الى خارج
مصر. وقال محتج سوداني ذكر أن اسمه ويلسون "معظم اللاجئين السودانيين تعرضوا للعنف في مصر.
لا نريد أن نبقى هنا بعد الان." وتسببت الحرب الاهلية في السودان التي استمرت نحو عقدين بين الشمال والجنوب في تشريد
حوالي اربعة ملايين شخص وأدى صراع منفصل في منطقة دارفور بغرب البلاد الى نزوح مليونيين
اخرين. وأنهى اتفاق سلام وقع في يناير كانون الثاني الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب لكن سودانيين
كثيرين يقولون انهم لا يأمنون العودة الى وطنهم لان الاتفاق هش.
من سامر الاطرش القاهرة (رويترز) - قال مسؤولون وشهود ان شرطة مكافحة الشغب المصرية اقتحمت يوم
الجمعة موقعا في القاهرة يعتصم فيه لاجئون سودانيون مما ادى الى اندلاع اشتباكات اسفرت
عن وفاة 23 سودانيا. وقال شهود ان الشرطة ضربت الاشخاص في الموقع بالهراوات واستخدمت مدافع
المياه لاخراجهم من حديقة عامة في حي راق بالعاصمة المصرية كانوا يعتصمون بها منذ ثلاثة
اشهر. وطوق حوالي اربعة الاف شرطي الموقع القريب من مكاتب المفوضية العليا لشؤون
اللاجئين التابعة للامم المتحدة حيث كان السودانيون يحتجون على ما وصفوه بالمعاملة السيئة
منذ فرارهم من الحرب الاهلية التي استمرت لسنوات طويلة في السودان. واقتحم نحو الفي شرطي الموقع الذي كان يقيم فيه نحو 3500 من الرجال والنساء والاطفال
بعد أن فشل مسؤولون في اقناعهم بركوب حافلات لنقلهم الى موقع اخر. وقالت وزراة الداخلية في بيان ان السودانيين ماتوا في تدافع في الموقع. واضافت ان 75 من
ضباط الشرطة اصيبوا ايضا عندما حاولوا تفريقهم. وقال شهود ان بقع من الدم بادية على الرصيف بعد ان رد الرجال السودانيون في الموقع
باستخدام العصي والقاء الزجاجات على شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت ايضا مدافع
المياه في محاولة لتفريقهم. وقال مصدر بوزارة الداخلية ان 23 من المحتجين ماتوا وقالت وزارة الصحة ان 50
سودانيا اصيبوا بجروح. ولم يتسن التأكد من الاعداد على الفور. وعرض التلفزيون المصري لقطات لعدد من مصابي الشرطة في المستشفى. وقال شهود من رويترز ان حوالي ستة سودانيين من بينهم أطفال كانوا يرقدون فاقدين
للوعي على الارض بعد الاشتباكات. وقال طبيب فحص طفلة عمرها أربع سنوات كانت فاقدة
للوعي انها ماتت. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين انها تأسف لوفاة لاجئين وان وفاتهم مأساة وقال
متحدث باسم المفوضية انها حثت مصر على التعامل مع الموقف سلميا. وقالت المفوضية انها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدة للسودانيين في مصر الفارين من
الصراع في بلدهم لكن لا يمكنها ان ترتب لاعادة توطينهم جميعا في بلد اخر. وقال المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس في بيان "ليس
هناك مبرر لمثل هذا العنف والخسارة في الارواح." لكن مسؤولا سودانيا قال ان من حق مصر
أن تنهي الاعتصام. وقال المستشار الرئاسي السوداني محجوب فضل في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق
الاوسط "انه من حق الحكومة المصرية ان تعيد النظام وتفرض هيبتها كما هو حق كل سلطة
في السيادة على ارضها وانه من حقها ان تفض الاعتصام الذي نظمه اللاجئون السودانيون في
ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين على مدار الثلاثة اشهر الماضية." وقال المحتجون انهم يريدون من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان ترتب لنقلهم الى خارج
مصر. ويريد كثيرون الذهاب الى الولايات المتحدة او اوروبا. وقال محتج سوداني ذكر أن اسمه ويلسون "معظم اللاجئين السودانيين تعرضوا للعنف في
مصر. لا نريد أن نبقى هنا بعد الان." وقال ممثلون عن المحتجين السودانيين ان مئات السودانيين الذين جمعتهم الشرطة
محتجزين الان في معسكرين تديرهما قوات الامن التي تقوم بفحص هوياتهم. وتسببت الحرب الاهلية في السودان التي استمرت نحو عقدين بين الشمال والجنوب في
تشريد حوالي اربعة ملايين شخص وأدى صراع منفصل في منطقة دارفور بغرب البلاد الى
نزوح مليونيين اخرين. وأنهى اتفاق سلام وقع في يناير كانون الثاني الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب لكن
سودانيين كثيرين يقولون انهم لا يأمنون العودة الى وطنهم لان الاتفاق هش. من سامر الاطرش
|