|
مصر تأسف لسقوط ضحايا من اللاجئين السودانيين
12/31/2005 2:42:00 PM
 |
| عناصر من الشرطة تحاول فض الاعتصام |
القاهرة- أعرب السفير سليمان عواد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السبت عن اسف مصر وشعورها بالالم لما سقط من ضحايا خلال تفريق قوات الامن المصرية للمعتصمين من اللاجئين السودانيين مشيرا الى ان العلاقات بين مصر والسودان علاقات تاريخية ووثيقة . وكانت مصر تأمل فى ان يفض المعتصمون اعتصامهم بعد المشاورات المعنية التى شارك فيها مسئولون سودانيون واخرون من المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة طوال ثلاثة اشهر. وقال عواد فى معرض رده على سؤال حول احداث فض الاعتصام وتقصير المفوضية لشئون اللاجئين فى حل مشكلة اللاجئين السودانيين انه لم يكن امام مصر بوصفها دولة مضيفة لهؤلاء اللاجئين الا ان تتدخل لفض هذا الاعتصام وان فض الاعتصام جاء تنفيذا لطلب كتابى قدمه مكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين فى القاهرة لثلاث مرات. وقال المتحدث ان تصريحات المفوض السامى للاجئين فى جنيف حول هذا الموضوع - فى حال صحتها - تخرج عن السياق وتجافى الحقيقة وترفضها مصر شكلا وموضوعا ووصفها بأنها مزايدة غير مقبولة لان المفوضية العليا للاجئين تعلم انها حاولت بالتعاون مع مصر لثلاثة شهور فك هذا الاعتصام وهى ادرى من غيرها بما قدمته مصر من تسهيلات وصبر ومرونة فى هذا الشأن. وأوضح ان مصر كدولة مضيفة اوفت بواجبها تجاه هؤلاء اللاجئين الذين يطلبون اللجوء السياسى الى اوربا والولايات المتحدة واستراليا ولم تستجب المفوضية لذلك مع ان اتفاقية جنيف الخاصة بحقوق اللاجئين ازاء الدولة المضيفة لعام 1951 تحدد بوضوح ماكان يتعين اتخاذه من خطوات من جانب مصر ولكن حال دونها والعلاقات الوثيقة بين مصر والسودان. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ان التطور السياسى الكبير الذى تحقق فى يناير 2005 وتوقيع اتفاق السلام الشامل مع الجنوب يتيح مناخا ايجابيا مواتيا لعودة هؤلاء اللاجئين خاصة بعد انتهاء الحرب التى استمرت بين الشمال والجنوب مشيرا الى ان مصر اوفت بالتزاماتها فى هذا الشأن وكان عليها حفاظا على هيبتها وحقوقها ان تتدخل لفض الاعتصام. اقرأ ايضا: منظمة حقوقية تطالب بالتحقيق في وفاة الاجئين
|