 |
| |
دبى من / هشام نجيب
كشف نديم صائب جارودى المدير الإقليمى لأعمال المؤسسات فى الشرق
الأوسط وتركيا وأفريقيا فى حواره مع مجلة عالم الكمبيوتر والإنترنت عن
اتباع إنتل استراتيجية جديدة ترتكز علي تطوير حلول متكاملة مع الشركات
المختلفة وشركائها حول العالم البالغ عددهم حوالى 50 ألف شريك ، وأوضح
وجود عشرات المشاريع مع الحكومات العربية خاصة مشروع *التعليم
المستقبل* والذي يستهدف تطوير أداء أكثر من مليون مدرس عربي بالمنطقة
في أربع بلاد عربية مختلفة وغير ذلك من أخبار جديدة تضمنها الحوار
التالى..
* غيرت إنتل استراتيجياتها خلال الفترة الماضية، فما الهدف من ذلك
؟
** بالفعل غيرت إنتل استراتيجياتها وتعاملها مع المنتجات وكذلك طريقة
تسويقها فى العالم, حيث أصبحت تركز في أعمالها علي تطوير حلول متكاملة
مع الشركات المختلفة وشركائها حول العالم البالغ عددهم حوالى 50 ألف
شريك من حيث توزيع المعالجات واللوحات الأم والمجمعين المحليين، علاوة
علي شركاء إنتل من الشركات العالمية أمثالIBM, HP, Dell, Acer,
Fujitsu, Siemens ، أما بالنسبة للشركاء الآخرين مثل مايكروسوفت و
أوراكل فيتم التعاون معهم لوضع حلول برمجية للتقنيات الجديدة التي
تخرجها إنتل للعالم ، كما أن لإنتل تعاونا وثيقا مع شركات البرمجيات
العربية المحلية بمنطقة الشرق الأوسط فى مصر كشركة صخر وشركات أخرى
كثيرة.
* من واقع مسئوليتك عن قطاع الحلول للمؤسسات والقطاع الحكومي
والتعليمي بالمنطقة، فما هى مهام هذا القطاع ؟
هدفنا كفريق عمل أن نطرح أحدث تقنيات إنتل فى السوق وأن نعقد ندوات عن
المنتجات الجديدة للتعريف بها في المنطقة ، والتركيز على حلول كاملة
للقطاع التربوى والمصرفى والحكومى، كما أن هناك حلولا أخرى مبنية على
قطاع النفط أو الطاقة فى الخليج وفي كل من الجزائر ومصر.
* ما هى القطاعات التى تركزون عليها فى الفترة الحالية ؟
** نركز بصفة خاصة على القطاع التربوى، خاصة وأن الكثير من الحكومات
بالمنطقة لديها العديد من المشروعات الطموحة في هذا المجال، مثل
مشروعات التعليم الإلكترونى، وميكنة المدارس، والتعليم عن بعد E
learning عبر التعاون مع وزارة التعليم العالى فى العديد من المجالات،
فهناك تعاون بيننا وبين وزارة التربية والتعليم المصرية واللبنانية
والسعودية والأردنية، فقد أخذنا وفدا منهم إلى أيرلندا حيث يوجد لدينا
مركز إبداع مسئول عن إنشاء البرامج التعليمية الإلكترونية الداخلية
لإنتل التى نستخدمها كموظفين، وقد جلسنا معهم وشرحنا كيف يتم التوصل
لتطوير هذه البرامج وكيف تستفيد منها الشركات فى المنطقة العربية ، ثم
ذهبنا إلى المدارس والجامعات فى أيرلندا التى طبقت هذه التكنولوجيا
والحلول التربوية المبنية على الاتصال اللاسلكى وNote Book، ونقاط
الاتصال الساخنة... فكل المنتجات الموجودة حاليا بالمنطقة سواء كانت
هاردوير أو حلول سوفت وير فهي من إبداع إنتل
ويتم ابتكارها من مثل هذه المراكز, لأن الهدف من مثل هذه الزيارة هوأن
يشاهد رجال التعليم بدول المنطقة كيف تتوصل إنتل لمثل هذه الحلول من
مراكز الإبداع هذه.
** لديكم مشروع طموح بعنوان * التعليم.. المستقبل * يستهدف تطوير أداء
أكثر من مليون مدرس عربي بعدد من الدول العربية.. نرجو ألقاء الضوء
عليه ؟
** مشروع * التعليم.. المستقبل* بواسطة انتل هو مجهود عالمي يهدف إلى
مساعدة الأساتذة ذوي الخبرة والأساتذة المبتدئين على حد سواء على
تعزيز تعليم الطلاب عبر دمج التكنولوجيا بالدروس اليومية , ويتلقى
الأساتذة المشاركون تدريبات مكثفة بالإضافة إلى تعلمهم وسائل جديدة
لتشجيع الاستخدام الفعال للتكنولوجيا داخل قاعات الدراسة, فأجهزة
الكمبيوتر لا تؤدي مفعول السحر , بل المدرسون هم الذين يقومون بجهود
خارقة.
