|
الاخوان المسلمون يدينون انفجارات شرم الشيخ و كفاية تؤجل مظاهرة
7/23/2005 3:05:12 PM
 |
| خبراء الطب الشرعي يفحصون موقع انفجار فندق غزالة جاردنز. تصوير: منى شرف-رويترز. |
القاهرة (رويترز) - أدانت جماعة (الاخوان المسلمون) انفجارات منتجع شرم الشيخ التي
أودت بحياة 83 يوم السبت وقالت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" انها أجلت مظاهرة
تعاطفا مع الضحايا. وقال المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف في بيان ان الاخوان "تابعوا بحزن عميق
وألم بالغ ما وقع في شرم الشيخ من انفجارات وأعمال ارهابية... ويدينون مثل هذه الافعال التي
تخالف الدين والشرع." وأضاف البيان "يؤكد الاخوان على ما سبق أن أعلنوه من أن الممارسات الاستبدادية الدولية
والعدوان على الشعوب والحروب التي تشنها قوى الامبريالية العالمية ضد الكثير من شعوب
العالم قد أوجدت ثقافة للعنف والارهاب وأصبح العالم أقل أمنا واستقرارا." ودعا البيان الحكومات الى التعاون للوقوف ضد الارهاب "الذي لا يعرف وطنا ولا دينا وأن
تعمل (الدول) مجتمعة على نشر ثقافة الحب والسلام." وجماعة الاخوان التي تأسست عام 1928 محظورة في مصر منذ عام 1954 بعد اتهامها
بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهو يلقي خطابا في لقاء جماهيري في ميدان
المنشية بمدينة الاسكندرية. وتتهم الولايات المتحدة الاخوان بالتشدد. وقال روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية
الامريكية خلال زيارة لمصر في الاسبوع الماضي ان واشنطن تؤيد موقف الحكومة المصرية
من الجماعة وتعتبره منطقيا من الناحية الديمقراطية. وتتسامح مصر قليلا مع نشاط الجماعة التي تعتبر على نطاق واسع أكبر حركات المعارضة
المصرية وتسمح لها بخوض الانتخابات العامة بمرشحين يعتبرون مستقلين. وقالت حركة "كفاية" انها أجلت مظاهرة كان مقررا تنظيمها في وسط القاهرة يوم الخميس.
وقال القيادي في الحركة أحمد بهاء شعبان لرويترز "أجلنا مظاهرة ميدان الاوبرا تعاطفا مع
الضحايا واحتراما لمشاعر الحزن لدى الشعب المصري." واضاف "ندين بشدة كل حوادث الانفجارات ونؤكد رفضنا اللجوء للارهاب كما نؤكد على
حق الشعب المصري في النضال السلمي من أجل التغيير." وقال شعبان ان الحركة تحذر الحكومة من عواقب استغلال الانفجارات في سحب مكتسبات
نالتها القوى الديمقراطية المصرية. وأضاف "نرى أن قبول الحكومة املاءات أمريكية خاصة
في شأن القضيتين العراقية والفلسطينية هو سبب ما تتعرض له مصر من مخاطر وتهديدات
ارهابية." وتأسست حركة "كفاية" في العام الماضي داعية الى انهاء حكم الرئيس حسني مبارك
ورافضة احتمال وصول نجله جمال القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الى
منصب والده. ولم يقل مبارك (77 عاما) الى الان انه سيرشح نفسه لفترة رئاسة جديدة لكن يعتقد على
نطاق واسع أنه سيخوض الانتخابات التي ستجري في سبتمبر أيلول القادم. وكان قد انتخب أول
مرة عام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص نشطين اسلاميين. من محمد عبد اللاه
|