| دلو الماء ينقلب نهراً يجري |
|
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأتينا ركي ذمة (الركي: جنس للركية وهي البئر، والذمة القليلة الماء. لسان العرب) قال : فنزل فيها ستة أناس أنا سادسهم ماحة (الماحة الذين يقدحون الماء) فأدليت لنا دلوا قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على شفتي الركي فجعلنا فيها نصفها - أو قال: قراب ثلثيها فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئاً أجعله في حلقي؟ فما وجدت فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغمس يده فيها فقال ما شاء الله أن يقول، وأعيدت لنا الدلو بما فيها قال : فقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق، قال : ثم ساحت يعني جرت نهراً. قال ابن كثير في البداية تفرد به أحمد و إسناده قوي و الظاهر أنها قصة أخرى غير يوم الحديبية.
|