* وقد تم تصميم هذا المنهج وفقا لمقاييس إقليمية ووطنية ويمكن
للأساتذة أن يتعلموا من بعضهم البعض كيف ومتى وأين يدخلون أدوات
التكنولوجيا ووسائلها . هذا بالإضافة إلى التعليمات التي يتلقونها حول
الطريقة الفضلى لوضع أسس التقييم وتنسيق الدروس مع أهداف التعليم
التربوي ومقاييسه . ويتضمن هذا البرنامج استخدام الإنترنت وتصميم
صفحات على الويب بالإضافة إلى مشاريع الطلاب.
* كما تؤمن شبكة نوادي الكمبيوتر التابعة لانتل INTEL COMPUTER CLUB
HOUSE NETWORK للشباب في المجتمعات المهمشة برامج تعليم مركزة إلى
التكنولوجيا وتعطى بعد المدرسة . فإن أي ناد من نوادي انتل كمبيوتر
يسمح للطالب بأن يوجه طاقته في الابتكار وفي التعبير عن أفكاره الخاصة
نحو مشاريع مرتكزة إلى الكمبيوتر. وفي الشرق الأوسط كانت جامعة الأردن
أول موقع ينشأ فيه مختبر للكمبيوتر تابع لانتل, وذلك من ضمن مجموعة
استثمارات انتل الاستراتيجية الجديدة في التربية في الشرق الأوسط .
وستؤمن انتل للجامعة والطلاب زيارات لمختبرات إنترنت أخرى في أوروبا
والشرق الأوسط وأفريقيا بالإضافة إلى منتديات أكاديمية وستدعم الطلاب
عبر مشاريع أبحاث مشتركة من أجل تطبيقات جماعية تجارية .
* ماهو الهدف من هذا المشروع الرائد ؟
* غيرت إنتل استراتيجياتها خلال الفترة الماضية، فما الهدف من ذلك
؟
** بالفعل غيرت إنتل استراتيجياتها وتعاملها مع المنتجات وكذلك طريقة
تسويقها فى العالم, حيث أصبحت تركز في أعمالها علي تطوير حلول متكاملة
مع الشركات المختلفة وشركائها حول العالم البالغ عددهم حوالى 50 ألف
شريك من حيث توزيع المعالجات واللوحات الأم والمجمعين المحليين، علاوة
علي شركاء إنتل من الشركات العالمية أمثالIBM, HP, Dell, Acer,
Fujitsu, Siemens ، أما بالنسبة للشركاء الآخرين مثل مايكروسوفت و
أوراكل فيتم التعاون معهم لوضع حلول برمجية للتقنيات الجديدة التي
تخرجها إنتل للعالم ، كما أن لإنتل تعاونا وثيقا مع شركات البرمجيات
العربية المحلية بمنطقة الشرق الأوسط فى مصر كشركة صخر وشركات أخرى
كثيرة.
* من واقع مسئوليتك عن قطاع الحلول للمؤسسات والقطاع الحكومي
والتعليمي بالمنطقة، فما هى مهام هذا القطاع ؟
هدفنا كفريق عمل أن نطرح أحدث تقنيات إنتل فى السوق وأن نعقد ندوات عن
المنتجات الجديدة للتعريف بها في المنطقة ، والتركيز على حلول كاملة
للقطاع التربوى والمصرفى والحكومى، كما أن هناك حلولا أخرى مبنية على
قطاع النفط أو الطاقة فى الخليج وفي كل من الجزائر ومصر.
