| عرض الرسول نفسـه على القبائـل |
|
استمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام فكان يخرج إلى الأسواق القريبة من مكة وينادى: (يا أيها الناس قولوا لا اله إلا الله تفلحوا.. من يؤويني من ينصرنى، حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة) وانتهز موسم الحج وعرض نفسه على القبائل العربية الوافدة على مكة ليحموه وينصروه ويتبعوا ما جاء به عرض نفسه على قبيلة كنده فأبت عليه، وقبيلة كلب فلم يقبلوا منه، وبنو حنيفة فلم يكن أحد من العرب أقبح ردا عليه منهم. أما بنوا عامر فقالوا إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالف أيكون لنا الأمر من بعدك، قال: الأمر لله يصنعه حيث يشاء، قالوا: لا حاجة لنا بأمرك، وهكذا امتنعت القبائل العربية عن السماع لدعوته ومع ذلك لم يتوان فى إبلاغها.
|