| باب فضل الإحسان إلي المملوك |
|
وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (إذا أتي أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (إذا أتي أحدكم خادمه) يشمل الأجير والرقيق وغيرهما من الخادم بالنفقة من غير عقد إجارة أو علي سبيل التبرع بها.
(بطعامه، فإن لم يجلسه معه) كما هو الأفضل لما فيه من التواضع وعدم الترفع علي المسلم. (لقمة أو لقمتين) في المصباح: اللقمة من الخبز. (أو) شك من الراوي. (فإنه ولي علاجه) قال في النهاية: أي عمله وقال غيره: أي مزاولته من تحصيل آلاته ووضع القدر علي النار وغير ذلك. المصدر: موقع السراج
|