|
الشرطة المصرية تبحث عن عدد من المتشبه فيهم في تفجيرات شرم الشيخ
7/26/2005 2:40:40 AM
 |
| شرطي مصري يحرس السوق القديمة بمنتجع شرم الشيخ يوم الاحد عقب الانفجارات التي هزت المنتجع . تصوير: نير الياس-رويترز. |
شرم الشيخ (مصر) (رويترز) - خاضت الشرطة المصرية معارك بالأسلحة النارية يوم الاثنين في الجبال القريبة من منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر في اطار ملاحقتها متشددين قتلوا 64 شخصا على الاقل في تفجيرات يوم السبت الماضي. وبعد يومين من اسوأ هجمات في مصر منذ عام 1981 حاصرت الشرطة مجموعة من البدو يشتبه ان لهم علاقة بالتفجيرات الثلاثة التي هزت فنادق ومناطق تجارية في شرم الشيخ التي يقبل عليها السائحون الاجانب بكثرة. وقال مصدر بالشرطة ان 25 من البدو اعتقلوا في اعقاب تبادل اطلاق النار مع الشرطة في التلال القريبة من قرية الرويسات شمالي شرم الشيخ. وذكرت السلطات ان الشرطة تمكنت من تعقب مسار سيارتين استخدمتا في الهجمات وان منفذي التفجيرات المشتبه بهم جاءوا عبر الجبال من راس سدر في الشمال على الساحل الغربي لشبه جزيرة سيناء متخفين في زي عمال محاجر. وقال وزير السياحة المصري احمد المغربي ان 64 شخصا قتلوا في الهجمات معظمهم من المصريين. لكن هذا العدد لا يشمل اشلاء بشرية عثر عليها في مواقع التفجيرات. وكان مسؤولون في مستشفى شرم الشيخ الدولي ذكروا يوم السبت ان القتلى عددهم 88 شخصا. وتأكد مقتل سبعة من غير المصريين نتيجة التفجيرات منهم ايطاليان وبريطاني وتشيكي وامريكي. وما زال عشرة بريطانيين واربعة ايطاليين مفقودين. وفي واشنطن قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه ابلغ نظيره المصري حسني مبارك أن الامريكيين مصممين على المساعدة "في تقديم اولئك الذين يقتلون الابرياء الى العدالة." واضاف في اعقاب التوقيع في سجل المعزين بالسفارة المصرية في واشنطن "انهم لا قلب لهم ولا ضمير." ونفت وزارة الداخلية المصرية تقارير عن تورط ستة باكستانيين في التفجيرات أو ان تكون قوات الامن وزعت صورا لهم. وقال اللواء محمد شعراوي مساعد أول وزير الداخلية للامن "لم يصدر عن الشرطة المصرية ما نسب اليها من البحث عن 6 باكستانيين." وحصلت مصادر أمنية في وقت سابق على صور فوتوغرافية لخمسة رجال عرفتهم الشرطة المصرية بأنهم باكستانيون. وقالت المصادر ان الشرطة تبحث عنهم لمعرفة سبب اختفائهم بعد التفجيرات. وفي التسعينات شن متشددون اسلاميون معظمهم من المصريين هجمات على اهداف بصناعة السياحة في مصر وعاد الى استهداف السياح الاجانب في اكتوبر تشرين الاول وابريل نيسان الماضيين. وذكرت قنوات تلفزيونية عربية ان حوالي تسعة باكستانيين كانوا يقيمون في فنادق بشرم الشيخ لكنهم اختفوا في اعقاب التفجيرات التي وقعت في وقت مبكر صباح السبت الماضي تاركين جوازات سفرهم في مكاتب الاستقبال. وذكرت قناة الجزيرة ان المشتبه بهم ربما دخلوا مصر بجوازات سفر اردنية مزورة. وذكر مسؤول بالسفارة الباكستانية في مصر لرويترز ان بلاده طلبت معلومات من السلطات المصرية بصفة عاجلة. وفي اسلام اباد قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية ان من غير المرجح ان تكون هناك صلة لباكستانيين بالتفجيرات. وذكرت الشرطة الدولية (انتربول) انها عرضت المساعدة على السلطات المصرية. واحاطت الشبهات ايضا بجماعة ذكرت الشرطة ان لها صلات بالذين شنوا هجمات في سيناء العام الماضي قتل فيها 34 شخصا. وحملت السلطات المصرية فلسطينيا يتزعم جماعة لا ترتبط باي جماعات اخرى المسؤولية عن تلك الهجمات. وقال مصطفى عفيفي محافظ جنوب سيناء في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إن احد منفذي التفجيرات اقتحم فندق غزالة جاردنز بسيارة مملوءة بالمتفجرات بعد ان صدم شرطيين. واضاف ان جثة المهاجم عثر عليها داخل حطام السيارة لكنه لم يحدد هويته. وكانت السيارة الثانية التي انفجرت في السوق القديم بشرم الشيخ معدة للانفجار في فندق اخر. لكن لم تعرف الاسباب التي دفعت المهاجم لترك السيارة في السوق ولا سبب انفجارها. وتهدد الهجمات بالحاق اضرار بقطاع السياحة في مصر الذي يعمل به اكثر من مليون شخص ويدر على البلاد ستة مليارات دولار سنويا. وسعت فرنسا يوم الاثنين لاثناء مواطنيها عن التوجه الى شرم الشيخ كما دعت الولايات المتحدة مواطنيها الى تفادي السفر الى محافظة جنوب سيناء والابتعاد عن المقاصد السياحية المزدحمة في القاهرة. وقالت مصادر رسمية يوم الاثنين ان اللواء حمدي غالي مدير الامن بمحافظة جنوب سيناء اوقف عن العمل واحيل للتحقيق. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اكثر من ثلاثة في المئة يوم الاحد في اول يوم عمل في اعقاب التفجيرات. لكن الاسهم عوضت بعض خسائرها وارتفع مؤشر هيرميس القياسي 0.4 في المئة عند إغلاق الاثنين. وحافظ الجنيه المصري الذي كان في العادة يتأثر باي اشارة الى تراجع حركة السياحة على استقراره عند حوالي 5.77 جنيه مقابل الدولار منذ استأنفت البنوك عملها يوم الاحد. من سينثيا جونستون
|