|
كبير المحاسبين السابق لشركة انرون يعترف بالتزوير
12/29/2005 3:03:44 PM
هيوستون (رويترز) - اعترف ريتشارد كوزي كبير المحاسبين السابق لشركة
انرون بالتلاعب في السندات المالية في اتفاق يقضي بألا يسجن أكثر من سبعة أعوام
لدوره في الفضيحة المالية التي أدت الى انهيار المؤسسة العملاقة التي كانت تعمل في
مجال الطاقة. وكان من المقرر ان تبدأ محاكمة كوزي الذي يبلغ من العمر 45 عاما الشهر المقبل
مع كين لاي وجيف سكيلينج وهما مسؤولان سابقان بالشركة يواجهان احتمال السجن
لاكثر من 20 عاما ولكنه الآن قد يتعاون مع الادعاء الاتحادي ضدهما فيما يصفه خبراء
قانونيون بالتحول الذي قد يسبب مشاكل لرؤسائه السابقين. وبناء على طلب الدفاع قضى سيم ليك قاضي المحكمة الجزئية بتأجيل بدء المحاكمة
من 17 الى 30 يناير كانون الثاني بعد اعتراف كوزي. وقال دانيل بيتروسيلي محامي سكيلينج خارج قاعة المحاكمة "كان مستعدا لان
يصبح جزءا رئيسيا من الدفاع. انه واحد من أشرف وأفضل الرجال." وأضاف في اشارة الى الادعاء "لقد حطموا رجلا بريئا." وبعد اعتراف كوزي وصل الى 16 عدد المسؤولين التنفيذيين السابقين لانرون الذين
اعترفوا بجرائم تتعلق بانهيار الشركة. واعترف كوزي بانه مذنب فيما يتعلق بالتزوير في السندات باصدار بيانات
ومستندات مزورة بشأن أداء الشركة. كما وافق على دفع غرامة قدرها 1.25 مليون
دولار كجزء من عقوبة قال ليك انها سوف تحدد يوم 21 ابريل نيسان. وقال القاضي ليك لكوزي "هل كنت على علم انك تخدع المستثمرين؟" ورد كوزي
قائلا "نعم سيدي." وردا على سؤال عما اذا كان يعلم ان اعطاء بيانات مزيفة غير قانوني قال كوزي
"نعم". وبدا على كوزي عدم التوتر طوال جلسة الاستماع وقبل بدء الجلسة غمز بعينه
وابتسم لزوجته التي بكت بعد ان انتهى الامر. ولم يعرف على وجه اليقين مااذا كان كوزي سوف يدلي بشهادة في محاكمة لاي
وسكيلينج ولكن بناء على الصفقة فان الادعاء سوف يطالب معاقبته بالسجن سبع سنوات
تخفض الى خمسة اعوام في حالة تعاونه بالكامل. وكان كوزي شخصية محورية في القضية الضخمة التي أدت الى افلاس انرون في
ديسمبر 2001. وسلطت الفضيحة الضوء على الجرائم وعمليات التلاعب المحاسبية مما أدى الى
تشديد القوانين الاتحادية بشأن السندات. وتسببت القضية في تلطيخ سمعة ادارة الرئيس
جورج بوش لان لاي كان حليفا مقربا من عائلة بوش وواحدا من اكبر ممولي حملاتها
السياسية. ويواجه سكيلينج ولاي 35 و11 تهمة جنائية على الترتيب.
|