* ما هى القطاعات التى تركزون عليها فى الفترة الحالية ؟
** نركز بصفة خاصة على القطاع التربوى، خاصة وأن الكثير من الحكومات
بالمنطقة لديها العديد من المشروعات الطموحة في هذا المجال، مثل
مشروعات التعليم الإلكترونى، وميكنة المدارس، والتعليم عن بعد E
learning عبر التعاون مع وزارة التعليم العالى فى العديد من المجالات،
فهناك تعاون بيننا وبين وزارة التربية والتعليم المصرية واللبنانية
والسعودية والأردنية، فقد أخذنا وفدا منهم إلى أيرلندا حيث يوجد لدينا
مركز إبداع مسئول عن إنشاء البرامج التعليمية الإلكترونية الداخلية
لإنتل التى نستخدمها كموظفين، وقد جلسنا معهم وشرحنا كيف يتم التوصل
لتطوير هذه البرامج وكيف تستفيد منها الشركات فى المنطقة العربية ، ثم
ذهبنا إلى المدارس والجامعات فى أيرلندا التى طبقت هذه التكنولوجيا
والحلول التربوية المبنية على الاتصال اللاسلكى وNote Book، ونقاط
الاتصال الساخنة... فكل المنتجات الموجودة حاليا بالمنطقة سواء كانت
هاردوير أو حلول سوفت وير فهي من إبداع إنتل ويتم ابتكارها من مثل هذه
المراكز, لأن الهدف من مثل هذه الزيارة هوأن يشاهد رجال التعليم بدول
المنطقة كيف تتوصل إنتل لمثل هذه الحلول من مراكز الإبداع هذه.
** لديكم مشروع طموح بعنوان * التعليم.. المستقبل * يستهدف تطوير أداء
أكثر من مليون مدرس عربي بعدد من الدول العربية.. نرجو ألقاء الضوء
عليه ؟
** مشروع * التعليم.. المستقبل* بواسطة انتل هو مجهود عالمي يهدف إلى
مساعدة الأساتذة ذوي الخبرة والأساتذة المبتدئين على حد سواء على
تعزيز تعليم الطلاب عبر دمج التكنولوجيا بالدروس اليومية , ويتلقى
الأساتذة المشاركون تدريبات مكثفة بالإضافة إلى تعلمهم وسائل جديدة
لتشجيع الاستخدام الفعال للتكنولوجيا داخل قاعات الدراسة, فأجهزة
الكمبيوتر لا تؤدي مفعول السحر , بل المدرسون هم الذين يقومون بجهود
خارقة.
* وقد تم تصميم هذا المنهج وفقا لمقاييس إقليمية ووطنية ويمكن
للأساتذة أن يتعلموا من بعضهم البعض كيف ومتى وأين يدخلون أدوات
التكنولوجيا ووسائلها . هذا بالإضافة إلى التعليمات التي يتلقونها حول
الطريقة الفضلى لوضع أسس التقييم وتنسيق الدروس مع أهداف التعليم
التربوي ومقاييسه . ويتضمن هذا البرنامج استخدام الإنترنت وتصميم
صفحات على الويب بالإضافة إلى مشاريع الطلاب.
* كما تؤمن شبكة نوادي الكمبيوتر التابعة لانتل INTEL COMPUTER CLUB
HOUSE NETWORK للشباب في المجتمعات المهمشة برامج تعليم مركزة إلى
التكنولوجيا وتعطى بعد المدرسة . فإن أي ناد من نوادي انتل كمبيوتر
يسمح للطالب بأن يوجه طاقته في الابتكار وفي التعبير عن أفكاره الخاصة
نحو مشاريع مرتكزة إلى الكمبيوتر. وفي الشرق الأوسط كانت جامعة الأردن
أول موقع ينشأ فيه مختبر للكمبيوتر تابع لانتل, وذلك من ضمن مجموعة
استثمارات انتل الاستراتيجية الجديدة في التربية في الشرق الأوسط .
وستؤمن انتل للجامعة والطلاب زيارات لمختبرات إنترنت أخرى في أوروبا
والشرق الأوسط وأفريقيا بالإضافة إلى منتديات أكاديمية وستدعم الطلاب
عبر مشاريع أبحاث مشتركة من أجل تطبيقات جماعية تجارية .
* ماهو الهدف من هذا المشروع الرائد ؟
تلتزم انتل التزاما كليا بتعليم العلوم والرياضيات التكنولوجيا, من
خلال وضع أفضل الأدوات بين أيدي شبابنا ونسلحهم بأفضل مستوى ممكن من
التعليم, ومن ثم نتحدى الجيل القائم على مواصلة روح الابتكار
والاكتشاف العلمي التي منحت العديد منا حياة أفضل. *
والأهداف الأساسية لهذا المشروع غير الربحي هو :
- توفير التدريب العملي المجاني للمعلمين لتمكينهم من استخدام
التكنولوجيا بفعالية في الصفوف المدرسية.
- استخدام التكنولوجيا في مجال التدريس والتعليم بشكل أكثر فعالية
وابتكارا.
- تكريم النجاح في مجال تدريس وتعليم العلوم والرياضيات
والهندسة.
- تسريع جهود تطوير المناهج الجامعية والبحوث الجامعية في مجال
التكنولوجيا الاستراتيجية.
