|
القتل : فالمراد به الاعتداء على المسلم بسفك دمه .وقد ورد الوعيد الشديد على قتل المسلم عمداً.
قال تعالى : {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}. وعن معاويةرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً ). وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ).
قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟. قال : (لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه ). ومن قاتل باغياً أو قاطع طريق من المسلمين ، فإنه لا يحرص على قتله ،أي يدفعه عن نفسه ، فإن انتهى صاحبه كف عنه ولم يتبعه . فالحديث لم يرد في أهل هذه الصفة ، فلا يدخلون فيه بخلاف من كان على غير هذه الصفة ، فإنهم المرادون منه ، والله أعلم ، وعلى ما تقدم فقد توعد الله القاتل بأنواع من العقوبات : الأولى : جزاؤه جهنم وهو اسم من أسماء النار. الثانية : الخلود فيها يعني : طول المقام إلى أجل لا يعلمه إلا الله . الثالثة : الغضب : أي :غضب الله عليه . الرابعة : اللعن وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله . الخامسة : العذاب : على هذا الذنب الذي هو اعتداؤه على حرمة مسلم وإراقة دمه بغيرحق . المصدر: موقع السراج (قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم)
|