29 رمضان.. ليلة يغفل عنها البعض

07:40 م الأربعاء 13 يونيو 2018
29 رمضان.. ليلة يغفل عنها البعض

29 رمضان.. ليلة يغفل عنها البعض

إعداد - سارة عبد الخالق :

ما أسرع رحيلك شهر الرحمة والمغفرة !.. سرعان ما يمضي شهر رمضان المبارك دون استئذان على أمل أن يلحقنا الله عز وجل بهذا الشهر العظيم في العام الماضي وأن يجعلنا من قوافل الصائمين مرة أخرى.

ومع اقتراب الشهر على الرحيل، تبدأ الأسر في النزول لشراء مستلزمات العيد ومتطلباته، ويتوجهون للأسواق لشراء ما ينقصهم، ويغفلون عن ليلة عظيمة ثوابها وأجرها عظيم لا يقل عن ثواب الليالي السابقة في رمضان، ألا وهي ليلة تسعة وعشرون من رمضان، هذه الليلة الوترية التي يختتم بها الله – عز وجل – ليالي شهر رمضان المبارك، والتي من المحتمل أن تكون ليلة القدر، هذه الليلة التي من يقومها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه -: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) – صحيح البخاري.

وعن أم المؤمنين السيدة عائشة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (تحروا ليلة القدر، في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) – صحيح الجامع.

فما زلنا اليوم في رحاب آخر ليلة وترية من شهر رمضان المعظم، لعلها تكون ليلة القدر، فالله – عز وجل – أخفى عن العباد ليلة القدر لحكمة معينة، يقول الإمام الحافظ - رحمه الله - في "فتح الباري":

قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها.

إعلان

إعلان

إعلان