- تعزيز المعرفة بالمصطلحات التقنية ومهارات حل المعضلات بين الشباب
المهمش من خلال برامج التعليم الاجتماعية الفعالة.
- زيادة عدد الفتيات والشباب المهمش الذي يعمل بنجاح في مجال
التكنولوجيا المتطورة.
* ماهي الدول التي استفادت من هذا المشروع حتي الآن ؟
** طبق حتى الآن في أكثر من 30 بلدا حول العالم حيث تم تدريب 1.5
مليون معلم ومعلمة.. والمنهج تم تعديله وتكييفه بحسب البلد وذلك بدعم
من الجهات الحكومية والشركات في القطاع الخاص والعام ويتم تقييم
المشروع من قبل مؤسسات بحثية مستقلة من خلال تنظيم ورش العمل والندوات
للتأكد من مواكبة المعلمين لأحدث الاتجاهات التعليمية.
* في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تم تدريب 450.000 معلم.. في
الأردن تم تدريب أكثر من 5000 معلم في البرنامج, وقد تم إطلاق
البرنامج في عام 2004 في كل من مصر والمملكة العربية السعودية ولبنان
والبرتغال.
* إنتل لديها الكثير من المنتجات الرائدة حيث تقود قاطرة التطوير على
مستوي العالم ، فكيف تقوم بذلك ؟
** بالطبع لشركة إنتل دور رائد في مجال الأبحاث والتطوير ولديها
ابتكارات كثيرة في هذه المجالات. وتنفق إنتل نحو 4 مليارات دولار
سنويا في مجال الأبحاث والتطوير لإنتاج حلول ومنتجات جديدة لخدمة
البشرية جمعاء.. وإنتل لديها سياسة رائدة في هذا المجال حيث تتوصل
لابتكار معين تقوم بإنتاجه وتقديمه للعالم ثم تتعاون مع شركائها
والموزعين المحليين ليقوموا بمواصلة مسيرة الإنتاج وتحصل هي فقط علي
براءة الابتكار من المنتجين لتواصل مسيرة الابتكار والإبداع مرة أخري
وهكذا.
* هل تفكر إنتل في فتح مراكز أبحاث بمنطقة الشرق الأوسط؟
** بالفعل إنتل لها العديد من الطموحات بمنطقة الشرق الأوسط وتمنحها
اهتماما كبيرا. وليس أدل علي ذلك من أنها قد أقامت مركز تطوير حلول
ومنتجات خاصة بقطاع النفط بمدينة أبو ظبي افتتحه رئيس شركة إنتل
* وقد تعاون المركز بشكل كبير مع شركات النفط مثل أرامكو السعودية,
حيث كانت تستغرق عملية استخلاص المعلومات لديها العديد من الأسابيع من
خلال النظام الذي كانت تستخدمه،ولكن بالتعاون مع مركز إنتل استطاعت
أرامكو الحصول علي حلول متكاملة لخدمة أعمالها خلال أيام لا بل
ساعات.
* هل تعتزمون إنشاء مراكز أبحاث فى الفترة القادمة ؟
** لقد قمنا بافتتاح مركزا للحلول المصرفية فى الجامعة الأمريكية في
بيروت في اوكتوبر الماضي و قد عام أيضا رئيس الشركة بتدشينه، و هو
يفيد المصارف والبنوك فى الوطن العربى، الهدف منه تقديم دعم تقني
لشركات البرمجيات العربية التى تعمل فى هذا الأتجاه حتى نتأكد من أداء
هذه الحلول بشكل أكبر، وأنها تعمل بصورة جيدة مع منصة إنتل، كما
سنساعد شركات البرمجيات العربية في تسويق منتجاتها علي مستوي العالم
وليس في العالم العربي فقط .
