-وما أكثر الأحاديث عن الشيطان في القرآن الكريم فلابد أن نجزم ونتأكد من أن الجن من الحقائق السمعية التي ورد بها الخبر الصحيح والإيمان بوجود الجن واجب شرعي وهذه عقيدة أهل السنة ومن يكفر بهذه العقيدة قد كفر بالقرآن ونسب الكذب إلى القرآن
عرف عن سيدنا إدريس الحكمة والفكر وجمال الوجه وخضوب اللحية وعرض المنكبين وتمام القامة وضخامة العظام وقلة اللحم وبراقة العينين وكثرة الصمت والتأني في الكلام وسكون الأعضاء وكانت بوجهه عبسة ( حزن ) وإذا مشى في الأرض كسر نظره
قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} ص: 29 ، في هذه الآية بين الله تعالى أن الغرض الأساس من إنزال القرآن هو التدبر والتذكر لا مجرد التلاوة على عظم أجرها
جاء الإسلام، بل جاءت الدولة الإسلامية، فكانت أكثر اتساعاً للمسيحيين العرب من الدولة المسيحية البيزنطية والسبب في ذلك أن الدولة الإسلامية دأبت على السير تحت قيادة الدين
دارت العديد من المناقشات والحوارات عن توحيد الآذان الذي أصبح حديث الشارع المصري والكل ينظر وينتظر النتيجة فماذا بعد هذه المناقشات وصراع الأراء هل بالفعل سيوحد الآذان أم لا؟
هناك حدوداً سنتها الشريعة فى المعاملة بين الولد والبنت ووردت في سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعلينا أن نتبعها ونلقنها لأبنائنا من بعدنا ، وفي ذلك صلاح لأحوالنا ولأحوال الأمة كلها ، فلو أننا تركنا العلاقة بين الولد والبنت بغير التمسك بحدود الله فيها
ما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي: كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟
في زمن أصبحت الدعوة الإسلامية في أمس الحاجة إلى داعية إسلامي على قدر من العلم والأمانة بمعنى أننا أصبحنا في أمس الحاجة إلى قدوة بعد أن تدهور الحال بنا وبشبابنا ليصبح لكل منهم مثل أعلى لا يليق بمسلم أن يحتذي به وانتشرت فتوى الجهلاء وادعاء المعرفة
لم أكن أعلم أنها طيبة الخلق هكذا فدائما نسمع عن الوسط الفني وعن المعتزلات عن عودتهم إلى التبرج ومنهم من كان قبل إلتزامه له الكثير من الأخطاء ولم يكن يعلم شيئاً عن معاصيه ولكن أيضاً منهم من كان على خلق وزاده إلتزامة خلقاً فوق خلقه ومعرفة فوق معرفتة