السنـــة الرابـــعة العــــــــــــــــــــــــــدد الســادس والثلاثون  
 
50
اطبع ارسل 
السيارات الصينية بين التشكيك .. والحقيقة ؟
 


هل من الحق أن نبخس حقوق الأخرين وان نمنع عنهم الفرصة في التواجد هل من الحق من اجل المصلحة أن نكون القاضي والجلاد في نفس الوقت هل كان دور الصحافة هو التشكيك في المنتجات قبل طرحها واختبارها في السوق المصري. 

هناك الكثير من التساؤلات التي دارت في أذهاننا خلال الفترة الماضية والحالية .. بعد حالة الهجوم الشرسة التي قوبلت بها السيارات الصينية قبل تقديمها وبشكل رسمي للسوق المصري وذلك من قبل عدد من الإصدارات الصحفية المتخصصة في الكتابة عن السيارات سواء كانت خاصة أو حزبية. 

والغريب أن هذا الهجوم غير علمي على الإطلاق لان النقد الحقيقي هو المبنى على دراسة على المنتج والتأكيد على انه صالح أو غير صالح ولكن المشهود حاليا هو أن النقد المطروح حاليا ينتمي إلى مدرسة الحصول على المصلحة وإلا ... ؟.

ولو بدأنا الرد على كل التساؤلات التي دارت في الفترة الماضية حول الصيني نريد أن  نوضح من خلال أقلام اوتوموبيل التي تذكر الحق دائما ومن خلال هذا الاستعراض عن السيارات الصيني في السوق المصري والكلام عن السيارات الصيني بأنها مثلها كمثل أي إنتاج لسيارات في دول العالم بدأ وليداً يحمل كل معاني النمو والتطوير وكما استطاع الصينيون النجاح والتقدم في العديد من المنتجات التي غزت بها الأسواق العالمية وجعلت هناك حالة من عدم المنافسة لأي منتج صيني على الإطلاق يقدم في أي أسواق في أي قارة.
 
دخلت الصناعة الصيني إلى حيز الاهتمام من قبل الحكومة الصينية والتي وضعت كل إمكانياتها في الارتقاء بإنتاج السيارات الصيني في محاولة لسد حاجة  فئة 25% من حجم الشعب الصيني المهتم باقتناء السيارات بعد حالة الانفتاح التي أقامتها الحكومة الصينية واقامة الشركات العالمية عدد من المصانع لها في الصين البعض منها منفرد والبعض أقام شراكه مع الشركات الصينية. 

إلا أن الشركات الصينية منها التي تقبع تحت مظلة الرقابة الحكومية والبعض يخضع تحت مظلة القطاع الخاص استطاعت أن تنتج عدد من السيارات المميزة والتي لقيت إعجاب عدد كبير من الصينيين حتى أن إنتاج هذه المصانع والتي يتراوح عددها اكثر من 16 مصنع منها الكبير ومنها الصغير استطاعت أن تنتج اكثر من ثلاث ملايين سيارة خلال الأعوام الثلاث منذ بداية الإنتاج.  

وهذا يدل على أن هذه المصانع في تطوير مستمر واجد نفسي أمام لوحة كبيرة في أحد الشركات الصينية مكتوب عليها نحن نتطور كل يوم وبالفعل اقتحمت السيارات الصينية الأسواق في بلاد الشام واستطاعت أن تحقق مبيعات وصلت إلى 1000 سيارة في عام واحد مما يؤكد قوة وجودة هذه السيارات. 

وعن تقديم السيارات الصيني في السوق المصري نجد جميعاً أن السوق كان يفتقد فئة السيارات التي تتراوح أسعارها من 30 / 50 ألف جنيها وخاصاً هناك فئة متوسطة افتقدت الفرص في اقتناء سيارة وسط الارتفاع الجنوني للأسعار في الفترة الماضية والذي كان ناتج كبير له الارتفاع في أسعار السيارات بشكل كبير.

إلا أن هناك فئة من رجال الأعمال الوطنيين المتعاملين في تجارة السيارات والمشهود عنهم الكفاءة والرقى في التعامل سعوا على استقدام سيارات تلاءم السوق ولم يسعوا لجذبها إلى الأسواق المصرية إلا بعد مرور أربع سنوات على السيارات في الدول المختلفة ونجاحها في كل الأجواء المناخية. 

هذا مع الارتقاء الدائم والمتواصل في الإنتاج الصيني الذي اقامتة الحكومة الصينية أقامت له جهاز خاص للرقابة على الجودة من اجل الحفاظ على اسم الصناعة الصينية وخاصة في الصناعات الثقيلة. 

وبالفعل تم جذب عدد من الشركات إلى السوق المصري تتميز سيارتها بالجودة والأمان وتعد وسيلة انتقال جيدة وملائمة لكل الأسر المتوسطة الطامعة في اقتناء سيارة تجد فيها رفاهية في الصالون الداخلي مساحة واسعة محرك مناسب بتكنولوجيا يابانية أمان مناسب وسعر خرافي أعاد إلى السوق نشاطه وفاعلياتة القوية. 

وجعل العديد من الشركات تعيد منظومة السعر و أعادت عدد من السيارات إلى أسعارها الطبيعية المنافسة و أصبحت السوق ساحة للمنافسة تصب مياها في مصب واحد  هو مصب مصلحة العملاء الذين قاسوا وعانوا الأمرين من ارتفاع الأسعار الكبير الذي مر ونرجو ألا يعود مرة أخرى. 

من ناحية أخرى قدم الصينيون إلى الأسواق المصرية عدد من السيارات المميزة في المساحة والاستخدام لذا نجد سيارات  تصلح لاستخدام طلاب الجامعة والموظفات والآسر الصغيرة والكبيرة تتميز بأنها  اقتصادية في الوقود وسريعة الحركة بل اكثر من ذلك. 

وللحفاظ على الثقة التي تريد خلقها الشركات الصينية من خلال وكلائها في مصر هي توافر عدد من مراكز الخدمة الجيدة والقريبة من المواطنين مع توافر قطع الغيار الدائم وكذلك فترة الضمان الكبيرة الموضوعة على السيارات من اجل شئ واحد هو راحة العملاء واعطاء الثقة أن هذه السيارات بالجودة التي تليق بأسم العملاء المصريين. 

في النهاية حاولنا من خلالنا أن نؤكد للجميع أن السيارات الصينية وسيلة مميزة للتنقل في مصر وبأسعار مناسبة وبخدمة عالية وضمان كبير ورعاية من الوكلاء والموزعين كبيرة أمل في جذب العديد من السيارات ذات القوة والأمان والرفاهية والأسعار المناسبة إلى السوق المصري في الفترة القادمة.

  قيم هذه المقالة

متوسط التقييم 2.68421052631579 من أجمالى 38

اطبع ارسل 
مجلات أخرى
اللواء الإسلامى
خير زاد
صحتى
عالم السيارات
الفرسان
الاستاد
سوق السيارات
Advertise with us | Privacy Policy | Contact us

©2008 LINKdotNET, All Rights Reserved