* تقف إنتل بقوة خلف تقنية النقاط الساخنة التى تعرف ب HOT SPOT
؟
** من المعروف دائما أن التكنولوجيا تعمل دائما علي تقريب المسافات
والتواصل بين الأفراد والمجتمعات وتقليل الجهد المبذول في الوصول إلي
المعلومات المرادة. ومن هذا المنطلق تركز إنتل علي تكنولوجيا
الWIRELESS ، لذا قمنا بطرح تقنية السنترينو التى تعمل على الإبقاء
على الاتصال بالإنترنت لاسلكيا من أي مكان سواء من خلال تقنية
البلوتوث أوالأتصال بشبكات الLan من خلال تقنية الواي فاي Wifi التى
أصبحت منتشرة فى العالم أجمع. وتسعى إنتل إلى العمل على نشر هذه
التكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط، بعد أن عملنا علي نشرها فى لبنان
ومصر والإمارات والسعودية والكويت حيث تم تطبيقها في بعض الفنادق
والمطارات والمقاهي وبعض الهيئات التعليمية. ففى مصر قامت إنتل بتنفيذ
أحدث التقنيات اللاسلكية بالجامعة الالمانية حيث أتاحت الاتصال
اللاسلكى بها ككل بما يعمل على توفير المعلومة للطلبة فى أى مكان وفى
أى وقت، ويأتى ذلك متوافقا مع تقنية الجامعة فى توفير المعلومة للطلبة
فى أى وقت وأى مكان وجعلهم فى حاجة دائمة للبحث عن المعلومة. وقد سجلت
دولة الإمارات سبقاً جديدا في منطقة الشرق الأوسط بتقديمها خدمات تتيح
لرجال الأعمال ولضيوف *جيتكس 2003* حرية التنقل والحركة. وتتعاون إنتل
مع بعض أبرز موفري البنى اللاسلكية في البلاد، أمثال VTME التي تمتلك
حل SingleDigits للنقاط الساخنة، لمساعدتهم في سعيهم لتوفير شبكات
لاسلكية متطورة في بعض أهم مواقع صناعة الضيافة في الإمارة، مثل صالات
الانتظار المخصصة لدرجة رجال الأعمال في مطار دبي الدولي وفندق برج
العرب وفندق جراند حياة دبي وفندق فيرمونت وفندق لو رويال ميريديان
وفندق دبي ماريوت ونوفوتيل ومواقع أخرى كثيرة.
* صاحبت تقنية سنترينو ضجة إعلامية الفترة الماضية ،فهل تستحق كل هذا
؟
** تعتبر تقنية إنتل سنترينو mobile technology Intel Centrino
المتنقلة تقنية جديدة من إنتل مصممة خصيصا للحوسبة المتنقلة والمُضمنة
قدرات لشبكات المناطق المحلية اللاسلكية، وتقدم أداء لم يسبق له مثيل
للحوسبة المتنقلة. وتسهم هذه التقنية الرائدة في إطالة عمر بطارية
الكمبيوتر كما تسمح بتطوير أجهزة كمبيوتر دفترية أنيقة وسهلة الحمل.
وتعد هذه التقنية أول تقنية تطورها إنتل للحوسبة المدمجة والمصممة من
الألف إلى الياء لأجهزة الكمبيوتر الدفترية اللاسلكية. وتدعم تقنية
إنتل سنترينو Intel Centrino المتنقلة بعض أهم الأجهزة والبرامج
الأمنية اللاسلكية. وتتعاون إنتل مع شركات رائدة في توفير نقاط
النفاذية إلى الإنترنت لكي تُمكّن المستخدمين من التواصل ومواصلة
العمل أثناء التنقل ليستمتعوا بنمط حياة يمتاز بحرية الحركة
والتنقل.
* ماهي مواصفات التقنيات اللاسلكية الجديدة ؟
** لدينا نوعان من التقنيات اللاسلكية الأولي قديمة ومعروفة وهي تقنية
الWi Fi ، والثانية التقنية الجديدة التي تعرف بWiMaX الأولي مداها
100 متر فقط ويوجد منها نوعان الأول يطلق عليهWifi A&b وهو يسمح
بتبادل بيانات بسرعة 54 ميجابايت لكل ثانية، أما التقنية الجديدة فهي
مطبقة حاليا في عدد من دول ونتوقع أن تنتشر بصورة كبيرة خلال الفترة
القادمة.
* هل يمكن حدوث تداخل بينها وبين الهاتف المحمول؟
** تم الاتفاق علي أن يتم بث هذه التقنية علي موجات معينة وهي الموجة
2.4GHz والتي تستخدم في بعض البلاد لأغراض عسكرية كروسيا وفرنسا، ولكن
روسيا وفرنسا قررتا تقسيمها بين الاستخدام التجاري والاستخدام
العسكري، أما بالنسبة لدول الشرق الأوسط فليس لديهم مشكلة في
ذلك.
* ماهى المشاكل التي تواجهكم في المنطقة ؟
** أكبر مشكلة تواجهنا بالمنطقة أن معظم الشركات تعتقد أننا شركة
متخصصة في إنتاج المعالجات واللوحات الأم فقط، في حين عندما نتحدث مع
الكثيرين عن حلول متكاملة شاملة كافة المنتجات سواء هاردوير أو سوفت
وير فإنهم لايستوعبون لماذا تتحدث إنتل عن الحلول إلى أن يبدأوا العمل
واستخدام تلك الحلول المتكاملة
|